شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

خبراء: 3 أسباب لعدم سعادة المصريين.. ومغردون: إزاي والسيسي موجود

خبراء: 3 أسباب لعدم سعادة المصريين.. ومغردون: إزاي والسيسي موجود
ربط خبراء في علم الاجتماع بين الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وتأخر مركز مصر بين الدول الأكثر سعادة على مستوى العالم، واحتلالها المركز 135 بين الدول الأكثر سعادة من أصل 158 دولة

ربط خبراء في علم الاجتماع بين الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وتأخر مركز مصر بين الدول الأكثر سعادة على مستوى العالم، واحتلالها المركز 135 بين الدول الأكثر سعادة من أصل 158 دولة، مشيرين إلى أن الإحساس بالسعادة مرتبط بثلاثة مستويات فردي واجتماعي ودولي.

الدكتور خالد كاظم، أستاذ علم الاجتماع بجامعة سوهاج، قال إن الإحساس بالسعادة مسألة وقتية، تأخر ترتيب مصر اعتمد على 3 أسباب، تتعلق بالفرد والمجتمع والعالم، فعلى المستوى الفردي المصريون غير راضين عن حياتهم لعوامل عدة، أبرزها الحالة العامة المادية والنفسية والسياسية.

وأضاف “كاظم” لـ”رصد” أنه على مستوى المجتمع، هناك صدام وارتباك وسقوط لقيم ومعايير مجتمعية وأفكار ومعتقدات في الفترة التي سقط فيها نظامان، وحالة من العنف والدماء والكوارث وتكرار سقوط الشهداء، وتكرار الحوادث الإرهابية، كل ذلك يصيب المشهد المجتمعي بحالة من عدم الرضا والاكتئاب.

وأشار إلى أن الوضع الدولي عامة لا يبشر بخير، بسبب زيادة الاضطرابات الدولية والإقليمية، مضيفا: “لا أعتقد أن مصريا من الممكن أن يكون سعيدا وهو يسمع أخبارا سيئة عن سوريا وليبيا، وكذلك موجات ثورات الربيع العربي”.

وتابع: “مؤشرات قياس السعادة ليست ذات مصداقية، لأن الإحساس بالرضا داخل المجتمعات يتغير من وقت لآخر، وبمقارنة وضع المجتمع المصري من ناحية الرضا نجد أن السعادة زادت عما فات من عام أو عامين”.

وأوضح كاظم أن المشاعر والطبائع الإنسانية لا تقاس بالوقت، فنحن نعيش في مجتمع مادي استهلاكي، وهناك العديد من المنغصات الكفيلة بقلب الحياة لبؤس، والماديات تنكد على الأفراد، في ظل أن الدخل لا يزيد بشكل مكثف، وهذا كله يزيد النزاعات داخل الأفراد.

سامية قدري، أستاذ علم الاجتماع بكلية البنات جامعة عين شمس، قالت إن مقاييس السعادة تختلف من شعب لآخر، ولا يمكن لدولة أن تقيس مدى سعادة مواطنيها وفقا لمتغيرات وإحصاءات تضعها دولة أخرى.

وأضافت قدري، لـ”رصد” أن المقاييس التي تعتمد عليها المؤسسات الدولية لقياس معدل السعادة لدى الدول تعتمد في الأساس على النواحي الاقتصادية والمادية، وبناء على هذا المقياس يتوقف الأمر على ثقافة المواطنين ومدى رضاهم عن حياتهم ووضعهم المادي، ذلك المعيار الذي يختلف من فرد لآخر.

وأشارت إلى أن المواطنين يختلفون في معيار تقييمهم لأنفسهم، ففي مصر مثلا إنجاب الأطفال يزيد من معدل سعادة شخص، أو أداء فريضة الصلاة، أو حضور حلقة ذكر يسعده أيضا.

تعليقات المغردون

وسخر رواد مواقع التواصل الاجتماعي من تدني السعادة في مصر، واحتلالها المركز الـ135، رابطين بين الأوضاع الراهنة والحالة التي يعيشها المواطن المصري.

إبراهيم محسب كتب: “سعادة إزاي والسيسي موجود؟”.

وكتب شريف حيدر: “مؤشر السعادة: مصر في المركز الـ135 بين 158 دولة، ومواطنون من دول مثل جيبوتي وموزمبيق والسودان وبنما ومالطة وكوسوفو وفيتنام وليسوتو ونيبال أسعد من المصريين”.

ولأول مرة محمد بن راشد، حاكم إمارة دبي يطلق #مؤشر_السعادة في #دبي لقياس درجة رضا الجمهور عن خدمات الحكومة بشكل يومي.

وقال حسن إبراهيم، إحنا الأول بس في مؤشر الإصابة بالسرطانات والفساد.

وسخر “نادي طنطا” من مؤشر سعادة دبي: “النهارده حاكم ‫#‏دبي أطلق “‫#‏مؤشر_السعادة” اللي بيخليك لما تروح أي مكان هناك تختار مدى رضاك عن الخدمة عن طريق شاشة تاتش.. إحنا في ‫#‏طنطا أطلقنا برضه، بس حاجة تانية > حرق ‫#‏قش_الرز وبقالنا سنين بنطلقوا في نفس المعاد و#‏الجدير_بالذكر أن كل سنة الإعلام يتكلم عن المشكلة وكل سنة ‫#‏وزير_البيئة يناقش مواجهته، وفي الآخر القش زي ما هو ومش مهم العواجيز والأطفال واللي عنده ربو”.

وتصدرت إسرائيل دول الشرق الأوسط الأكثر سعادة، بالمركز 11 عالميا، وفق تقرير السعادة العالمي، من بين 158 دولة شملهم التقرير.

وسخر محسن: “بيصعب عليّ أوى الشعوب اللي شوارعهم نضيفة وبيلاقوا شغل ومواصلاتهم حلوة ودخلهم كويس بس ماعندهومش 7000 سنة حضارة. نفسي أعرف عايشين إزاى؟ بجد، وفي الآخر يطلعوا سعداء عننا بلاش تضليل بقى”.

والتقرير الصادر عن شبكة الأمم المتحدة لحلول التنمية المستدامة (SDSN)، أظهر تصدّر دولة الإمارات كأكثر الشعوب العربية سعادة في المركز الـ20 عالمياً، وتلتها سلطنة عمان في المركز 22، وقطر في المركز 28، والسعودية في الترتيب 35، تليها الكويت في المرتبة 39، ثم البحرين في المركز، وفقا لما نقله موقع روسيا اليوم.

واحتلت مصر المركز 135 ضمن 158 دولة بالعالم وبفارق 124 مركزًا عن إسرائيل، وجاءت تونس في المركز 107، وجاءت سوريا في المركز الأخير عربيًا والـ156 عالميًا.

ولجأ التقرير إلى تقييمات الناس أنفسهم عن حياتهم، ووضع في الحسبان عوامل مثل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للفرد الواحد، ومستوى الصحة، ومتوسط العمر المتوقع، وتصورات الفساد، والدعم الاجتماعي، وحرية اتخاذ قرارات الحياة. 

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية