شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

حازم عبدالعظيم.. من تأييد السيسي إلى اعتزال السياسة بدعوى الخوف

حازم عبدالعظيم.. من تأييد السيسي إلى اعتزال السياسة بدعوى الخوف
"لقد قررت الابتعاد عن السياسة لفترة قد تطول، أشعر أن المناخ السياسي أشد خطورة من أيام مبارك، لو الواحد اتكلم بحرية"، كلمات شبَّه بها حازم عبد العظيم، نظام الانقلاب الذي ما فتئ يقرض فيه أشعار المديح، بنظام مبارك الذي ثار هو شخ

“لقد قررت الابتعاد عن السياسة لفترة قد تطول، أشعر أن المناخ السياسي أشد خطورة من أيام مبارك، لو الواحد اتكلم بحرية”، كلمات شبَّه بها حازم عبد العظيم، مؤخرا نظام الانقلاب الذي ما فتئ يقرض فيه أشعار المديح، بنظام مبارك الذي ثار هو شخصيا عليه كما كان يقول.

حازم يوسف عبد العظيم إبراهيم، الشهير بحازم عبد العظيم، أكاديمي سياسي ليبرالي ينشط على الشبكات الإجتماعية، أستاذ مساعد بقسم تكنولوجيا المعلومات بكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة القاهرة.

كان من أبرز الوجوه حول عبدالفتاح السيسي، قائد الانقلاب، ومسؤول لجنة الشباب في حملته الانتخابية، كان معروفا بين الثوار بناشط ثوري الكتروني، عرفه الجمهور منذ ترشيحه لتولي حقيبة الاتصالات عقب ثورة يناير، لكن ارتباط الرجل بشركة اتصالات إسرائيلية أضاع عليه فرصة المنصب الذي طالما سعى إليه وحلم به، -بحسب ما أعلنه المجلس العسكري حينها- مما دفعه لشن حملة على من أسماهم في ذلك التوقيت بـ”العسكر”، مطالبا الثوار بالتوحد ضد مجلس المشير حسين طنطاوي العسكري وإسقاطه.

تم تعيينه مستشارا أول لوزير الاتصالات والمعلومات لشئون التنمية التكنولوجية في 15 مايو 2007، كما تولى رئاسة هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا والمعلومات حتى انتهاء مدة التكليف، ثم استقال للعودة إلى العمل الخاص والأكاديمي، ثم تم اختياره رئيسا لمركز الإبداع التكنولوجي.

تورط في ملف فساد باتهامه بالحصول على مبلغ مليون و200 ألف جنيه كمكافآت خلال عام واحد عندما كان رئيسا لهيئة تكنولوجيا المعلومات، وفق تقارير إعلامية.

وبحسب وثائق ومستندات رسمية عن حصول زينب زكى، زوجة رئيس الوزراء الأسبق، أحمد نظيف، على مكافآت مبالغ فيها وصلت إلى مئات الآلاف من الجنيهات نظير مشاركتها فى اجتماعات هيئة تنمية تكنولوجيا المعلومات بمساعدة حازم عبدالعظيم، رئيس الهيئة آنذاك.

وتشير الوثائق إلى حصول “عبدالعظيم”, على نحو مليون جنيه مكافآت خلال الفترة من يناير إلى 30 سبتمبر 2010، حيث بلغت مكافأة الإدارة بالأهداف الخاصة بالدكتور حازم 156908 جنيهات، تم صرفها فى 3 يناير 2010.

وفي مارس 2013 تم استدعاؤه للنيابة العامة ومنعه من السفر بعد اتهامه بالتحريض على التعدي على الأشخاص وإتلاف الممتلكات وتكدير السلم العام ، وهي أحداث أعمال عنف وتخريب جرت في محيط مقر جماعة الإخوان المسلمين ومكتب الإرشاد بالمقطم.

“هوه مش السيسي كان بيحضر اجتماعات المجلس العسكري اللى بياخدوا فيها قرار ضرب وسحل الثوار في محمد محمود ومجلس الوزراء؟ ولا كان ويك إند”.. تغريدة كتبها “عبد العظيم” في 27 أغسطس 2012 تعليقا على اختيار الأخير وزيرا للدفاع في عهد الدكتور محمد مرسي.

ورغم إعلانه مقاطعة للجولة الأولى من انتخابات الرئاسة، دعا في الجولة الثانية إلى وحدة الصف ودعم مرشح الإخوان الدكتور محمد مرسي، في مواجهة الفريق أحمد شفيق؛ للوقوف ضد نظام مبارك العسكري، حسبما قال آنذاك.

وبعد الانقلاب على الدكتور محمد مرسي، أصبح “عبدالعظيم” من أشد مؤيدي السيسي، وفي 27 يناير الماضي كتب “مبرووووووووك لمصر. قضي الأمر، #السيسي #مصر”، في معرض تعليقه على بيان اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي اعتبره البعض أن المجلس أعلن فيه تأييده لترشح السيسي للرئاسة.

وشكّلت الحملة الرسمية الداعمة لترشح السيسي للرئاسة لجنة للشباب، يتولى منصب أمينها العام الدكتور حازم عبدالعظيم، وتضم في عضويتها نشطاء سياسيين، من بينهم محمود بدر، منسق حملة “تمرد”، وطارق الخولي، مؤسس حزب 6 إبريل تحت التأسيس.

ليفجر عبدالعظيم مؤخرا مفاجأة من العيار الثقيل باعتزاله العمل السياسي، بعد أن كان ذراعا في حملة السيسي الانتخابية، ومؤيدا حتى النخاع، وإحدى أدوات اللجان الإلكترونية للعسكر على “تويتر”، بدعوى خطورة المناخ السياسي الحالي الذي ساهم في صنعه قدر ما استطاع.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية