شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

12 شهيدًا فى غارات بغزة وتحذيرات من وضع كارثى

12 شهيدًا فى غارات بغزة وتحذيرات من وضع كارثى
  شهد قطاع غزة خلال الساعات الماضية تصعيداً إسرائيلياً ملحوظاً أوقع 12 شهيداً ونحو 20 جريحاً، ودمارا كبيراً في ممتلكات...

 

شهد قطاع غزة خلال الساعات الماضية تصعيداً إسرائيلياً ملحوظاً أوقع 12 شهيداً ونحو 20 جريحاً، ودمارا كبيراً في ممتلكات المواطنين الذين أصيبوا بالهلع، وخاصة النساء والأطفال، من شدة وكثرة الغارات التي نفذتها طائرات الاحتلال.
 
وبدأ التصعيد الإسرائيلي مساء أمس الجمعة باغتيال الأمين العام للجان المقاومة الشعبية زهير القيسي وصهره الأسير المحرر قبل 5 سنوات محمود حنني والذي ينحدر من مدينة نابلس، حيث تم استهداف سيارتهما في حي تل الهوى بمدينة غزة مما أدى إلى استشهادهما على الفور، حسبما أوردت وكالة صفا الفلسطينية.
 
وقصفت طائرات الاحتلال في وقت مبكر فجر اليوم السبت  منزلًا يعود لعائلة أبو سمرة في شارع الحطبية في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة ما أسفر عن استشهاد المواطنين محمد المغربي ومحمود نجم من سرايا القدس، كما ذكر مركز الاعلام الفلسطيني.
 
وأضاف أن طائرات الاحتلال أطلقت كذلك صاروخًا واحدًا تجاه منزل يعود لعائلة اليمني في شارع اليرموك شمال مدينة غزة، ما أدى إلى إصابة 4 فلسطينيين بينهم طفل.
 
وفي وقت سابق نعت حركة الجهاد الإسلامي الشهيدين القائدين فائق سعد ومعتصم حجاج، الذين استشهدا  في غارة صهيونية قرب مبنى المجلس التشريعي وسط مدينة غزة. 
 
وكان قصف مدفعي سبق الغارة الصهيونية وأسفر عن استشهاد المجاهد شادي السيقلي، من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في وقت متأخر من مساء الجمعة، وأصيب معه مواطن آخر بجروح.
 
وقصفت طائرات الاحتلال بناية سكنية شرق مدينة غزة، وأسفرت عن سقوط جريحين، حيث أطلقت طائرة استطلاع صهيونية (بدون طيار) صاروخًـًا تجاه بناية سكنية تتكون من طابقين، تقع في حي التفاح إلى الشرق من مدينة غزة، تعود لعائلة السوريكي.
 
وقال أدهم السوريكي أحد أصحاب المنزل إن القصف تسبب بدمار كبير في المنزل، وإن عناية الله حالت دون وقوع مجزرة؛ نظرًا لأن الصاروخ سقط في منطقة لم يكن فيها أي من سكان المنزل.
 
وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن سيارات الإسعاف تمكنت من الوصول إلى المنزل المستهدف ونقلت جريحين من المكان إلى مجمع الشفاء الطبي، حسب ما أفاد المركز الفلسطيني للإعلام.
 
وضع صحي متدهور
 
وفي سياق متصل حذّر الناطق باسم وزارة الصحة بغزة أشرف القدرة مساء الجمعة من استمرار مسلسل التصعيد الإسرائيلي بحق المدنيين في كافة محافظات قطاع غزة، والذي يأتي في ظل النزف المستمر في الرصيد الدوائي واستمرار انقطاع التيار الكهربائي المتزامن مع التناقص اليومي لمخزون السولار في مولدات الكهرباء البديلة في كافة المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية.
 
وقال القدرة "لو استمر العدوان الإسرائيلي لبضعة أيام أخرى، فإنّ الوضع الدوائي سيكون كارثي لان هذا التصعيد يزيد من حجم استخدام المخزون من الرصيد الدوائي والسولار، وبالتالي سنكون أمام تحد كبير"، بحسب ما ذكرت وكالة صفا الفلسطينية.
 
وأصدرت الصحة بيانًا صحفيًا أمس الجمعة أشارت فيه إلى غياب أكثر من ثلث الأدوية الأساسية والمستهلكات الطبية، والذي دخل مرحلة قاسية جدًا بعد نفاذ 186 صنفاً من الأدوية الأساسية، و200 صنفًا من المستهلكات الطبية، بالإضافة إلى استمرار النزف في المخزون الدوائي يوميًا، "والذي سيشتد خلال الأشهر الثلاثة القادمة".
 
وقال القدرة أن الطواقم الطبية تتخوف من الوصول إلى درجة كارثية تتعذر معها تقديم الخدمات الصحية لنحو مليون وسبعمائة ألف مواطن يتعرضون إلى استهداف مباشر من قبل آلة الحرب الإسرائيلية.
 
وأوضح أنّ الخدمات الصحية في القطاع تدخل منعطفًا خطيرًا جراء انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 12 ساعة يوميًا بسبب عدم إدخال الوقود اللازم لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة، خاصة في ظل العدوان الإسرائيلي المتكرر.
 
وطالب القدرة أحرار العالم بدعم ومساندة الشعب الفلسطيني في مطالبه التحررية بما في ذلك الضغط على حكوماتهم للجم غطرسة الاحتلال الاسرائيلي ومسلسل التصعيد الإجرامي بحق المدنيين العزل ومئات المرضى ورفع الحصار عن القطاع.
 
وناشد اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية وكافة المؤسسات الإنسانية والاغاثية بالتحرك العاجل من أجل ضمان استقرار النظام الصحي ودعم صموده أمام الهجمات الاسرائيلية التي تخلف العشرات من الشهداء والجرحى، وتخليص مخصصاتهم السنوية من الأدوية والمستهلكات الطبية المحتجزة في مستودعات الصحة برام الله .
 
وفي وقت سابق، أعلن الناطق باسم دائرة الإسعاف والطوارئ أدهم أبو سلمية أن الطواقم الطبية رفعت حالة التأهب القصوى في كافة محافظات قطاع غزة.


تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023