شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

عماد شاهين: 3 سيناريوهات بديلة أفضل من نظام السيسي

عماد شاهين: 3 سيناريوهات بديلة أفضل من نظام السيسي
تحت عنوان "هل تعتقد أنه لا يوجد بديل لنظام السيسي في مصر؟ فكِّر مرة أخرى"، كتب أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورج تاون، عماد شاهين، مقالا ينتقد "الفكرة التي يتبناها الكثيرون في الغرب؛ أن الرجل العسكري القوي، عبدالفتاح السيسي

تحت عنوان “هل تعتقد أنه لا يوجد بديل لنظام السيسي في مصر؟ فكِّر مرة أخرى”، كتب أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورج تاون، عماد شاهين، مقالًا ينتقد “الفكرة التي يتبناها الكثيرون في الغرب”، قائلًا: إن الرجل العسكري القوي، عبدالفتاح السيسي، هو الخيار الوحيد المتاح لقيادة البلاد، محذرًا من أن هذه الفكرة ليست فقط خاطئة، بل خطيرة أيضًا.

وأضاف “شاهين”، “يبدو أن واشنطن وبروكسل قبلا بعدم وجود بديل لنظام السيسي، واقتنعا بوجوب دعم الغرب لمصر اقتصاديًا، لكن هذا بالضبط هي النصيحة الخاطئة التي أسدوها لزيد العابدين بن علي، في تونس، وحسني مبارك في مصر، قبل الانتفاضات الشعبية الضخمة التي أطاحت بهما”.

وأردف: “في أعقاب الانقلاب العسكري الذي حدث في مصر يوم 3 يوليو، حثَّ الدبلوماسيون والبرلمانيون الغربيون المعارضين للانقلاب بقبول الواقع الجديد والمضي قدمًا، وإلا -كما أخبرني برلمانيون بريطانيون- فإنكم بذلك “تستدعون حربًا أهلية”، وحين سألتُ: ماذا عن تصويتنا في انتخابات حرة ونظيفة؟ وما الضمانات أن رجل الجيش القوي لن يطيح بأية حكومة منتخبة حينما يحلو له ذلك مستقبلًا؟ وكانت الإجابة التي حصلت عليها: “اقبل بالواقع أولًا، ثم يمكننا العمل على شيء ما”.

وحذر “شاهين” من أن “سياسات النظام الحالي القمعية، وخنق الحياة العامة، تمنع ظهور أية قيادة سياسية، وتقود إلى التطرف، والعنف المضاد”، مؤكدًا “هناك سيناريو أفضل”.

وسرد “شاهين” ثلاثة سيناريوهات، قال إنها تصلح كبديل لنظام السيسي:

(1) دعونا نبدأ بأقلها ترجيحًا، أن يتراجع السيسي عن سياساته القمعية ويفتح آفاق العملية السياسية، والطريقة الوحيدة لتخيل حدوث ذلك هي أن يعترف السيسي، تحت ضغط انتقادات دولية متزايدة لفشله في استعادة الأمن للمجتمع والاستقرار للاقتصاد، بالهزيمة.

(2) في السيناريو الثاني، تقرر المؤسسة العسكرية اتخاذ بضعة خطوات إلى الوراء وتسليم السلطة إلى حكومة مدنية تتبنى حينئذ صيغة لتقاسم السلطة، وهذا قد يكون النتيجة المحتملة لانتفاضة شعبية هائلة تلقي باللوم على الجيش في الإخفاقات الاقتصادية والسياسية، بالطبع، الطريقة الوحيدة التي سيسمح فيها الجيش لهذا بالحدوث حين تأمين مصالحه، والاعتراف بأن بإمكانه العودة إلى مكهمته الأصلية وهو حراسة البلد لا حكمها.

(3) السيناريو الأكثر ترجيحًا، هو أن تقرر المؤسسة العسكرية -التي تواجه موقفًا مخزيًا؛ نتيجة انهيار الأمن القومي (سيناء أعلنت إمارة لتنظيم الدولة)، وتصاعد انعدام الأمن، وتزايد احتمالية أن تصبح مصر دولة فاشلة- التضحية بالسيسي،  في هذا السيناريو، يسلم الجيش السلطة لشخص ما (عسكري سابق أو مدني) لديه دراية بمصالح البلاد الاقتصادية والسياسية، وقدرة على صنع بداية جديدة، وإطلاق عملية مصالحة وطنية، وإعادة البناء السياسي، هذه الشخصية الجديدة ستقود فترة انتقالية قصيرة، يمكن خلالها إعادة بناء مؤسسات سياسية وسبل مشاركة فعالة.

وختم “شاهين بالقول: “أي من هذه السيناريوهات يوفر فرصًا أفضل من الواقع الراهن غيرالمستدام، مصر بحاجة إلى استعادة الحياة السياسة الطبيعية، وتضميد الجراح الاجتماعية، وبناء المؤسسات المناسبة، أما “خيار السيسي” فلن يمنحنا أيًا من هذه الأمور في أي وقتٍ قريب”.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية