شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الخارجية الأميركية: ارتفاع نسبة الإرهاب لــ63% خلال عام 2014

الخارجية الأميركية: ارتفاع نسبة الإرهاب لــ63% خلال عام 2014
استعرضت وزارة الخارجية الأمريكية، عبر تقريرها القطري عن الإرهاب لعام 2014، الصادر أمس الجمعة، بتحليل وإحصاء الإرهاب العالمي بناءً على طلب من الكونغرس.

استعرضت وزارة الخارجية الأميركية، عبر تقريرها القطري عن الإرهاب لعام 2014، الصادر أمس الجمعة، بتحليل وإحصاء الإرهاب العالمي بناءً على طلب من الكونجرس.

وتطرق التقرير- والذي ترجمته فورين بوليسي-  إلى خمس نقاط هامة،

أولا: تفاقم ظاهرة الإرهاب

وأشار التقرير إلى تفاقم ظاهرة “الإرهاب” بشكل كبير، من حيث عدد الهجمات، وفتكها، فضلًا عن حجم المنظمات الإرهابية، إذ ارتفع عدد الهجمات بنسبة 35 بالمائة، من 9707 هجمات في عام 2013 إلى 13463 في العام الماضي، وكانت هناك 17981 حالة وفاة في عام 2013، وازداد هذا الرقم بنسبة 81 في المئة ليصل إلى 32727 في عام 2014.

وأوضح أنه قبل عشر سنوات فقط، لقي 725 شخصًا مصرعهم نتيجة الإرهاب في جميع أنحاء العالم، وفي السنة الأولى للرئيس باراك أوباما في منصبه، أي في عام 2010، كان هذا العدد قد أصبح 13186، أي، وبعبارة أخرى، ارتفعت الوفيات نتيجة الإرهاب بأكثر من 4000 بالمائة منذ عام 2002، وبنسبة 160بالمائة في السنوات الأربع الماضية فقط.

ثانيا: الإرهاب عنصر دافع للحرب

وأكد التقرير، أنه  انعكاسا لما عرفه العلماء والخبراء منذ زمن بعيد، فإن الإرهاب هو عنصر دافع للحرب بين الدول أو الصراع عبر الأقاليم، وقد وقعت نحو 63 بالمائة من الهجمات الإرهابية في ست دول فقط، هي؛ العراق، وباكستان، وأفغانستان، والهند، ونيجيريا، وسوريا.

وأضاف “تتميز هذه الدول مجتمعة بهشاشة حكومات مزمنة، وباستياء عميق وواسع النطاق تجاه القيادات السياسية، وبجهات فاعلة غير حكومية تمتلك الموارد والدافع لاستهداف غير المقاتلين بالقوة المميتة في محاولة لتحقيق مجموعة من الأهداف المتنوعة”.

ثالثا: الإرهاب جزء من الوفيات

أشار التقرير إلى أنه “بالرغم من هذه الاتجاهات المتفاقمة، لا يزال الإرهاب يمثل جزءًا صغيرًا فقط من الوفيات الناتجة عن العنف، وقد كان العدد السنوي للوفيات الناجمة عن العنف في جميع أنحاء العالم هو 508000 شخص، وهو ما يعني بعبارة أخرى، أن أقل من 7 بالمائة فقط من الوفيات العنيفة جاءت كنتيجة لأعمال الإرهاب”.

ولفت التقرير إلى أنه “عند مقارنة عدد الوفيات الناجمة عن الإرهاب، وهو 32727 شخصًا، بعدد الوفيات الناتجة عن عنف العصابات أو الجرائم بدوافع اقتصادية، وهو 377000 شخص، نجد أن المواطنين في عدة دول من أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي الوسطى لا يزالون عرضةً لأن يكونوا ضحية لجرائم القتل أكثر مما هو الحال بالنسبة للعراقيين أو السوريين المعرضين للإرهاب”.

رابعا: خلافات منهجية حول اعداد هذه التقارير

وشدد تقرير الخارجية الأميركية، أنه ينبغي على قراء التقرير أن يعرفوا أنه قد كانت هناك دائمًا خلافات حول المنهجيات المستخدمة في إعداد هذه التقارير، وفي عام 2003، قدم مركز التهديد الإرهابي (TTIC) بيانات غير دقيقة بالكامل لوكالة الاستخبارات المركزية، تم دمجها فيما بعد في تقرير وزارة الخارجية، وكان TTIC قد وجد أنه كانت هناك 307 حالات وفاة نتيجة الإرهاب. ولكن، بعد أن وجه وزير الخارجية آنذاك، كولن باول، لإعادة النظر في الأدلة، صعد هذا الرقم بنسبة 104 في المئة، ليصل إلى 725 حالة وفاة.

خامسا: الإرهاب خطر على أميركا

كما ألمح التقرير إلى أن الإرهاب لا يزال “يشكل تهديدًا صغيرًا للغاية للولايات المتحدة ومواطنيها”، مشيرًا إلى ارتفاع عدد الأمريكيين الذين قتلهم الإرهاب الدولي خلال العام الماضي من 16 إلى 24؛ إلا أن هذا الرقم لا يزال أقل من متوسط عدد الأمريكيين الذي قتلوا بشكل مأساوي في كل عام منذ هجمات 11سبتمبر، والذي كان 28 شخصًا.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023