شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

من حرب إلى حسان.. نشطاء يتساءلون عن سر تصاعد دعوات المصالحة مع الإخوان

من حرب إلى حسان.. نشطاء يتساءلون عن سر تصاعد دعوات المصالحة مع الإخوان
بدأت بعض الدعوات المطالبة بالمصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين تظهر من أكبر داعمي الانقلاب في مصر، وممن صمتوا على مذابحه ولم يحركوا ساكنًا، مما أثار استغراب النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

فجأة ودون مقدمات تصاعدت وتيرة الدعوات المطالبة بالمصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين تظهر من قبل داعمي الانقلاب في مصر، وممن صمتوا على مذابحه ولم يحركوا ساكنًا، مما أثار استغراب النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

العزالي حرب: الإخوان فصيل وطني

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات أسامة الغزالي حرب، رئيس مجلس أمناء حزب “المصريين الأحرار”، والتي قال فيها إن جماعة الإخوان المسلمين فصيل سياسي وطني مصري، مشيرًا إلى ضرورة إتمام المصالحة مع الإخوان على المدى الطويل، رغم أن المصالحة معهم لن تثنيهم عن الانتقام عمّا حدث في “رابعة”.

وأضاف “حرب”، خلال حواره في برنامج “بدون مكياج”، مع الإعلامي طوني خليفة، على قناة “القاهرة والناس”، أنه كان يتوقع أن يكون أداء الرئيس عبد الفتاح السيسي في العام الماضي أكثر بكثير مما بُذِل، لافتًا إلى أن السيسي نجح بنسبة 80% على المستوى الخارجي و60% على المستوى الداخلي.

محمد حسان: والصلح خير  

في السياق ذاته، أعرب الشيخ محمد حسان عن استعداده التام للمصالحة بين جماعة الإخوان المسلمين وبين نظام عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري.
وقال “حسان” في مقطع فيديو تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي: “أنا مستعد للمصالحة في أي وقت، والصلح خير، ولكن بشروط، فيجب أن يتنازل كل طرف عن بعض حقوقه للطرف الآخر من أجل الوطن”.
وأضاف: “يجب أن نعرف كيف كان النبي صل الله عليه وسلم يدير البلاد، فنحن نحتاج لمزيد من العقل والحكمة والبطانة الصالحة”.

تساؤلات

إلى هذا، تساءل النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، عن سبب التغير في المواقف لأكبر شخصيات كرهًا للإخوان، ففي الوقت الذي أكد فيه البعض أنه تمهيد من الإعلام وبعض الشخصيات السياسية للمصالحة، قال آخرون إن عددًا من مؤيدي الانقلاب فقدوا الأمل في النظام الحالي، ويخشون وصول البلاد لمرحلة الانفجار.

يقول علي الرجال: “يا جماعة طيب أنتم عايزين إيه عشان إحنا تعبنا والله!”.

وأضاف “يعني إحنا من الأول بنقول لازم نشوف صيغة تعايش لأننا ماينفعش نقضي عليهم وإن المجتمعات السليمة هي المجتمعات التي تدير الاختلاف وليست المجتمعات التي تقضي عليه، أنتم بقى عايزين إيه؟”.

وأضاف الناشط محمد أبو وهبة: “هيه إيه الحكاية مرة الغزالي حرب ورفعت السعيد وجورج إسحاق حاجة تقرف ربنا ينتقم منكم، ومفيش مصالحة مع من حرض على الدم والثورة مستمرة”.

وسخر محمود علي من توقيت تلك التصريحات قائلًا: “لا يا شيخ ما بدري”.

وأضاف “صحيح أنا ضد الإخوان، لكن برضه العمل على اجتثاثهم هيؤدي إلى عراق آخر كما فعل حكام العراق مع حزب البعث وأرادوا اجتثاثه فكانت النتيجة ضياع العراق”، وختم: “حافظوا على مصر”.

وقال حسين علي: “في حاجة بتترتب دلوقتي عن المصالحة، والإعلام هيبقى ليه دور للتمهيد، وأن مثل هذه التصريحات لا تخرج إلا من عباس”.

وأضاف محمود هشام: “إيه اللي حصل لكم جاتكم شوطة الفراخ ولا إيه؟! قلبتوا مرة واحدة ليه كده ولا ده سياسة جديدة متفقين عليها.. ع العموم كلكم خونة مشاركين في الدم”.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023