شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

في حوار لـ”رصد”.. النومسي: الانقلاب لا يستطيع تنفيذ حكم إعدام مرسي

في حوار لـ”رصد”.. النومسي: الانقلاب لا يستطيع تنفيذ حكم إعدام مرسي
أكد رئيس حزب المحافظين المدني الكويتي، حماد النومسي، لا يستطيع أي انقلاب عسكري أن ينجح متى كان الشعب على الأرض رافضًا له، مهما مارس من قتل أو بطش أو إرهاب.

أكد رئيس حزب المحافظين المدني الكويتي( تنظيم سياسي)، حماد النومسي، أنه لا يستطيع أي انقلاب عسكري أن ينجح متى كان الشعب على الأرض رافضًا له مهما مارس من قتل أو بطش أو إرهاب، وأضاف “النومسي ” في حوارخاص لشبكة “رصد” : أن” الانقلاب العسكري لا يستطيع تنفيذ الإعدام في الرئيس المصري الشرعي محمد مرسي ومن معه من الأحرار.

تحدث النومسي عن المعارضة الكويتية ومحاولات الإصلاح السياسي، ورؤيته للربيع العربي.

إلى نص الحوار:

– في البداية، هل تأثر الوضع السياسي الكويتي بعد تفجير مسجد الصادق؟

الوضع الكويتي أو المطالبات السياسية الكويتية لا يمكن للتفجيرات أو الممارسات غير المشروعة أن تؤثر عليها سواءً بالايجاب أو بالسلب.

– هل تتوقع إصلاح سياسي في الكويت خلال الفترات القادمة؟

قطار المطالبات بالإصلاحات السياسية انطلق منذ زمن وهو يسير على السكة الصحيحة والمكاسب الشعبية تتزايد يومًا بعد يوم، مهما حاولت الحكومة وأبواقها ومنتفعيها من رسم صور ذهنية غير حقيقية للمشهد السياسي الكويتي ومهما استعجل مراهقي السياسة على قطف الثمار.

– صرحت قبل ذلك أن حبس “البراك” يفتح الطريق نحو الحكومة المنتخبة.. كيف ذلك؟

مما لا شك فيه، أن حبس القيادي في المعارضه الكويتية وأمين عام “حشد” النائب السابق الأخ مسلم البراك ومن معه من معتقلي الرأي والملاحقين سياسيًا ومن سحبت جنسياتهم ومن هجّروا قسريًا عن أوطانهم، كما قلت سابقًا وأعيد وأكرر أن هذه الأمور وبترتيباتها المماثلة تصب في رصيد المطالبين بالحكومة المنتخبة وتفتح الطرق للحكومة المنتخبة التي لن تأتي بلا دفع ثمن، “فمن يخطب العروس عليه أن يدفع مهرها ولو كان غاليًا”.

– اتهم البعض ثورات الربيع العربي بالعمالة وبأنها جاءت كمخطط أميركي.. تعليقك؟

لا شك أن ثورات الربيع العربي براء مما يقال، فهي إرادة الشعوب التي لا يستطيع كسرها أحد ولكنها الثورات المضادة يا سادة، فثورات الربيع العربي تم عسكرتها ابتداءً، ثم تمت شيطنتها، أما عسكرتها فكانت في أمرين:

– فصائل أو مليشيات عسكرية حولتها من السلمية المشروعة إلى حروب العصابات بغبائها وإقصائيتها المعروفة للآخر تريد استعجال النتائج والظفر بها دون غيرها.

– فصائل ومليشيات مشبوهة بارتباطها ببعض الحكومات وبالمشروع الغربي في المنطقة ومهمتها خلق الفوضى حتى تحبط الشعوب وتعيدهم قسرًا لحظيرة “الدولة” كما كانت.

أما شيطنت الثورات.. فهو كما أسلفنا، خلق الفوضى “المصطنعة” من قبل الحكومات وحليفها الغربي لتسويق منتج الأمن الحكومي الذي يجب العودة إليه مهما كان صوريًّا.. ونبذ “الفتنة” الوهمية.

-هل ترى أن عدم وجود إصلاحات سياسية في الكويت خلال الفترات القادمة قد يؤدي لوصول الربيع العربي إليها؟

الإصلاحات السياسية في الكويت قادمة شاء من شاء وأبى من أبى، أما بالنسبة للربيع العربي هل سيأتي للكويت أم لا؟ فأقول إن الربيع العربي موجود بالكويت منذ زمن ليس بالقليل، وأستطيع أن أجزم أن أول من قال ارحل في الوطن العربي هم الكويتيون في عام 2009، ومن ثم تم تصدير ارحل لباقي الأقطار العربية، ولكن يجب الإشارة هنا لأمر مهم والتأكيد عليه بكل وضوح لا لبس فيه وهو أنه كما أن الثورات لا نمطية فالمطالب في الربيع العربي لا نمطية أيضًا تختلف من بلد إلى آخر وحسب مقتضيات الضرورة وحسب طبيعة وتاريخ كل بلد على حدة؛ فالمطالبات في الكويت لا تتطرق للنظام أو إسقاط النظام كما في أي بلد آخر، ولكن ربيعنا الكويتي: هو الإمارة الدستورية والحكومة المنتخبة ونحن لسنا استثناءً في ذلك؛ فالثورات الأوروبية ليست نمطية، وقد انتجت الجمهوريات والملكيات الدستورية.

– كيف ترى الدعم الخليجي للسلطة في مصر؟

قلتها مرارًا وتكرارًا، لن ينفع الدعم الخارجي، ما زال الشعب المصري رافضًا للانقلاب وها نحن قد تخطينا السنتين من عمر هذا الانقلاب العسكري الهمجي!! فهل استقرت له الأوضاع أو استتب له الأمن رغم القبضة الأمنية والقتل والتعذيب والتهجير؟

– ما توقعاتكم للأوضاع في مصر بعد صدور أحكام الإعدام على المعارضين؟

لا يستطيع أي انقلاب عسكري أن ينجح متى كان الشعب على الأرض رافضًا له، مهما مارس من قتل أو بطش أو إرهاب، وإن كنت أعتقد أنه لن يستطيع أيضًا تنفيذ الإعدام في الرئيس المصري الشرعي محمد مرسي ومن معه من الأحرار.

– لماذا يتم حل مجلس النواب الكويتي كل فترة؟

يتم حل مجلس الأمة “السلطة التشريعية” بكتاب يرفع من السلطة التنفيذية متى ما رأت هي ذلك، وهذا مثال حي وصارخ على الخلل بالدستور الكويتي؛ إذ إنه لا يمكن أن يستقيم الدور الرقابي في ظل هيمنة الجهة المُراقَبة على انتخابات ومدة بقاء الجهة المُراقِبة، هذا فاصل فكاهي سمج عايشناه منذ البدء في تطبيق هذا الدستور، وهو أمر يتنافى مع أي شكل من أشكال الديمقراطية الحقيقية 
والكاملة.

– المساحة المتاحة للمعارضة في الكويت هل هي حقيقية أم واجهة إعلامية؟

المساحة المتاحة للمعارضة الكويتية وحسب الدستور الكويتي للأسف لا شيء، إلا بقدر ما تحققه من مكاسب بواسطة ضغط الشارع فقط.

– نظام الكفيل في الكويت، ما هو مستقبله بعد خطوة قطر بالتراجع عنه؟

نظام الكفيل والذي أراه شكلًا جديدًا من أشكال الرق واستعباد البشر، فلا علم لي بالإجراءات الحكومية في هذا الاتجاه.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023