شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

جنينة: “التفريعة” بعث للأمة بقيادة السيسي ونشطاء: الخوف حلو مفيش كلام

جنينة: “التفريعة” بعث للأمة بقيادة السيسي ونشطاء: الخوف حلو مفيش كلام
زعم المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، أن تفريعة قناة السويس الجديدة التي سيتم افتتاحها، غدًا الخميس، لا تعد شريانًا مائيًا فقط بل شريانًا اقتصاديًا ونهضويًا، وإعادة بعث جديد للأمة المصرية بقيادة عبدالفتاح ال

سخر نشطاء، عبر مواقع التواصل الإجتماعي، من التصريحات الصحفية التي أدلى بها المستشار هشام جنينة، حول التفريعة الجديدة لقناة السويس، والتي وصفها “جنينة” بأنها ليست شريانًا مائيًا فقط، لكنها شريان اقتصادي ونهضوي، وإعادة بعث جديد للأمة المصرية بقيادة عبدالفتاح السيسي، بحسب قوله.

واعتبر نشطاء ومغردون، أن امتداح “جنينة” للتفريعة الجديدة، بهذا الشكل المبالغ، يعد محاولة منه لتلطيف الأجواء مع السلطة؛ بهدف تخفيف حدة الهجوم عليه في وسائل الإعلام المؤيدة للسلطة، خاصة في ظل ما يتردد عن احتمالية ضمه لقضية “التخابر مع حماس” التي يحاكم فيها الرئيس مرسي وقيادات جماعة الإخوان المسلمين.

ويحاول المستشار هشام جنينة، منذ الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو 2013، إظهار تأييده المطلق للسيسي، حتى وإن بدا وكأنه على خلاف مع بعض المسؤولين في الدولة.

فيما أبدى نشطاء آخرون، استغرابهم من تجاهل رئيس الجهاز المركزي للحسابات لوجهة نظر الخبراء والمتخصصين حتى من مؤيدي السلطة أنفسهم، والتي تؤكد عدم وجود جدوى اقتصادية كبيرة للتفريعة الجديدة للقناة، فضلًا عن أنها تخدم دولة الكيان الصهيوني “إسرائيل” بشكل غير مباشر.

جنينة: التفريعة الجديدة كشق القناة

وكان جنينة، قد أكد في -تصريحات صحفية، نشرت اليوم عبر وكالة (أ.ش.أ) الوكالة الرسمية للدولة- أن هناك علامات فارقة في حياة الأمم والشعوب مثل هذا المشروع العملاق -يقصد التفريعة الجديدة- الذي من شأنه أن ينقل البلاد نقلة نوعية على المستوى الحضاري لا تقل أهمية عن شق قناة السويس الأولى في عهد الخديوي إسماعيل، بحسب قوله.

وتابع جنينة أنه “لم يعش شق قناة السويس الأولى، ولكنه يحمد الله الذي أنعم عليه ورأى شق قناة سويس جديدة.. كما شهد ثورتي 25 يناير و30 يونيو، فكون الشعب يعيش ثورتين فهذه أيضًا من العلامات الفارقة التي قلما تحدث للشعوب”.

واستدرك قائلًا: “قرار شق القناة من الأمور والعلامات الفارقة فى حياة المصريين مثلها مثل إنشاء السد العالي في عهد الرئيس جمال عبدالناصر وقرار الرئيس الراحل أنور السادات بالعبور”.

وشبه رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، ما حدث من شق قناة السويس الجديدة بما حدث من زخم وتأييد شعبي للرئيس عبدالناصر عندما وقف المجتمع الدولي بأكمله في وجه مشروعه التنموي ورسالته النهضوية.

نشطاء: الخوف حلو مافيش كلام

وعلق الناشط “إبراهيم خليل”، على تصريحات جنينة قائلًا: “ومين يضمن يا أستاذ جنينة إن مشروع قناة السويس مش زي مشروع توشكى، ومشروع فوسفات أبو طرطور طالما نفس سياسة حسني مبارك هي القائمة من سيطرة العسكر الذين لا يقبلون أي لوم أو نصح أو إرشاد أو رقابة، وليسوا أهلًا لكل جميل في الحكم الرشيد.. نفس الوشوش ونفس الإعلام المنافق ونفس ونفس ونفس.. ويكأنني أرى مبارك يحكم الآن بغباوته واستبداده وفساده”.

فيما جاء تعليق “مدائن الحق” قائلة: “يعني حضرتك تقعد تتهم الزند بالنفاق والكذب والفساد، وتتهم الداخلية بالفساد، وتيجي عند السيسي وتعمله ملاك؟! طب ازاي يعني؟! ماهو يا إما فاسد وأعوانه فاسدين.. يا إما عادل وأعوانه حلوين!”.

محمد السيد علق على تصريحات جنينة قائلًا: “سيادة المستشار.. هو الخوف حلو مافيش كلام، بس مش معنى انك تخاف من السيسي إنك كل يوم تطلع بتصريح يوقعك من نظرنا أكتر من الأول، تبرأت من الإخوان وقولنا ماشي، أيدت انقلاب يوليو وقولنا ماشي، إنما كمان تمجد في مشروع كل الخبراء قالوا عنه إنه مشروع فاشل وتسميه بعث جديد!! دي صعبة بصراحة”.

ويعد المستشار هشام جنينة، من أبرز الشخصيات المثيرة للجدل على الساحة المصرية مؤخرًا؛ حيث إنه كان أحد رموز تيار الاستقلال في عهد الرئيس المخلوع مبارك، وكان محسوبًا على ثورة الخامس والعشرين من يناير، وتم تعيينه خلال حكم الرئيس محمد مرسي، رئيسًا للجهاز المركزي للمحاسبات، إلا أنه صمت على الانقلاب العسكري على أول تجربة ديموقراطية في مصر في الثالث من يوليو 2013، كما أنه يحرص دائمًا على إعلان تأييده للسيسي، في حين أنه ينتقد العديد من المسؤولين والوزراء في حكومته ويتهم العديد منهم بالفساد.

وتشن وسائل إعلام مؤيدة للسلطة، مؤخرًا، حملة إعلامية مكثفة على “هشام جنينة” تتهمه تارة بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، وتارة أخرى تتهمه بالانتماء لحركة حماس، ويتردد مؤخرًا احتمالية اتهامه في قضية التخابر مع حماس وقطر.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية