شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

“عبد الخالق”: استثناء أبناء القضاة والضباط من قواعد التوزيع الجغرافي

“عبد الخالق”: استثناء أبناء القضاة والضباط من قواعد التوزيع الجغرافي
كشف مصدر كبير فى المجلس الأعلى للجامعات عن اتفاق وزير التعليم العالي بحكومة محلب السيد عبدالخالق والمجلس الأعلى للجامعات على استثناء مجموعة من الطلبة وأغلبهم من أبناء القضاة وكبار الضباط من قواعد التوزيع الجغرافي.

كشف مصدر كبير في المجلس الأعلى للجامعات عن اتفاق وزير التعليم العالي بحكومة محلب السيد عبدالخالق والمجلس الأعلى للجامعات على استثناء مجموعة من الطلبة وأغلبهم من أبناء القضاة وكبار الضباط من قواعد التوزيع الجغرافي والتحويلات الجامعية تحت مسمى “اعتبارات قومية”.

وقال المصدر في تصريحات للشروق إن القصة بدأت برفض جابر نصار رئيس جامعة القاهرة طلبات تحويل ورقية أرسلها إليه وزير التعليم العالي؛ لأنه لا يحق لهم التحويل وفقًا لقواعد التنظيم الجغرافي والإقليمي، إلى جامعة القاهرة.

وأضاف المصدر أن “الوزير لجأ إلى المجلس الأعلى للجامعات في اجتماعه الأخير بجامعة الإسكندرية لمواجهة رفض نصار طلبات التحويل؛ حيث اقترح تشكيل لجنة لعرض كل حالة من هؤلاء الطلاب على حدة أو عمل تفويض للوزير باتخاذ قرارات التحويل، ولكن نصار اعترض على تفويض الوزير، في حين وافق أغلبية أعضاء المجلس المجلس على طلب الوزير”.

وتابع المصدر أن “وزير التعليم العالى والمجلس الأعلى للجامعات قرروا تنفيذ التحويلات لهؤلاء الطلاب واستثناءهم من قواعد التوزيع الجغرافى والإقليمى تحت مسمى اعتبارات قومية”.

وأشار المصدر إلى أن هذا الاستثناء غير مبرر ويستهدف محاباة طلاب لا يستحقون التحويل وفقًا لظروف عمل آبائهم خصوصًا في ظل قرار سابق من جانب المجلس الأعلى للجامعات، وهو قرار “النقل الإداري”، والذي يسمح لأبناء الضباط والمستشارين والموظفين بالدولة بالتحويل بين الجامعات وفقًا لمقر عملهم، قائلاً: “نفترض أن ضابطًا يعمل في محافظة سوهاج ثم انتقل عمله إلى القاهرة أي محافظة أخرى، فيحق له نقل أبنائه إلى المنطقة التي يعمل فيها، نطرًا لطبيعة عمله التي تستدعي التنقل”.

ومن جانبه قال الدكتور السيد أحمد عبدالخالق وزير التعليم العالي في تصريحات صحفية إن مسمى “اعتبارات قومية” هي اعتبارات ليست عادية، وإنما تمس الأمن القومي وتتعلق ببعض الفئات المعنية بالأمن القومي، من أبناء الضباط والمستشارين، حتى يكون ذهنهم متفرغًا لعملهم وأبناؤهم بالقرب منهم، مضيفا: «لا نريد أن يكون هؤلاء ببالين، ومينفعش أن أكون في عمل حساس وأبنائي بعيدون عنى ويشغلون بالى، ولو أي انسان عادي لا بد أن أضعه في الاعتبار وليس أبناء الضباط والمستشارين فقط”.

وختم المصدر تصريحاته: قال أغلب طلبات التحويل لا ترتبط بمكان عمل آباء الطلبة وإنما تطلب التحويل من جامعات إقليمية إلى جامعتي القاهرة وعين شمس وهو ما يؤكد أن الهدف من التحويل ليس التواجد إلى جانب الأسرة وإنما الالتفاف على فشل هؤلاء الطلبة في دخول الجامعتين من خلال مكتب التنسيق في البداية.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023