شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

أحد ميليشيات بشار يطعم أسده لحوم المعتقلين.. وغضب على “تويتر”

أحد ميليشيات بشار يطعم أسده لحوم المعتقلين.. وغضب على “تويتر”
استنكر رواد مواقع التواصل الاجتماعي ما كشفته إحدى الوثائق عن أن طلال الدقاق أحد ميليشيات بشار الأسد يطعم أسده الذي يربيه من أجساد المعتقلين والمخطوفين.

استنكر رواد مواقع التواصل الاجتماعي ما كشفته إحدى الوثائق عن أن طلال الدقاق أحد ميليشيات بشار الأسد يطعم أسده الذي يربيه من أجساد المعتقلين والمخطوفين.

وطلال الدقاق هو قائد إحدى الميليشيات المساندة لقوات نظام بشار الأسد في حماه، من أكثر العسكريين شراسة؛ الذين عرفتهم المحافظة، وأكثرهم تورطًا في ارتكاب الانتهاكات بحق المدنيين، سواء عبر اعتقالهم أو خطفهم والإفراج عنهم مقابل فدية مالية كبيرة.

وأثبتت وثيقة مسربة من فرع الأمن العسكري في حماه حصلت عليها “السورية نت”، من مصدر خاص، تورط الدقاق في ارتكاب أبشع الانتهاكات للمعتقلين والمخطوفين؛ حيث يطعم الأسد الصغير الذي يربيه من أجساد هؤلاء بعد قتلهم.

وتقول الوثيقة رقم 11201 الصادرة بتاريخ 11/ 9/ 2015، إن “مصدرًا في مطار حماه العسكري أبلغ فرع الأمن العسكري بأن الدقاق يربي شبل أسد صغيرًا، سرقه من إحدى حدائق الحيوانات في القطر، وهو يقول إنه اشتراه من تاجر لبناني”، وتضيف الوثيقة أن “الدقاق يطعم هذا الشبل من لحوم المخطوفين الذين يقوم بتصفيتهم بنفسه أو عن طريق أحد عناصر مجموعته؛ حيث يقتطع من لحم الضحية ويطعمها لشبله”.

استنكار واستهجان

وعلق Dr. Rasheed altokhi قائلاً: “الشبيح طلال الدقاق يطعم الأسد الذي يربيه من لحم أجساد المخطوفين لديه..!!، لو وقع بيد داعش هل سيكون الجزاء من جنس العمل كما يدعون؟”.

فيما توعده ‏bassem2050 قائلا: “نهايتك يا كلب قادمة”.

وقال hady Jacoub “كل”طبيعي ان يخرج مجرمون من رحم الطائفة العلوية المتعصبة البهيمية.. ويستوقفني أنه لا يزال هناك قانون هزيل يرمي للمحاسبة وضبط عمليات التعذيب الممنهج ضد المسلمين.. بعكس الخوارج الإباضية من أمثال داعش وجبهة الخضرة وأكرار الشام وجند الأقصى وأنصار الشريعة.. لا أقول إنهم مجرمون كالنصيرية تمامًا، ولكنهم لم يتعلموا أي قوانين لمحاسبة المقصرين أو حتى تتبع انحرافاتهم وهذا عايشناه في دولة داعش النصيرية”.

وقال بسام الخوري: “طلال الدقاق خطف أكثر من 100 شخص من حماه وريفها خلال مدة سنتين، وجميعهم تمت تصفيتهم ويطعم لحومهم إلى أسد صغير”.

 

الدقاق يتفاخر

وبحسب الوثيقة ذاتها، فإن “الدقاق” يتفاخر بهذا الأمر، إذ ذكر مرات عدة أنه “قطع من لحم الإرهابيين وهم أحياء وأطعمه للأسد كي يعذبهم”، مشيرة إلى انه خطف أكثر من 100 شخص من حماه وريفها خلال مدة سنتين، وجميعهم تمت تصفيتهم، وقسم كبير منهم تم أخذ الفدية من أهلهم ولم يطلق سراحهم”.

وتلفت الوثيقة إلى أنها أخبرت أجهزة مخابرات النظام منذ التاريخ 7/ 11/ 2014 بأسماء المخطوفين لدى الدقاق، والذين تأكد أنه قد قتلهم وتخلص من جثثهم، وبعضهم بحسب الوثيقة من عائلات موالية للنظام.

وذكرت الوثيقة أسماء آخرين متورطين في عمليات الخطف والقتل، مثل “علي الشلة، وصلاح عاصي، ومصيب سلامة، ومحمود عفيفة” وجميعهم متورطون في إنشاء مراكز للاعتقال موجودة في ريف حماه الغربي والشرقي، وأحدها تعود ملكيته إلى صلاح عاصي، بالإضافة إلى مركز آخر موجود قرب قرية بعرين، ومزرعة في ريف السلمية قرب خنيفيس تعود ملكيته إلى مصيب سلامة.

يبيعون الأعضاء البشرية

وتكشف الوثيقة عن أن هؤلاء المتورطين في جرائم القتل يبيعون الأعضاء البشرية ويتخلصون من الجثث بطرق عدة، من بينها إطعامها للحيوانات التي يربونها كما يفعل الدقاق.

وأكد مصدر لفرع المخابرات العسكرية في حماه- بحسب السورية نت-  أن أحد العناصر (التابعين للدقاق) جلب كيسًا كبيرًا مليئًا باللحم المقطع، ووضعه في براد مخصص لتجميد الخضراوات بمدينة حماه، في عقار يملكه طارق الدقاق شقيق طلال، مضيفًا أنه سمع عناصر الدقاق يتحدثون عن لحوم بشرية، ويقول إنه لم يصدق حتى استغل انشغالهم وفتح الكيس ووجد فيه فخذًا بشرية مقطوعة من الركبة حتى الحوض، ومعها مجموعة قطع من لحم بقية جسد بشري.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023