شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

مظهر شاهين لوائل غنيم: لا تعرف عن الثورة إلا اللاب توب ومنى الشاذلي

مظهر شاهين لوائل غنيم: لا تعرف عن الثورة إلا اللاب توب ومنى الشاذلي
رد مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، على منشور الناشط السياسي وائل غنيم، والذي يحكي فيه عن ذكريات ثورة يناير

رد مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، على منشور الناشط السياسي وائل غنيم، والذي يحكي فيه عن ذكريات ثورة يناير، مشيرا إلى أنه لم يره في ميدان التحرير إلا مرة واحدة فقط، اعتلى خلالها المنصة بضع دقائق.

وقال شاهين، عبر منشور له على “فيس بوك”، موجها حديثه لـ”غنيم”: “وأنا بصفتي أحد من بقوا في الميدان من يناير 2011 حتى يونيو 2013 أحب أن أؤكد أننا لم نشرف برؤية وجه حضرتك البشوش في الميدان إلا مرة واحدة، يوم أن خرجت من معتقلك وأتوا بك إلى الميدان، وهم يتوهمون أنك ستكون زعيما للثورة”.

وأضاف شاهين: “إلا أن الإخوان طردوك شر طردة من الميدان، بل واعتدى عليك البعض منهم ربما بالأحذية بعد أن اعتليت المنصة لبضع دقائق في وجود محمد البلتاجي، ورددت بعض الكلمات التي لم يسمعها أحد، نظرا لاستهجان الموقف من الجميع، وغير ذلك فأنت لا تعرف عن الثورة إلا اللاب توب ومنى الشاذلي” .

غنيم يستعيد ذكريات يناير

واستعاد الناشط السياسي وائل غنيم، في منشور له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، ذكريات مشاركته في ثورة 25 يناير، وأبرزها وقوف شاب أمام المدرعة في شارع قصر العيني، واصفا ذلك بـ”شجاعة منقطعة النظير” ورمز لكسر حاجز الخوف واللا مبالاة عند الشعب المصري، على حد قوله.

 وقال “غنيم” في منشوره: “بعد سقوط مبارك وعلى مدار سنتين ونص (من 2011 لـ2013)، شاركت مع كتير من الشباب في حملات ومبادرات للحوار والتواصل بين مختلف الأطياف، قابلت عشرات الشخصيات السياسية، من الجيش والإسلاميين والليبراليين واليساريين والشباب في اجتماعات كانت أحيانا تستغرق ساعات طويلة أتاحت لي التعرف على الجميع بعيدا عن صخب الإعلام”.

وأضاف: “وللأسف مع الوقت بدأت أشوف صورة تانية خالص غير صورة الحلم اليوتوبي اللي الناس عاشته في ميدان التحرير، صورة المرة دي أكثر واقعية وقتامة من حلم المدينة الفاضلة اللي حلمنا بيه في 25 يناير”.

وتابع: “”كتفي في كتفك، وحد صفك” كان من شعارات المعارضة قبل وأثناء ثورة يناير، كنا بنهتف للحرية بس كل واحد فينا تصوره للحرية مختلف عن التاني، البعض شايف إن الحرية هي فرض النسق القيمي والأخلاقي اللي هو مؤمن بيه على المجتمع، والآخرين شايفين الحرية بمنظور المجتمعات الديمقراطية الغربية الحديثة، والبعض شايفين الحرية هي حرية قمع كل أصحاب الأفكار الهدامة من وجهة نظرهم، وغيرهم شايفين الحرية هي التحرر من الأنظمة الرأسمالية والنيو ليبرالية”.

واستطرد “غنيم”: “يوم 8 فبراير 2011 لما طلعت مع منى الشاذلي وبرغم سذاجة طرحي قلت بشكل عفوي إني أتمنى إننا ماننشغلش بالخناقة على تقسيم التورتة، مانحولش الثورة لتصفية حسابات شخصية، نبحث عن مظلة جامعة لينا كمصريين في مرحلة انتقالية دون محاولة لفرض الأيديولوجيات”، مضيفاً “لكن وللأسف بعد تنحي مبارك، حصل العكس تماما، اشتعلت الخناقة على تقسيم التورتة، وطفت على السطح الصراعات الأيديولوجية اللي اتخذت منحى المعارك الصفرية”.

واستمر في حديثه، قائلا: “لو عايزين نقيم دولة العدل، لازم نبقى صريحين مع نفسنا، الأفكار والأيديولوجيات اللي متبنيها الكتلة الحرجة من الفاعلين سياسيا في مصر، بعضها تتعارض مع المفاهيم الأساسية للحرية والديمقراطي، دون الاتفاق على مراجعات حقيقية هيستمر الوضع المؤسف اللي إحنا بنعيشه حالياً”.

وتساءل غنيم، في ختام منشوره قائلا: “هل ممكن نعيش في مجتمع قائم على التعددية يستوعب الناس على اختلافهم، مجتمع فيه ديمقراطية حقيقية (مش إجرائية) قائمة على تداول السلطة وحماية حقوق الجميع خاصة الأقلية؟ هل ممكن نعيش في دولة دور جيشها هو حماية الحدود والعمل تحت مظلة السلطة المنتخبة من الشعب ومش بيتدخل في السياسة ولا يدير منظومة البلد الاقتصادية؟”.

مغردون يهاجمون

وهاجم مغردون منشور وائل غنيم، وهاجم بعضهم كلا من شاهين وغنيم، رافضين أن يتحدث الطرفان عن أنهما من شركاء الثورة، فعلق Hosni Almorshdy قائلا على الاثنين بقوله: “كلاب تتصارع”.

وعلق محمد حافظ قائلا: “متى سيظهر علينا البوب الكبير بتويتة ليكمل حديث الذكريات للمحروس؟ كفى نشر أخبار لهما جميعا، لأنها حرق دم لكل المصريين الوطنيين”.

وقال جمال عبد الحميد: “مش هندي ودننا للعيال المأجورة تاني”.

وعلق أشرف محمد بقوله: “كلام ليس له أي معنى ولا تأثير على ناس وشعب واع، خليك في شغلك وبلدك اللي بتاكلك وتشربك، وابعد بسمومك عن بلدنا وشعبنا وعن أسيادك خير أجناد الأرض”.

 



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023