شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

من نور إلى بهجت.. تضامن أميركي وسط اتهامات بدعمها للإسلاميين

من نور إلى بهجت.. تضامن أميركي وسط اتهامات بدعمها للإسلاميين
وسط الاتهامات التي تتلقاها الولايات المتحدة الأميركية، والمنظمات الحقوقية الأميركية بدعمها للتيار الإسلامي في مصر، وخاصة جماعة الإخوان المسلمين، نستعرض لكم في هذا التقرير أمثلة لمواقف أميركية مع نشطاء سياسيين ليبراليين

وسط الاتهامات التي تتلقاها الولايات المتحدة الأميركية، والمنظمات الحقوقية الأميركية بدعمها للتيار الإسلامي في مصر، وخاصة جماعة الإخوان المسلمين، نستعرض لكم في هذا التقرير أمثلة لمواقف أميركية مع نشطاء سياسيين ليبراليين ويساريين، ويعتبر أغلبهم أكثر من عارضوا حكم الإخوان المسلمين والتيار الإسلامي.

حسام بهجت وصلاح دياب

وأحدث عمليات التضامن، كانت خلال اليومين الماضيين، عندما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنَّها تراقب عن كثب قضية رجل الأعمال صلاح دياب، مؤسِّس صحيفة “المصري اليوم”، فيما رحَّبت بالإفراج عن الناشط الحقوقي والصحفي حسام بهجت.

في الإيجاز الصحفي اليومي في واشنطن، قال نائب الناطق باسم الخارجية الأميركية مارك تونر، الأربعاء: “أنا أعلم أنَّنا نراقب عن كثب بالتأكيد حالتي حسام بهجت، وكذلك صلاح دياب”.

وأضاف “نرحِّب بالإفراج عن الصحفي حسام بهجت، ولقد كنا نبحث المعايير المعتادة حول حرية التعبير وحرية الصحافة في مصر، وبوجه عام أنا لا أعرف ما إذا كانت تلك المسائل تمَّت مناقشتها على وجه التحديد، نحن مستمرون في إجراء مناقشات صريحة مع الحكومة المصرية حول حقوق الإنسان بما في ذلك حرية التعبير وحماية الصحفيين وحرية التعبير، أنا لا أعرف ما إذا كانت هاتين القضيتين قد تمَّت مناقشتهما على وجه التحديد رغم ذلك”.

وفي سؤال عما إذا كانت هناك أية محادثات بين مسؤولين أميركيين ومسؤولين مصريين حول دياب وبجهت، أجاب تونر: “بالتأكيد، وأنا فقط أتحقق لمعرفة ما ذلك، يعني مجددا أنا ليس لدي معلومات حول الاتصال ولكن وزير الخارجية جون كيري تحدث بالفعل مع وزير الخارجية المصري سامح شكري يوم الإثنين وكذلك أمس الثلاثاء، أنا لا أعرف إذا كان ذلك تمَّت مناقشته خلال الاتصال”.

وتابع: “نحن على علم بالإفراج عن حسام بهجت، وسعداء بأنه أفرج عنه، فلندع الإجراءات تأخذ مجراها، واهتمامنا هو أن تواصل مصر إظهار الاحترام لحرية التعبير والديمقراطية”.

أيمن نور

أدانت الولايات المتحدة الأميركية، الحكم بحبس أيمن نور؛ بعد واقعة اتهامه في 29 يناير 2005، بتزوير توكيلات 2000 شخص، لتأسيس حزب “الغد”، وقضت المحكمة بسجنه 5 سنوات. الغريب أن أميركا حينها أقامت الدنيا ولم تقعدها اعتراضًا واحتجاجًا على حبسه.

محمد سلطان

عقب الحكم بالمؤبد على محمد سلطان، نجل القيادي الاخواني صلاح سلطان، أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن خيبة أملها تجاه الحكم الذي صدر ضد مواطنها، وطالبت بإسقاط الحكم عنه.

وقالت الخارجية الأميركية -في بيانها الذي أصدرته في إبريل الماضي وقبل تنازل سلطان عن الجنسية المصرية والإفراج عنه- إن الحكومة تشعر بخيبة أمل بالغة تجاه القرار الذي أصدرته محكمة جنايات القاهرة بحق سلطان، وعبرت عن قلقها حيال وضعه الصحي.

وناشد البيان السلطات المصرية بالإفراج عن سلطان “لأسباب إنسانية” وحثها على “تصحيح قرارها” بشأنه.

يُذكر أن سلطان اعتقل بعد فض اعتصامي رابعة العدوية منتصف أغسطس 2013، وصدر الحكم بالسجن المؤبد على سلطان ضمن جملة من الأحكام أصدرتها محكمة جنايات القاهرة يوم الخميس، برئاسة المستشار محمد ناجي شحاتة، في إطار القضية المعروفة إعلاميا بـ”غرفة عمليات رابعة”.

علاء عبدالفتاح

وفي يونيو 2014، وقَّع أكثر من أربعين من كبار الأستاذة الجامعيين والدبلوماسيين الأميركيين على خطاب موجه للرئيس الأميركي “باراك أوباما” ووزير خارجيته “جون كيري” لمطالبتهما بالإفراج الفوري عن الناشط علاء عبدالفتاح وباقي المعتقلين السياسيين في مصر، مؤكدين أن المجتمع الدولي، وبخاصة حليفة مصر الأهم، الولايات المتحدة، لا يمكن أن تظل مكتوفة الأيدي تجاه هذه الظاهرة.

ودعا الموقعون الذين ينتمون إلى “منظمة الدراسات الشرق أوسطية” الإدارة الأميركية لمطالبة السلطات المصرية بإلغاء قانون التظاهر الذي صدر في 2014، وإنهاء ما وصفه الموقعون بـ”قمع حقوق حرية التعبير التي يكفلها الدستور المصري والقانون الدولي، والعنف الذي تمارسه الحكومة، بما في ذلك التعذيب وأحكام الإعدام التي يصدرها القضاء بشكل مفرط، وهي الممارسات التي لاتزال مستمرة، كما تضمنت دعوة إدارة أوباما إلى وقف التعاون غير الإنساني مع مصر عسكريًّا وأمنيًّا وسياسيًّا واقتصاديًّا حتى تمتثل الحكومة المصرية لهذه المطالب.

وأكد الخطاب أن النتيجة النهائية لمثل هذه السياسات التي تنتهجها الدولة المصرية ضد معارضيها ستؤدي حتمًا إلى تعميق الصراعات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، مشيرًا إلى أن هذا بالضبط ما حدث في العراق وقبل ذلك في سوريا ومحذراً من نفس المصير الذي يتجلى ذلك بشكل متزايد وخطير في شبه جزيرة سيناء.

شقيق أوباما الإخواني

كانت مقاليد الاعلام المصري، وصفت الرئيس الأميركي، بالإخواني، وشقيقه حسين أوباما إخواني، بالإضافة إلى نشر جريدة “روز اليوسف” تقرير بعنوان “رجل و6 إخوان في البيت الأبيض” في إشارة إلى بعض مستشاريه المسلمين، الذين وصفوا بعد الانقلاب العسكري بأنهم من جماعة الإخوان المسلمين.

الهجوم على “سي إن إن”

سبق وأن ردت وزارة الخارجية على التقرير الذي نشرته شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية، حول الأوضاع الأمنية في مصر في أعقاب ما تردد عن مقتل الرهينة الكرواتي؛ إذ اعتبرت أن التقرير ادعى انتشار الفوضى والإرهاب وغياب سلطة الدولة في مصر بصورة تدعو إلى السخرية وتبتعد كل البعد عن الموضوعية والمهنية والصدق.

دولة رجعية

ووصف نجاد البرعي، الناشط الحقوقي، أن نظرة بعض النخب في مصر والإعلاميين، للولايات المتحدة الأميركية، أنها داعمة لتيار بعينه، فيه رجعية وفكر متدنٍ للغاية.

وقال “البرعي” -في تصريح لـ”رصد”-: “إن الغرب والولايات المتحدة الأميركية، تدرك كل كلمة تقولها، فلديها من الوعي السياسي والحقوقي، ما لا يراه المصريون في بلدهم، مشيرًا إلى أن هذه الدول يهمها في المقام الأول الحريات وانتقاد الانتهاكات، خاصة المنظمات الحقوقية فيها، أما اعتباراها دولة تميل لتيار إسلامي في مصر فذلك عار تمام عن الصحة، فبدلًا من معالجة المشاكل السياسية والحقوقية في الدولة يتجه الكثيرون لانتقاد الغير.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020