شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

من هي سجى الدليمي المفرج عنها ضمن صفقة “تبادل الأسرى” بلبنان؟

من هي سجى الدليمي المفرج عنها ضمن صفقة “تبادل الأسرى” بلبنان؟
تتسلم "جبهة النصرة"، اليوم الثلاثاء، الزوجة السابقة لـ"أبوبكر البغدادي"، زعيم "تنظيم الدولة"، سجى الدليمي، على حدود جرود عرسال اللبنانية، مقابل جنود من الجيش اللبناني، ضمن الصفقة التي تتم برعاية قطرية.

تتسلم “جبهة النصرة”، اليوم الثلاثاء، الزوجة السابقة لـ”أبوبكر البغدادي”، زعيم “تنظيم الدولة”، سجى الدليمي، على حدود جرود عرسال اللبنانية، مقابل جنود من الجيش اللبناني، ضمن الصفقة التي تتم برعاية قطرية.

وسجى الدليمي سورية من عائلة منتسبة لفكر القاعدة والسلفية الجهادية، وهي الابنة الكبرى لحميد إبراهيم الدليمي، وهو أحد أمراء “تنظيم الدولة” في سوريا وأحد الممولين المؤسسين للتنظيم، ويقود شقيق سجى، عمر الدليمي، وحدة عسكرية تابعة لـ”تنظيم الدولة”، وقاتل شقيقها الصغير خالد في صفوف الكتيبة الخضراء التي كانت تتبع لجبهة النصرة.

وعائلة الدليمي توصف بأنها ذات تقاطع بين “جبهة النصرة” و”تنظيم الدولة”، وتنخرط عائلة الدليمي بأسرها في الجهاد، فشقيقتها دعاء الدليمي، تعد من أبرز المجاهدات المتشددات في العراق، باعتبارها الأولى التي أرادت تفجير نفسها عام 2008 في تجمع كردي في أربيل، بعد أن لفّت جسدها بحزام ناسف، ثأرًا لزوجها حارث أمير “تنظيم الدولة” في منطقة العامرية في بغداد، والذي قتله الجيش الإسلامي، لكنها أخفقت بسبب عطل فنيّ.

وأكدت تقارير إخبارية، أن سجى الدليمي قبل أن تتزوج بـ”أبي بكر البغدادي” زعيم “تنظيم الدولة” كانت تشتغل حلاقة نسائية، وأصبحت تتبنى فكرة الجهاد بعد أن تزوجت من أحد قادة “جيش الراشدين” واسمه فلاح إسماعيل جاسم، قتله الجيش العراقي خلال معارك الأنبار سنة 2010.

وسجى الدليمي هي أم لأربعة أطفال: التوأم أسامة وعمر من زوجها الأوّل فلاح إسماعيل الجاسم، والفتاة هاجر من “البغدادي”، والرضيع من زوجها الجديد الفلسطيني كمال محمد خلف، وهي لم تفارق أولادها الثلاثة منذ توقيفها من قبل السلطات اللبنانية؛ إذ كانوا معها في سجن الأمن العام بداية، قبل أن يتمّ نقلهم جميعًا إلى سجن آخر بعدما وضعت طفلها الأخير.

وفي يوليو الماضي، قامت هيئة المحكمة العسكرية الدائمة في بيروت، باستدعاء الدليمي لاستجوابها، فحضرت الجلسة وهي تحمل رضيعها، وقالت إنها تزوجت البغدادي لمدة شهرواحد ولم يكن حينها زعيم “تنظيم الدولة”.

وقالت -محاولة أن تستعطف هيئة المحكمة-: “ما ذنبي، وما ذنب ابنتي وأولادي الثلاثة الآخرين الذين يمكثون معي منذ 8 أشهر تحت الأرض، وممنوعة عنا الزيارات والاتصالات، بالإضافة إلى أنني لا أعرف أي شخص هنا في لبنان لتكليف محامٍ”، وأضافت “أنا لم أفعل أي شيء، سوى دخول لبنان خلسة”.

وبالتزامن مع انعقاد أول جلسة لاستجواب الدليمي، كان المدير العام للأمن العام، اللواء عباس إبراهيم، يتابع زيارته إلى الدوحة، وهو واصل محادثاته هناك، من أجل تثبيت الاتفاق الذي كان قد أبرمه بطريقة غير مباشرة، مع “جبهة النصرة” في أنقرة في مايو من العام الجاري، برعاية مدير المخابرات القطرية غانم الكبيسي، ويقضي بالإفراج عن العسكريين اللبنانيين الـ16 الذين تحتجزهم “النصرة” في جرود عرسال مقابل الإفراج عن الدليمي وأولادها وعن 15 آخرين لم تصدر بحقهم أية أحكام مثل آلاء العقيلي زوجة أنس شركس، المعروف بـ”أبو علي الشيشاني”، وذلك إثر مداهمة إحدى المدارس الرسمية في حيلان ـ قضاء زغرتا.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020