شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الفيوم تحتفل بتعامد الشمس على معبد قصر قارون

الفيوم تحتفل بتعامد الشمس على معبد قصر قارون
شهد معبد قصر قارون بالفيوم مساء أمس، احتفالا بليلة اليوم الذي تتعامد فيه الشمس على كرسي العرش"قدس الأقداس" بالمعبد، والتي يوافق يوم 21 ديسمبر من كل عام في الساعة السابعة إلا الربع صباحاً

شهد معبد قصر قارون بالفيوم، مساء أمس، احتفالاً بليلة اليوم الذي تتعامد فيه الشمس على كرسي العرش”قدس الأقداس” بالمعبد، والتي يوافق يوم 21 ديسمبر من كل عام في الساعة السابعة إلا الربع صباحًا.

كان الاحتفال بحضور المستشار وائل مكرم، محافظ الفيوم، وعدد من المستشارين والقضاة، وسفيري بوليفيا وزيمبابوي، وممثل عن سفارة الهند، وحضر نيابة عن وزارة الخارجية كل من السفيرين محمد العباس ومدحت المليجي، ومحافظ الفيوم السابق المهندس أحمد علي.

تم إقامة مسرح متنقل وخيمة للحفلة وتم إضاءة الأنوار حول القصر، وقد أحيا الليلة كل من فرقة الفيوم البدوية، وفرقة الموسيقى العربية، والمطربة غادة رجب والفنان أحمد عز.

وصرح اللواء ناصر العبد، مدير أمن الفيوم، بأنه تم تأمين الحفل عن طريق دوريات منتظمة في المنطقة وقوة من الأمن المركزي تتمركز في عدة نقاط بمركز يوسف الصديق على طول الطريق السياحي على بحيرة قارون، وتم الكشف عن المنطقة من جهة خبراء المفرقعات قبل تنظيم الحفل وتعزيز المكان بعشرة كلاب بوليسية.

وتعامدت الشمس صباح اليوم الإثنين، على المقصورة الرئيسية واليمنى ولن تتعامد على اليسرى؛ لأنه كان بها مومياء التمساح رمز الإله “سوبك” إله الفيوم في العصر الفرعوني والشمس لا تشرق إلا على الأحياء في زعمهم ولا تشرق على العالم الآخر.

الجدير بالذكر أن هذا هو العام الرابع للاحتفال بتعامد الشمس على كرسي العرش، وذلك بعد أن أجرى الدكتور مجدي فكري الأستاذ بكلية السياحة والفنادق بدراسة هو وعدد من المساعدين تقول إن الشمس لا تتعامد على كرسي العرش إلا مرة في العام وهي يوم 21 ديسمبر، بعد هذه الدراسة وفي عام 2012 شكلت لجنة من عدد من القيادات السياحية والأثرية بالفيوم، على رأسهم محمد طنطاوي، مدير هيئة تنشيط السياحة بالفيوم، وأحمد عبدالعال مدير عام الآثار بالفيوم، والتي أكدت صحة الدراسة ومن حينها والمحافظة تحتفل بالحدث كل عام.

ويحتوي معبد قصر قارون على ما يقرب من 100 غرفة كانت تستخدم في تخزين الغلال لكهنة المعبد أغلبهم لم يستكشف بعد، ويقع أسفل المعبد ويقال إن هناك طريق أسفل المعبد يربطه بميناء الإسكندرية كان يستخدم في تصدير الغلال لأوروبا عبر البحر المتوسط، وسمي هذا المعبد الروماني بهذا الاسم لقربه من بحيرة قارون.

وأعرب بعض الأهالي عن سخطهم مما يحدث، فقال أحدهم: “هما كل سنة بييجوا يسهروا هنا ليلة بيصرفوا فيها ملايين من مال الدولة على الفاضي. طب بدل ما يصرفوها على الحفلة يبنوا بيها سور حول القصر أحسن وفكونا من وقف الحال ده، أحنا بقالنا اسبوع الأمن والتفتيش والقرف يعني عايزني أشيل البطاقة وأنا ماشي الغيط، أصلا احنا في بلد ماشية غلط في كل حاجة”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020