شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

جمال عيد: السيسي يؤسس لدولة الفرد ودعوات النزول في يناير مشروعة

جمال عيد: السيسي يؤسس لدولة الفرد ودعوات النزول في يناير مشروعة
قال الناشط الحقوقي، جمال عيد، إن عبدالفتاح السيسي لا يهتم إلا بتأسيس "دولة الفرد"، ولا يعنيه بناء الدولة العادلة؛ حيث سيادة القانون، كما أنه لا يستمع لصوت الشارع.

قال الناشط الحقوقي، جمال عيد، إن عبدالفتاح السيسي لا يهتم إلا بتأسيس “دولة الفرد”، ولايعنيه بناء الدولة العادلة؛ حيث سيادة القانون، كما أنه لا يستمع لصوت الشارع.

وأشار -في حواره لصحيفة “التحرير”- إلى أن دعوات النزول يوم 25 يناير القادم حق مشروع؛ نتيجة الفشل الاقتصادي والقمع السياسي الموجود حاليًا، معربًا عن تمنياته ألا تضع الدولة نفسها في مواجهة الشعب.

وأفاد “عيد”، أن البرلمان الحالي يعتبر برلمان الثورة المضادة؛ لأن من يمثل ثورة يناير داخله يعدون على أصابع اليد الواحدة، موضحًا أن تصدّر توفيق عكاشة، ومرتضى منصور، للمشهد السياسي والإعلامي بعد أسبوع واحد من نجاحهما في الانتخابات البرلمانية، دليل على ذلك.

وأضاف “حقوق الإنسان خلال عامين من حكم السيسي شهدت انتهاكات غير مسبوقة، بدأت من إصدار بعض القوانين الجائرة مثل القبض العشوائي والقبض المطول ومد الحبس الاحتياطي، وانتشار ظاهرة التعذيب وسوء المعاملة في السجون، وصولًا لمرحلة الإفلات من العقاب”.

وتابع: “هناك 63 صحفيًا بالسجن، وأكثر من 12 ألف محتجز في الحبس الاحتياطي، بعضهم تعدى الـ700 يوم، مثل المصور الصحفي شوكان، وبعضهم تخطى الـ500 يوم، مثل الطفل محمود محمد، الذي قبض عليه لارتدائه تي شيرت “وطن بلا تعذيب”، وأما المعتقلون أنفسهم فنحن نتحدث في أقل تقدير عن 60 ألف معتقل”.

ولفت “عيد” إلى أن الفارق بين أيام عصري المخلوع “مبارك”، و”السيسي” أن تلك الانتهاكات التي تحدث الآن، تحدث رغبة في الثأر من الذين تسببوا في كسر الداخلية، بمعنى ليس فقط أجهزة أمنية تقمع مثل أيام مبارك، كما أن وجود الجيش نفسه في المعادلة السياسية، أعطى إحساسًا بالحماية من العقاب لتلك الأجهزة الأمنية، فزاد توحشهم.

وأكد “عيد” حقيقة ما يقال عن وجود سجون سرية في مصر، وضرب مثالاً لبعضها؛ معسكر شهير جدًا على طريق “القاهرة-إسكندرية” بالكيلو عشرة ونصف، بالإضافة إلى معسكر أمن الدراسة، والجبل الأحمر الموجود بالسلام، وسجن “العازولي” العسكري الذي تم اكتشاف مدنيين به.

وكشف عن تدخل المخابرات الحربية في ملف منظمات المجتمع المدني، مشيرًا إلى أن ذلك واضح منذ أيام قضية التمويل الشهيرة 2011-2012، التي كانت معتمدة على مذكرات وتحريات من المخابرات.

وختم “عيد”: “سيناء جريمة نظام مبارك، أكملها المجلس العسكري، زاد عليها مرسي يعالجها بالخطأ السيسي، بالتمييز ضد سكان سيناء، والتشكيك فيهم وحرمانهم من التنمية والقبول بشروط مجحفة بما يسمى كامب دايفيد”، مضيفًا “هم مهمشون فقراء جدًا ومغضوب عليهم ومشكوك فيهم، فأصبحت مرتعًا للإرهابيين سواءً من الداخل أو الخارج، والأمور تحتاج إلى معالجة ليست أمنية؛ حيث إن سكان سيناء ليسوا بإرهابيين فهم مواطنون يعانون من كل شيء”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020