شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

ماراثون في القدس: اختراق جديد للقانون الدولي

ماراثون في القدس: اختراق جديد للقانون الدولي
  استنكرت الأوساط المقدسية والقوى الوطنية نية سلطات الاحتلال الإسرائيلية تنظيم سباق ماراثون القدس، غدا الجمعة ،...

 

استنكرت الأوساط المقدسية والقوى الوطنية نية سلطات الاحتلال الإسرائيلية تنظيم سباق ماراثون القدس، غدا الجمعة ، والذي سيخترق البلدة القديمة للقدس عبر الدخول من باب الخليل والخروج من باب النبي داود في الحي الأرمني، وسيصل المارثون لمنطقتي الشيخ جراح ووادي الجوز، وحدود بلدة العيسوية ، برعاية شركة الملابس الرياضية الألمانية الشهيرة "أديداس" adidas.

ومن جهته حذّر المفتي العام للقدس محمد حسين من مشروع بلدية الإحتلال في القدس تنظيم ماراثون دولي في المدينة، وقال ل هنا القدس:" هذا مخطط ضمن سياسات الاحتلال الهادفة إلى طمس مظاهر الحياة العربية والإسلامية في المدينة، استكمالا لمشروعها التهويدي للمدينة المقدسة بالكامل، وطمس معالم الوجود العربي".

وأضاف مفتي القدس: "إسرائيل تستخدم الرياضة كأداة سياسية لفرض أجندتها في الأراضى الفلسطينية، وخاصة في مدينة القدس، ونطالب الفلسطينيين في كل مكان، وكل من يهتم بالقضية الفلسطينية بضرورة مواجهة هذه الخطوة بخطوات عملية، لردع السياسات التهويدية الممنهجة، ومواجهة هذا النشاط بكل الوسائل داخلياً وخارجياً، فلسطينياً وعربياً ودولياً، رسمياً وأهلياً، دبلوماسياً ورياضياً"، بحسب ما ذكرت شبكة هنا القدس.

و قالت مؤسسة الأقصي للوقف والتراث ان وكيل مساعد وزارة الثقافة والشباب والرياضة مصطفى الصواف دعا دول العالم بضرورة العمل على مقاطعة ما يسمى مارثون القدس العالمي الذي تعتزم بلدية الإحتلال تنظيمه يوم غد الجمعة في مدينة القدس المحتلة.

وقال الصواف في بيان له الخميس أن المشاركة في هذا الماراثون ستشجع الاحتلال على المزيد من التهويد لمدينة القدس المحتلة، الأمر الذي فيه ما يخالف القانون الدولي الذي يعتبر مدينة القدس مدينة محتلة.

وأضاف أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تسعى إلى توظيف كافة الوسائل الممكنة ومنها الرياضة من أجل تنفيذ مشروعها التهويدي في المدينة المقدسة الأمر الذي يستوجب من كافة دول العالم أن تتصدى إلى هذه المحاولات الإسرائيلية وكذلك المؤسسات الدولية الرياضية والثقافية وعلى رأسها منظمة اليونسكو.

وأوضح أنّ مساعي الاحتلال من أجل التهويد والتزوير التاريخي والحضاري للمدينة لن يغير حقيقة أن القدس بكل ما فيها هي مدينة فلسطينية عربية إسلامية وأن محاولات الاحتلال لن تغير من الحقائق الجغرافية والتاريخية والحضارية وأن هذه المحاولات الإسرائيلية تدلل على عنصرية الاحتلال ومحاولته تزويرالحقيقة والتاريخ.

وأكد وكيل مساعد وزارة الثقافة والشباب والرياضة أن القدس ستبقى عاصمة فلسطين وسيعمل الشعب الفلسطيني بكل ما يملك من إمكانيات من أجل وقف محاولات الاحتلال التهويدية والتصدي لها؛ لأنه وحده من يملك الحق والحقيقة المثبتة تراثيا وحضاريا، وأن محاولات الاحتلال  ستفشل.

وقال مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس أحمد الروضي "نطالب جميع المؤسسات المقدسية بتنظيم ماراثون رياضي فلسطيني بشكل دائم ومستمر وشرح الاجراءات الاسرائيلية لجميع دول العالم، وأطلاق حملة تضامن رياضي وشبابي عربي ودولي وتوجيه دعوة للعدائين عرب وأجانب وأصدقاء لزيارة فلسطين والمشاركة بتنظيم ماراثون رياضي حول أسوار القدس وأحيائها الفلسطينية الواقعة تحت الاحتلال الاسرائيلي منذ العام 1967، لنستعيد مرة أخرى المدينة المقدسة كمنارة رياضية شامخة".

من جانبه أكد نائب رئيس تجمع قدسنا للاتحادات الرياضية جمال عديلة أن هذا ثاني مارثون يتم تنظيمه، ويقول: " نحن في تجمع قدسنا للاتحادات الرياضية بادرنا في الماضي وحالياً  لمواجهة هذا المارثون والرد عليه وتنظيم مارثون فلسطيني بنفس اليوم للقيام بالضغط على القرار السياسي لإجراء اتصالات خارجية والضغط على شركة الملابس الرياضية، اديداس، الراعية للماراثون والتوجة للإعلام وفضح مثل هذه الممارسات والدعوة لمقاطعة شركة اديداس."

 بينما أكد أمين سر تجمع قدسنا أحمد البخاري، اليوم الخميس، إن التجمع سينظم مارثون فلسطيني موازي لجدار الفصل العنصري ينطلق من أبوديس والعيزرية، ردا على المارثون الذي ستنظمه بلدية الاحتلال في القدس غدا الجمعة.

وأشار البخاري لـ"صوت فلسطين' إلى أن التجمع يندد بالماراثون الذي ستنظمه بلدية الاحتلال، ويحاول اليوم كشف الحقيقة للمشاركين فيه من المدارس العربية داخل الخط الأخضر بأنه يدعم المشاريع الاستيطانية التهويدية في المدينة تحت غطاء رياضي.

وأشار البخاري إلى أن الأسبوع المقبل سيشهد عددا من النشاطات والفعاليات في إطار حملة التجمع المناهضة للمارثون، مؤكدا أهمية تضافر الجهود المقدسية وعدم وجود مؤسسات رياضية داعمة له.

بدوره استنكر المؤتمر الوطني الشعبي للقدس تنظيم هذا الماراثون الدولي على الأراضي المقدسية معتبراً أن الإحتلال يستخدم الرياضة كأداة سياسية لفرض طابعه التهويدي الهادف لطمس معالم القدس الإسلامية العربية، داعياً إلى المواجهة العملية والوقفة التضامنية لوقف هذا النشاط الرياضي التهويدي فلسطينياً وعربياً ودولياً بكل السبل والإمكانيات، بحسب ما ذكرت شبكة هنا القدس.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020