شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

تعرف على ردود أفعال “الصحف الإسرائيلية” عقِب اغتيال سمير القنطار

تعرف على ردود أفعال “الصحف الإسرائيلية” عقِب اغتيال سمير القنطار
توعد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله مساء الإثنين، إسرائيل بالرد على اغتيال القيادي سمير القنطار "بالطريقة التي يراها" حزبه "مناسبة"

توعد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله مساء الإثنين، إسرائيل بالرد على اغتيال القيادي سمير القنطار “بالطريقة التي يراها” حزبه “مناسبة”، وذلك بعدما اتهم الحزب حكومة الاحتلال الصهيوني باغتيال القنطار في سوريا قبل يومين.

وقال نصر الله: “نحن بشكل قاطع وحازم لا نقبل الشك، في حزب الله، نحمل مسؤولة اغتيال الأخ الشهيد القائد القنطار للعدو الصهيوني”، مشيرًا إلى أن العملية تمت بإطلاق طائرات العدو الإسرائيلي صواريخ دقيقة ومحددة استهدفت القنطار.

وأعلن حزب الله صباح الأحد مقتل القنطار ليل السبت في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى كان يتواجد فيه في مدينة جرمانا في ريف دمشق، وشيع الحزب بعد ظهر الإثنين في معقله في الضاحية الجنوبية لبيروت القنطار الذي كان يتولى قيادة مجموعة عمليات في الجولان السوري ضد المحتل الإسرائيلي.

ردود أفعال الصحافة الصهيونية

وأقرت الصحافة الإسرائيلية في معرض تعليقها على تهديدات حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله في أعقاب مقتل سمير القنطار، بأن وقوع عملية انتقامية جديدة ضد إسرائيل مسألة وقت فقط.

وفي هذا السياق كتب موقع “Yetnews” الإلكتروني التابع لصحيفة “يديعوت أحرونوت” تعليقًا على تصريحات نصر الله: “إذا لعب حزب الله وفق القواعد المعتمدة منذ السنتين الماضيتين، فإن الانتقام لمقتل سمير القنطار وفرحان الشعلان ليس إلا مسألة وقت، وسيتمثل على الأرجح في عملية برية”.

وتابع الموقع أنه على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي بعد الهجوم المذكور على لواء غيفعاتي، اتخذ عددًا من الإجراءات لتعزيز الحدود، فإنه ما زال عاجزًا عن جعلها غير قابلة للاختراق.

وأشار أيضًا إلى التغيرات الديموغرافية في الجانب اللبناني من الحدود، مشيرًا إلى أن قرابة 12 ألف مواطن سوري، معظمهم علويون من دمشق ودرعا، يسكنون في مخيمات تبعد كيلومترات عدة عن الحدود، وأضاف الموقع أن الجيش الإسرائيلي يخشى من أن يستغل حزب الله هؤلاء السوريين وتلك المخيمات للتخطيط ولتدبير هجمات جديدة ضد إسرائيل.

بدورها لفتت صحيفة “هآرتس” الانتباه إلى مقال نشره مؤخرًا بسام القنطار شقيق سمير في صحيفة “الأخبار” اللبنانية تحت تسمية “عاد إلى فلسطين”، حيث كشف أن شقيقه بعد الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية في عام 2008، انخرط في “تأسيس جبهة مقاومة في الجولان السوري المحتل”.

وفي هذا السياق ذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” أن سمير القنطار وفرحان الشعلان نجحا خلال السنتين الماضيتين في تشكيل جماعة أطلق عليها “المقاومة الوطنية السورية في الجولان”، متحالفة مع حزب الله وفيلق القدس، وعملا على تجنيد متعاطفين جدد لها في صفوف الدروز في الجولان والفلسطينيين المقيمين في سوريا والسوريين الموالين للحكومة السورية.

اغتيال القنطار

يرى المحلل العسكري لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، ألكس فيشمان، أن “حزب الله” رفع رعايته عن “القنطار” منذ عام، وأن النظام في دمشق اعتبر استمرار نشاط “القنطار” في سوريا خطرًا على مصالحه، خوفًا من أن يجر إسرائيل إلى مواجهة مباشرة ضد سوريا، مما جعل “القنطار” يستمر في نشاطه بصورة مستقلة، بتوجيه من ضباط الحرس الثوري الإيراني في دمشق.

كما أكد أيضًا المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، عاموس هرئيل، أنه بالرغم من إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه الجليل الغربي، مساء أمس الأول، فإن “تطور الأمور من الآن فصاعدًا مرتبط بالأساس بموقف إيران”.

واتفقت التحليلات الإسرائيلية على أن اغتيال “القنطار” لا علاقة له برغبة إسرائيل في الانتقام منه على العملية التي نفذها في نهريا، 1979، وإنما جاءت هذه العملية على خلفية أن “القنطار” كان يعد لهجوم ضد أهداف إسرائيلية.

واعتبر “فيشمان” أن السبب الوحيد الذي يمكن أن يبرر تصفية “القنطار” في العاصمة السورية، المحمية بمظلة دفاع جوي سورية، وفي مركزها صواريخ “إس-400″، ورادارها الذي يغطي مساحات واسعة من إسرائيل، هو معلومة استخبارية حول هجوم على وشك التنفيذ بصورة فورية.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020