شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

مسؤول إسرائيلي: السيسي حال دون تغيير الإخوان المسلمين للشرق الأوسط

مسؤول إسرائيلي: السيسي حال دون تغيير الإخوان المسلمين للشرق الأوسط
أشاد رئيس القسم الأمني في وزارة الحرب "الإسرائيلية" عاموس جلعاد بعبد الفتاح السيسي الذي حال دون سيطرة الإخوان على مصر وتغيير وجه الشرق الأوسط، فضلًا عن دوره في محاصرة حماس في غزة.

أشاد رئيس القسم الأمني في وزارة الحرب “الإسرائيلية” عاموس جلعاد بعبد الفتاح السيسي الذي حال دون سيطرة الإخوان على مصر وتغيير وجه الشرق الأوسط، فضلًا عن دوره في محاصرة حماس في غزة.

ورفض “جلعاد” في مقابلة مع صحيفة “معاريف” التعقيب على اغتيال القيادي في حزب الله سمير القنطار الأسبوع الماضي في دمشق لكنه اعتبر اغتياله ليس مفاجئًا لأحد؛ كونه كان مطلوبا لإسرائيل.

ويرى “جلعاد” أن إيران ستبقى عام 2016 تمثل التحدي الرئيسي لـ”إسرائيل” وأن الخطر النووي الإيراني لا يزال قائما، مستبعدًا في الوقت نفسه نهاية الأحداث والحرب بسوريا خلال عام 2016 سوى بمخرج سياسي.

إشادة بمصر

وقال “جلعاد” في حديثه لمعاريف: إن “مصر هي الزعيمة الحقيقية للعالم العربي بالرغم من أنها تعاني من الكثير من المشكلات والتحديات، الإخوان المسلمون سيطروا عليها قبل عدة سنوات وكانوا قريبين جدًا من تغيير وجه الشرق الأوسط لكن الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي والذي كان حينها قائدًا للجيش حال دون ذلك وقاد مصر إلى مستقبل أفضل”.على حد زعمه.

ونوه إلى أن حماس “هي جزء لا يتجزأ من حركة الإخوان المسلمين”، مشيرًا إلى أن المصريين من جهتهم يرون في حماس عدوًّا”، موضحا أن “المصريين يبنون العوائق على طول حدودهم مع القطاع مما أدى إلى تراجع حجم التهريب والمصريون يقومون بذلك لمصلحتهم والنتيجة باتت أن حماس تواجه صعوبات في تهريب الأسلحة إلى غزة وصعب توجيه ضربات لإسرائيل؛ لأنها تعرضت للضرب منها، لكن في الوقت ذاته حماس مصرة على أن تكون قادرة على ضربنا ونعمل على تصنيع الأسلحة والصواريخ؛ ولأن حماس ليس لديها أي جهة داعمة فهي تبذل قصارى جهودها لاستئناف علاقتها بإيران لتساعدها في معركتها ضد “إسرائيل””.

ويضيف: “حماس تجد مكانها الطبيعي في تنفيذ عمليات دموية داخل “إسرائيل” وفي الضفة الغربية، والسبب الوحيد الذي يمنعهم من ذلك هو عدم قدرتها، فالتفوق الاستخباري للجيش والشاباك كبير وهي منظومة متقدمة، وبالتالي حماس ليست قادرة حاليا على تنفيذ عمليات تزعزع بها “إسرائيل””.

حماس تستعد لجولة قتالية

وأوضح “جلعاد” أن حماس “تستعد بخطى حثيثة لجولة قتالية مقبلة، ومهمتها الحالية هو التحريض المجنون على العمليات والطعن والدهس، وحماس تتوق جدًّا لترى “إسرائيل” غارقة في الدماء والنار ومئات القتلى، ولو كانوا قادرين على تنفيذ عملية استشهادية كبيرة فسيقومون بذلك دون تردد، الموجة الحالية نابعة من التحريض وغالبية السكان الفلسطينيين ليسوا شركاء بها”، حسب زعمه.

وتحدث “جلعاد” عن الوضع الداخلي الفلسطيني؛ حيث رأى أن المنظومة الفلسطينية ممزقة ما بين الضفة وغزة، فأبو مازن رغم جميع جهوده ومحاولاته لم يستطع السيطرة على غزة، وحماس لم تنجح في السيطرة على الضفة ويكتفون بالتحريض على “إسرائيل” ونرى السلطة الفلسطينية ناجحة في التصدي لهم”.

الشأن الإيراني السوري

في الشأن الإيراني؛ يعتقد “جلعاد” أن إيران ستبقى عام 2016 تمثل التحدي الرئيسي لدولة الاحتلال وأن الخطر النووي الإيراني لا يزال قائما، وأن اتفاق طهران مع القوى العظمى يمنحها مزيدًا من الحرية والإمكانيات لبناء قوة عسكرية لها في لبنان.

وقال : “الصناعات العسكرية الإيرانية تصنع أنواعًا كثيرة من الصواريخ وهي دولة على حافة أن تكون نووية وخاصة أنها حازت على الشرعية الدولية عقب الاتفاق معها، فالإيرانيون يسعون لتحقيق حلم الإمبراطورية الشيعية الفارسية وتهديد الدول العربية وخاصة السعودية السنية”.

وأضاف: “سياسة إيران واضحة فهي تزيد من قوتها العسكرية وقدراتها الإرهابية، ولم يسبق أن كان موجها صوبنا 100 ألف صاروخ كما هو عليه الحال الآن، والصواريخ الإيرانية تزداد يومًا بعد يوم تطورًا ودقة ونحن نتعقب هذا التطورات عن كثب”.

وبشأن حزب الله يرى جلعاد أن الحزب وإيران شيء واحد وأن من يدير حزب الله هو قاسم سليماني؛ حيث يتجول في دول المنطقة ويهتم بتطوير وتوسيع نفوذ إمبراطورية إيران الشيعية.

وبين أن حزب الله لديه أكثر من 100 ألف صاروخ ويطور من قدراته العسكرية باستمرار ولديه صواريخ ساحل-بحر من طراز “ياخونت” الروسية المتطورة القادرة على ضرب منصات الغاز وأهداف بحرية بعيدة وهذا يشكل خطرًا كبيرًا على إسرائيل، مستدركًا: “لكن الحزب منشغل وغارق الآن داخل سوريا وفقد هناك المئات من رجاله، لذلك من المرجح أن يرد على اغتيال القنطار ردًا محدودًا في جنوب لبنان أو بعملية في العالم دون تبنيه المسئولية”.

وحول علاقة إسرائيل باغتيال القنطار لم يعقب “جلعاد” على الأمر، غير أن الصحيفة قالت إن اغتيال القنطار لا يشكل مفاجأة : لأنه قاد سلسلة عمليات ضد “إسرائيل” انطلاقًا من هضبة الجولان وخاصة من قرية حضر الدرزية وكان يسعى لتشكيل خلايا مسلحة داخل الجولان وتحويلها نقطة ساخنة كما كان عليه الحال سابقًا في جنوب لبنان.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020