شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الشيخ خليف لـ”رصد”: الخطبة الموحدة لسان الحاكم وليست لسان الشريعة

الشيخ خليف لـ”رصد”: الخطبة الموحدة لسان الحاكم وليست لسان الشريعة
تداول رواد "فيس بوك" بيان وزارة الأوقاف الصادر أمس الإثنين حول موضوع خطبة الجمعة المقبل والذي حددته وزارة الأوقاف عن موضوع "حرمة التظاهر يوم 25 يناير" استناداً إلى فتوى من دار الإفتاء، واصفة الدعوات للخروج والتظاهر بأنها.....

تداول رواد “فيس بوك” بيان وزارة الأوقاف الصادر أمس الإثنين حول موضوع خطبة الجمعة المقبل والذي حددته وزارة الأوقاف عن موضوع “حرمة التظاهر يوم 25 يناير” استنادا إلى فتوى من دار الإفتاء، واصفة الدعوات للخروج والتظاهر بأنها “جريمة متكاملة ودعوات مسمومة ومشؤومة تهدف إلى تخريب البلاد والقتل والتدمير”، واتهمت من يطلقها بأنه يريد “توريط المصريين في العنف والإرهاب لصالح أعداء الوطن”.

وحددت الوزارة عناصر الخطبة بـ”مكانة الوطن في الإسلام، وضرورة حب الوطن والحفاظ عليه، والدفاع عنه، والتحذير من إثارة الفوضى والهدم والفرقة والتخريب والتفكيك، والاعتبار بحال الشعوب التي سقطت دولها في الفوضى والاقتتال الداخلي، والاستدلال على ذلك من القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة، وضرورة التحذير من (الدعوات المريبة) إلى التظاهر في ذكرى 25 يناير، ومن ثم إسقاط الدولة وتوريطها في صراعات العنف، وهو ما يصب في مصلحة الإرهاب”.

وشددت الوزارة على الخطباء بضرورة التأكيد على وحدة الصف، والأخذ على أيدي دعاة الفرقة والتخريب ودعوات التظاهر ضد استقرار الوطن، خاصة أنه أغلى ما يملكه الإنسان بعد الدين، وأن الحفاظ عليه واجب مقدس والدفاع عنه والتضحية من أجله واجب شرعي ووطني، ولا يجوز المساس بمرافقه العامة؛ لأنها ملكية لكل المواطنين، وضرورة الاعتبار بحال الشعوب المجاورة.

وقال الشيخ خالد خليف، أحد علماء الأزهر وعضو هيئة علماء الجمعية الشرعية: إن الخروج على الظلم جائز شرعًا، وذلك لقول الله سبحانه وتعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم)، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم لصحابته عندما سمع صوت أحد الأشخاص وهو يطالب بحقه: “دعوه فإن لصاحب الحق مقالة”.

وأضاف “خليف” في تصريح خاص لـ”رصد”: “النهي عن الخروج هو الخروج بالسلاح على الحاكم المنتخب، وهو ما حدث في حالة الخروج على الدكتور محمد مرسي أول رئيس منتخب بعد ثورة يناير”.

وضرب العالم الأزهري مثالًا للخروج على الحاكم بـ”الحسين بن علي وعبدالرحمن بن الأشعث، والعز بن عبدالسلام”، مضيفًا أن علماء السلطة هم الذين كانوا يفتون بالخروج بالسلاح على الحاكم المنتخب فكيف يمنعونها عن الظالم؟

وأكد “خليف” أن الخطبة الموحدة صوت الحاكم وليست صوت الشريعة، مؤكدًا أن الأزهر أخرج علماء أجلاء كانوا يتحدثون عن واقع الشعب وليس بما يأمر به الحاكم، وهم “الشيخ عبدالحميد كشك، والشيخ محمد الغزالي، والشيخ جاد الحق”.

وطالب “خليف” وزارة الأوقاف بالرجوع إلى بيان شيخ الأزهر الصادر بعد ثورة 25 يناير عام 2011م.

وأثار موضوع الخطبة سخرية رواد موقع “فيس بوك”؛ حيث قال حساب “فصبر جميل”: “الخروج على مرسي حلال.. وعلى السيسي حرام… قرآن وسنة بفهم أمن الدولة”.

 

وعلق “مجدي السقا” قائلًا: “يعني هو النزول في 30/6 وتفويض السيسي كان واجب شرعي.. ودلوقتي اللي ينزل يبقى من كفار قريش.. صحيح عمم على.. اتقوا الله”.

 وقال سيد الهلباوي: “الراجل ده راجل نصاب ومن أدوات السلطه في الحكم”.

وسخر “هشام فؤاد”: “طب ما تبعتوا الخطبة على اليوتيبوب أو الواتس وتخلصونا وبلاش اللمة”.

وعلق “إيهاب فهمي” قائلًا: “مبدئيا لا أؤيد و لا أعارض و أرجو ألا يتدخل من يرتدي عمامة الدين في السياسة”

وقال أحمد أمين محمود: “هذا ما يؤكد كذب ادعادات الوزير والوزارة المتكررة عن عدم تسيس المنابر، وهذا الشعار يتم رفعه فقط عندما يراد التخلص من صوت مختلف، وستبقى المساجد والمنابر الدينية بكل أشكالها خادمة للسلطة والتي غالبا ما تكون مرادفا للوطن في خطاب يخلط بين الوطن والسلطة وبين ما هو سياسي وما هو ديني”.

وشارك حساب باسم “مصري أصيل” قائلا: “لو كان للنفاق عنوان لكان مختار بن جمعة.. هل يوجد نفاق واستخدام ومتاجرة بالدين أكثر من هذا وكانوا يعيبون عالاخوان.. حسبي الله ونعم الوكيل”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020