شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

مؤيدو نظام الأسد يتهكمون على آلاف المتضورين جوعًا في مضايا

مؤيدو نظام الأسد يتهكمون على آلاف المتضورين جوعًا في مضايا
أثار الهاشتاج #متضامن_مع_مضايا موجة جديدة من الغضب في ظل استمرار أزمة المجاعة في مدينة مضايا بسبب اولائك الذين يشاركون فيه بصورة سادية ومثيرة للاشمئزاز بشكل لا يُصدق! .

أثار الهاشتاج #متضامن_مع_مضايا موجة جديدة من الغضب في ظل استمرار أزمة المجاعة في مدينة مضايا؛ بسبب أولئك الذين يشاركون فيه بصورة سادية ومثيرة للاشمئزاز بشكل لا يُصدق!؛ حيث قام مؤيدو نظام بشار الأسد بمشاركة صور لطعامهم الذي ينمُّ عن حالة البذخ التي يعيشونها على هذا الهاشتاج؛ منها صور الكباب والقريدس والسمك والسلطة، وغيرها؛ بهدف السخرية من أقرانهم السوريين المُحاصرين لأكثر من ستة أشهر في مدينة مضايا من قبل قوات الأسد والعلويين من ميليشيات حزب الله اللبناني.

دُشِّن هذا الهاشتاج على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الجمعة تزامنًا مع تعرّض بشار الأسد لضغط عالمي للسماح بالمساعدات الإنسانية بالدخول إلى مضايا لأول مرة منذ أكتوبر الماضي، إلا أن هذه المساعدات جاءت متأخرة جدًا، بعد ما مات ما لا يقل عن 23 رجلا وامرأة وطفلا جوعًا.

بينما تُظهر الصور المنتشرة عبر الساحات الاجتماعية أشخاصًا اضطروا لأكل الأعشاب في محاولة بائسة للبقاء على قيد الحياة.

ظل أكثر من أربعين ألف شخص تحت الحصار في المدينة، وهم الآن في انتظار شحنة معونات الطعام والأدوات الطبية التي ستصل إليهم الأسبوع القادم، كجزء من اتفاقية إدخال المعونات، فإنه سيُسمح للمساعدات أيضًا بأن تدخل إلى مدينة الزبداني والتي تقع أيضًا تحت الحصار، وقريتي كفراية وفوا التابعتين لولاية إدلب، والتي لا زالت تحت حصار تنظيم الدولة الإسلامية منذ مارس الماضي.

على جانب آخر فقد حذرت الميليشيات التابعة للقاعدة من القيام بقتل المواطنين الشيعة المُقيمين داخل المدينة، ورحب الاتحاد الأوروبي بقرار السماح للمساعدات الإنسانية بالدخول إلى المدن المحاصرة، ولكن دعا كذلك إلى أن تمتد لمناطق أخرى، كما طالب الاتحاد بوقف الهجوم الذي تشنّه كل الأحزاب والفرق المتناحرة في سوريا على المواطنين الأبرياء.

من ناحيته قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) جون كيربي إنه يجب أن يفي النظام السوري بوعوده حول تقديم المساعدات الإنسانية، وطالب روسيا بأن تستخدم تأثيرها للتأكد من أن الحكومة السورية ستنفذ وعودها.

لقد أصبحت وسيلة حصار المدن من الأساليب الشهيرة للحكومة في استعادة سيطرتها على المناطق التي استولى عليها المتمردون، ومؤخرًا قامت المعارضة بمحاصرة الأراضي الموالية لنظام الأسد المدعوم عسكريًا من إيران وروسيا.

لقد قضت الحرب السورية على ما يزيد عن ربع مليون شخص في قرابة الخمس سنوات، عاصفةً بالبلاد وجاعلةً من سوريا أرضًا خصبة للدولة الإسلامية في الشام والعراق وباقي الجماعات التي تضم العشرات من الجنسيات بداخلها.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020