شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

نيويورك تايمز: استخدام السيسي للأزهر دعمًا لشرعيته لن يجدي مع الشباب

نيويورك تايمز: استخدام السيسي للأزهر دعمًا لشرعيته لن يجدي مع الشباب
سلط تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، الضوء على استخدام السيسي للأزهر لدعم شرعيته المتأثرة سلبًا بعدم جدوى الحرب على الإرهاب والتدهور الاقتصادي.

سلط تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، الضوء على استخدام السيسي للأزهر لدعم شرعيته المتأثرة سلبًا بعدم جدوى الحرب على الإرهاب والتدهور الاقتصادي.

وقالت الصحيفة: “عندما افتتح عبدالفتاح السيسي التوسعة الجديدة لقناة السويس في أغسطس الماضي امتدحت خطبة الجمعة الرسمية المشروع  بوصفه “هدية من الله”، وعندما انتخب البرلمان في ديسمبر طالب أحد الوعاظ على تليفزيون الدولة بطاعة من هم في السلطة، واصفًا السيسي بأنه ظل الله على الأرض”.

وأضافت الصحيفة “عندما تحطمت الطائرة الروسية فوق سيناء، وقتل 224 شخصًا كانوا على متنها، شجعت وزارة الأوقاف المصرية وعاظها على قضاء إجازاتهم في المنتجع المهجور الذي ينظر إليه المسلمون الملتزمون على أنه مجمع للخطيئة”.

وتابعت: “السيسي يتخذ من الدين كوسيلة لدعم سلطته وتبرير القمع ضد خصومه، وآخر هذه الحلقات كانت توجيه وزارة الأوقاف المصرية، يوم الإثنين الماضي، الوعاظ بتحذير الناس من أن التظاهر في الذكرى الخامسة للثورة سوف يؤدي إلى التخريب، والقتل، والتدمير”.

ووصفت الصحيفة مثل هذه التكتيكات بأنها ليست بالجديدة على المنطقة العربية؛ إذ يحاول دائمًا القادة العرب أن يدعموا شرعيتهم مستخدمين الإسلام، مضيفة أن “السيسي قدم نفسه على أنه مصلح ديني، وطالب علنًا بثورة دينية للمساعدة في مكافحة التطرف، لكن بدلًا من تحفيز النقاش حول الإسلام ونهجه، قام السيسي بإغلاق المساجد غير المسجلة، ومنع الوعاظ غير المرخص لهم من الخطابة”.

وقالت “تايمز”، إن سجن إسلام بحيري الذي طالب المسلمين بأن يكون لديهم رؤية نقدية لبعض الأقوال المنسوبة إلى النبي محمد -بحسب الصحيفة- والتي تم استخدامها لتبرير العنف على الرغم من أن بعض المراقبين الغربيين يرون أن “البحيري استجاب لدعوة السيسي بإحداث ثورة في المفاهيم الدينية والتي يستخدمها المتطرفون لتبرير العنف”.

ولفتت الصحيفة إلى دعم قادة المؤسسة الدينية للانقلاب العسكري؛ إذ وقف شيخ الأزهر بجوار الجنرال السيسي خلال إلقائه الخطاب الذي أطاح فيه بمحمد مرسي، وبعدها بأسبوع برر علي جمعة العنف ضد مؤيدي الإخوان المسلمين الذين وصفهم بالأنجاس، وادعى تأييد الملائكة لقادة الجيش والشرطة.

وترى الصحيفة أن تبريكات المؤسسة الدينية ربما تعطي السيسي نفسه قدرًا معينًا من الشرعية في نظر العديد من المصريين، لكن هناك دلائل على أن هذا النهج قد يغضب الشباب الذين يتذكرون انتفاضة 2011 -حسب وصف الصحيفة- عندما انتهت سيطرة الدولة على الخطاب الديني لفترة من الوقت.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020