شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

خبراء لـ”رصد”: السعودية ستعمل على حضور السيسي للقمة الإسلامية بتركيا

خبراء لـ”رصد”: السعودية ستعمل على حضور السيسي للقمة الإسلامية بتركيا
اعتبر خبراء أن دعوة تركيا لمصر لحضور مؤتمر القمة الإسلامية في تركيا أمر برتوكولي ليس له علاقة بالمصالحة بين الطرفين، مؤكدين علي المساعي التي تقودها السعودية لمحاولة التقارب بين البلدين متوقعين تغير في السياسة التركية تجاه مصر

اعتبر خبراء أن دعوة تركيا مصر لحضور مؤتمر القمة الإسلامية في تركيا أمر بروتوكولي ليس له علاقة بالمصالحة بين الطرفين، مؤكدين المساعي التي تقودها السعودية لمحاولة التقارب بين البلدين، متوقعين تغيرًا في السياسة التركية تجاه مصر، ولكنها لن تصل إلي مستوى عودة العلاقات بين أردوغان والسيسي.

تركيا تلقي الكرة في ملعب السيسي

واعتبرت وزارة الخارجية التركية أن زيارة عبد الفتاح السيسي إلى تركيا من أجل حضور مؤتمر القمة الإسلامية في دورته الجديدة بإسطنبول هو أمر تقرره مصر؛ حيث قال المتحدث باسم الخارجية التركية تانغو بيلغيتش في تصريح له أمس الأحد: “إن تركيا من المتوقع أن توجه دعوة إلى مصر من أجل حضور مؤتمر القمة الإسلامية، والذي ستترأسه تركيا”، مشيرًا إلى أن زيارة السيسي إلى تركيا لحضور المؤتمر هو أمر عائد للسلطات المصرية في تحديد ممثليها الذين سيحضرون المؤتمر.

يشار إلى أن مصر هي التي ترأست دورة القمة الإسلامية الأخيرة في 2015 بينما تستضيف تركيا دورتها الجديدة في 2016؛ حيث من المتعارف عليه “بروتوكوليا” أن يقوم رئيس الدولة التي أنهت رئاستها للقمة بتسليم قيادتها للدولة الجديدة.

التقارب المصري التركي أصبح حتميًا

وقال سعيد الحاج، الباحث والخبير في الشأن التركي، أن توجيه الدعوة إلي مصر من قبل تركيا أمر بروتوكولي وليس له علاقة بالمصالحة بين البلدين، مشيرًا إلى أن مستوي  تمثيل مصر في هذه القمة هي ما ستوضح حجم العلاقات بين البلدين

وأوضح “الحاج” – في تصريح خاص لـ”رصد”- أن التقارب المصري التركي أصبح أمرا حتميا في ظل السياسة التركية الجديدة في المنطقة والتقارب مع إسرائيل والعلاقات الإستراتيجية مع السعودية والتي ستعود علي مصر أيضًا.

وأشار “الحاج” إلى أن السعودية تبذل جهودا خارقة لعودة العلاقات بين تركيا ومصر، ولكن المشكلة الآن في مستوى العلاقات، مشيرًا إلى أن أردوغان والسيسي سيكونان خارج أي تقارب بين البلدين، وسيكون التقارب على مستوى الوزراء والسفراء والتجارة.  

ولفت الحاج إلى أن زيارة السيسي لتركيا تتوقف على الجهود السعودية، ومستوى الاستقبال للسيسي، مشيرًا إلى أنه من المرجح أن يرسل وزير الخارجية.

لا توجد أي عراقيل بروتوكولية

الكاتب الصحفي عبدالله السناوي، قال إنه لا توجد أي عراقيل بروتوكولية تمنع السيسي من السفر لتركيا، مشيرًا إلى أن “مصر هي رئيس القمة الإسلامية السابقة، وتقتضي الأمور البروتوكولية أن يوجه أردوغان الدعوة للسيسي لحضور المؤتمر الإسلامي في إسطنبول، إضافة إلى أن العلاقات المصرية التركية تسمح بذلك لأنه لا يوجد قطيعة دبلوماسية بين الطرفين”.

وأضاف السناوي، في تصريح صحفي، أن الزاوية السياسية هي أكثر الموانع التي قد تدفع “السيسي” لعدم حضور ذلك المؤتمر؛ لوجود أزمة كبيرة بين البلدين على خلفية الموقف الذي جرى في مصر بعد 30 يونيو وخروج الإخوان من السلطة، والتأييد التركي الكامل لهم ضد الخطوات المصرية التي جرت بعدها.

ولفت إلى أن ذلك يضع العديد من الاحتماليات الخطرة حيال سفر السيسي إلى تركيا، منها عدم وجود أي ضمانات للمقابلة التي سيتم بها استقباله هناك، علاوةً على عدم التأكد من وجود ضمانات أمنية كافية للسيسي في ظل تزايد أعداد أنصار جماعة الإخوان هناك.

وذكر الكاتب الصحفي أن الأشهر الثلاثة الأخيرة التي تسبق انعقاد المؤتمر الإسلامي بتركيا مليئة بالتعقيدات التي يمكن أن تغير على أساسها العديد من المواقف، منها الأزمة السورية الطاحنة التي يسعى المجتمع الدولي جاهدًا إلى إيجاد عملية تسوية سياسية لها، إضافةً إلى الأزمة المتصاعدة بين السعودية وإيران على خلفية الأحداث التي جرت مؤخرًا، وكذلك دخول تركيا كحليف استراتيجي في التحالف العسكري الذي تقوده دول مجلس التعاون الخليجي في المنطقة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020