شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

حملة الاعتقالات ضد 6 أبريل تزداد.. وقيادات الحركة لـ”رصد”: “متوقع”

حملة الاعتقالات ضد 6 أبريل تزداد.. وقيادات الحركة لـ”رصد”: “متوقع”
استمرت الحملة الأمنية التي يقودها النظام ضد حركة شباب 6 أبريل قبل أيام من ذكرى ثورة 25 يناير، حيث استمرت عملية اعتقال قيادات الحركة، فيما قال مصدر قضائي، إن النيابة العامة تلقت تحريات جديدة من الأجهزة الأمنية، تضمنت أسماء جدي

استمرت الحملة الأمنية التي يقودها النظام ضد حركة شباب 6 أبريل قبل أيام من ذكرى ثورة 25 يناير؛ حيث استمرت عملية اعتقال قيادات الحركة، فيما قال مصدر قضائي: إن النيابة العامة تلقت تحريات جديدة من الأجهزة الأمنية، تضمنت أسماء جديدة من أعضاء حركة شباب 6 أبريل، في قضية التحريض على مظاهرة 21 ديسمبر بشارع التحرير بحي الدقي.

وأوضح المصدر في تصريحات صحفية أن النيابة العامة بصدد إصدار ضبط وإحضار للمتهمين الجدد لإدخالهم في القضية المقيدة برقم 20065 لـسنة 2015 جنح الدقي، ومباشرة التحقيقات معهم في الاتهامات المسندة إليهم.

وألقت الأجهزة الأمنية القبض على أعضاء وقيادات بحركة شباب 6 أبريل، بتاريخ 28 ديسمبر الماضي، وهم كل من شريف الروبي، ومحمد نبيل، وأيمن عبد المجيد، ومحمود هشام؛ لاتهامهم بالتحريض على أعمال العنف ضد مؤسسات الدولة.

اتهامات النيابة

وتحدثت التحريات التي قدمتها الأجهزة الأمنية للنيابة العامة، عن تورط قيادات حركة 6 أبريل في التحريض على قطع الطريق العام بشارع التحرير بحي الدقي، عن طريق تحريضهم على المظاهرة المفاجئة التي نظمها بعض الأشخاص في 21 ديسمبر الماضي، وقررت النيابة العامة حبس المتهمين 15 يوما احتياطيا على ذمة التحقيقات، وأصدرت قرارا بضبط وإحضار متهمين آخرين وردت أسماؤهم في تحريات الأجهزة الأمنية، كما تلقت الأيام الماضية ما يفيد بتورط أسماء جديدة في القضية.

اعتقالات شباب الثورة

لم تكن حملة الاعتقال على أعضاء 6 أبريل فقط، إنما طالت عددًا من الحركات والنشطاء المعارضين الآخرين، ففوجئ خالد السيد عضو ائتلاف شباب ثورة 25 يناير بتهمة عسكرية موجهة إليه، وذلك ضمن أسماء المتهمين المحالين في قضية من القضايا المتهم بها جماعة الإخوان المسلمين المحالة إلى القضاء العسكري تتضمن بعض القضايا المصنفة كقضايا إرهاب متضمنة قضية اغتيال وائل طاحون.

وتم توجيه ثلاثة اتهامات للناشط اليساري خالد السيد تثير جميعها علامات استفهام عديدة وعن المرحلة التي وصل لها التلفيق في توجيه الاتهامات، وهي الانضمام لجماعة الإخوان المسلمين، بالإضافة إلى إجبار العناصر للانضمام لعصابة مسلحة والاشتراك في الاتفاق على حيازة سلاح ومفرقعات وإذاعة شائعات وأخبار كاذبة؛ كان من شأنها تكدير الأمن العام وإلحاق الضرر بالمصلحة العمومية وإسقاط النظام الحاكم بالقوة وتعطيل أحكام القانون والدستور.

 أما شريف دياب، الناشط السياسي وأحد مؤسسي حركة “بداية” الذي تم القبض عليه من محل إقامته بمدينة الحرفيين التابعة لحي السلام واقتياده إلى مقر الأمن الوطني بالتجمع الخامس للتحقيق معه وتم حبسه احتياطيًا 15 يوما بتهمة التظاهر والانضمام لحركة أسست على خلاف القانون وتصوير منشآت عسكرية هو ومعه الناشط السياسي خالد الأنصاري، وفي فجر يوم الخميس الماضي قامت قوات الشرطة بالقبض على الناشط محمود السقا وهو عائد إلى بيته من شارع جامعة الدول العربية واقتياده إلى مكان غير معلوم، بحسب رواية أصدقائه.

اعتقالات متوقعة

وأكد خالد إسماعيل، عضو المكتب السياسي لحركة 6 أبريل، أن ما حدث هو دليل واضح على رعب النظام من شباب الثورة، مشيرًا إلى أن الشباب كنت تتوقع أن يصل النظام إلى هذه المرحلة، والتي سيترتب عليها موجة من الاعتقالات لعدد كبير من القيادات الخاصة بالحركات الثورية، للقضاء على أي محاولات للنزول والحشد في ذكرى 25 يناير، على الرغم من عدم الإعلان من الأساس على النزول أو المشاركة.

انتقام من الحركة

وأضاف “إسماعيل” في تصريح خاص لـ”رصد” أن النظام الحاكم مستمر في مسلسل الانتقام من الحركة، سواء بالتشويه أو بالقمع والاعتقال وتلفيق القضايا، مؤكدا أن مصر تعيش في حقبة سوداء في تاريخ منظومة العدالة المصرية.

وأكد أن كل محاولات النظام للقضاء على “6 أبريل” التي تعد أكبر حركة شبابية سلمية في مصر سوف تفشل، وأن الحركة لن تتوقف عن مقاومة الفساد والاستبداد وفضح ممارسات النظام.

اتهامات باطلة

وأوضح حمدي قشطة، القيادي في الحركة، أن التهم التي يوجهها النظام لأعضاء الحركة بالدعوة لتظاهرات ميدان الدقي باطلة؛ لأن الحركة لم تدعوا لهذه التظاهرة، وهذا شرف لا تدعيه الحركة، مؤكدًا أن النظام أصيب بحالة من زيادة السعار الأمنى والخوف والتخبط.

وأضاف في تصريح خاص لـ”رصد” أن رد الفعل الحقيقي الذي سيصدر من الحركة سيكون بعد الدراسة لجميع مجريات الأمور لعدم الاندفاع الذي قد يضر ولا ينفع في كثير من الأحيان، خاصة مع القبضة الأمنية التي يقوم بها النظام بالاقتراب من ذكرى يناير.

 سيل من الاعتقالات الأخرى

وتوقع محمد صبحي، المحامي وعضو مؤسسة حرية الفكر والتعبير، وجود سيل من الاعتقالات الأخرى للشباب الثوري خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد اطلاعه على عدد من ملفات القضايا والمتهم فيها شريف دياب الناشط السياسي، مضيفا أن القضية متهم فيها ما يقرب من 25 ناشطًا آخرين، وصادر ضدهم أمر ضبط وإحضار، لذلك من المتوقع زيادة نسب النشطاء السياسيين الذين سيتم اعتقالهم قريبًا.

الإخوان: النظام يستهدف الشباب

وعلق أحمد رامي، القيادي في جماعة الإخوان المسلمين، قائلاً: “النظام مرعوب من ذكرى ثورة 25 يناير في ظل زيادة الغضب الشعبي ضده، وتؤكد كذلك أن عبد الفتاح السيسي أصبح يخاف الجميع ويبطش بالجميع”.

وأكد -في تصريح خاص لـ”رصد”- أن الأمن يستهدف الشباب، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات ستزيد مبررات الإصرار على استكمال المسار الثوري حتى تحقيق جميع أهدافه.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020