شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

تقدم في مفاوضات الأردن والاحتلال على نصب كاميرات في المسجد الأقصى

تقدم في مفاوضات الأردن والاحتلال على نصب كاميرات في المسجد الأقصى
طرأ تقدم في المفاوضات بين الاحتلال والأردن على نصب كاميرات في المسجد الأقصى، وذلك بعد خلافات بين الطرفين أخرت تطبيق التفاهمات التي تم التوصل إليها قبل أكثر من ثلاثة أشهر، بوساطة وزير الخارجية الأميركي "جون كيري".

طرأ تقدم في المفاوضات بين الاحتلال والأردن على نصب كاميرات في المسجد الأقصى، وذلك بعد خلافات بين الطرفين أخرت تطبيق التفاهمات التي تم التوصل إليها قبل أكثر من ثلاثة أشهر بوساطة وزير الخارجية الأميركي “جون كيري”.

وقال وزير الأوقاف الأردني، هايل داود، في تصريح صحفي، إن وفدًا من الفنيين من وزارته سيزور القدس في الأيام القريبة القادمة كي ينهي بالسرعة الممكنة المراحل النهائية من الفحص الفني والهندسي ولمعالجة مسألة تركيب الكاميرات في الساحات المختلفة للمسجد الأقصى.

وأكدت القناة العاشرة “الإسرائيلية”، في تقرير لها، أمس الأحد، هذا التقدم في مفاوضات نصب الكاميرات، وعرض الوزير الأردني أساس التفاهمات التي توصل إليها الطرفان بالنسبة لصيغة نصب الكاميرات.

وحسب الصيغة، ستنصب الكاميرات في الساحة الكبرى وفي عدة أماكن أخرى في أرجاء الأقصى، ولكن خلافًا لطلب الاحتلال، لن يتم نصب الكاميرات في داخل المساجد؛ وستبث الكاميرات بالتوازي إلى مركز تحكم أردني ومركز تحكم إسرائيلي، وسيتم نقل الصور بالبث الحي والمباشر 24 ساعة في اليوم.

وأوضح الوزير الأردني، أنه لهذا الغرض ستقام شبكة اتصالات حاسوبية تربط بين المسجد الأقصى ومقر وزارة الأوقاف الأردنية في عمان.

وعلى حد قول الوزير “داود”، سيرفع البث إلى الإنترنت وسيبث إلى كل العالم، بحيث إن كل من يعني أو يتابع الأحداث سيكون بوسعه أن يرى ما يحصل في المكان في كل لحظة معينة.

ومع ذلك، نقلت “هآرتس” العبرية عن مسؤولين إسرائيليين نفيهم ذلك، وقالوا إنه في هذه المرحلة لن ينقل البث من الأقصى على الإنترنت.

وشدد “داود” على نصب الكاميرات، بقوله: “كان طلبًا أردنيًا وليس إسرائيليًا، وأن هذه خطوة تستهدف حماية المسجد الأقصى وتوثيق الخروقات الإسرائيلية”، وعلى حد قوله فإن نصب الكاميرات يستهدف “الضغط على سلطات الاحتلال كي لا تمس بالمصلين، وكذا لدحض الادعاءات الإسرائيلية بأن الأحداث الأخيرة في النطاق وقعت بسبب الاستفزازات التي قام بها المصلون المسلمون.

يشار إلى أن رئيس حكومة الاحتلال “بنيامين نتنياهو” التقى، في 22 نوفمبر الماضي، بالوزير كيري؛ في محاولة لإيجاد صيغة لإعادة الهدوء.

وقال نتنياهو، في حينه، لكيري إنه معني بتنفيذ نصب الكاميرات، وبعد بضعة أيام من ذلك، في ختام جولة محادثات في عمان، أعلن كيري عن ذلك في مؤتمر صحفي مع نظيره الأردني ناصر جودة.

وأدت التفاهمات التي تحققت في حينه في شأن نصب الكاميرات، إلى تخفيض حدة التوتر بين الاحتلال والأردن واستأنفت الاتصالات بين الطرفين بعد قطيعة طويلة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية