شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

صباحي يعلن عن إطلاق لجنة تحضيرية لتوحيد القوى الوطنية المدنية

صباحي يعلن عن إطلاق لجنة تحضيرية لتوحيد القوى الوطنية المدنية
وجهت الصفحة الرسمية لحمدين صباحي نداء للشعب المصري لتكوين جبهة اجتماعية للتضامن والتكاتف وتجاوز أخطاء الماضي لرفع راية وطنية مدنية سلمية، ونقل مصر من المرحلة الراهنة التي تمر بها.

وجهت الصفحة الرسمية لحمدين صباحي نداء للشعب المصري لتكوين جبهة اجتماعية للتضامن والتكاتف وتجاوز أخطاء الماضي لرفع راية وطنية مدنية سلمية، ونقل مصر من المرحلة الراهنة التي تمر بها.

جاء ذلك في بيان نشرته الصحفية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” يحمل عنوان “نداء للشعب المصري لنصنع “البديل” الحقيقي”، يحمل توقيع “اللجنة التحضيرية لتوحيد القوى الوطنية المدنية”.

وقال البيان: “في أيام حاسمة من تاريخ مصر نخوض فيها حربًا ضروسًا ضد الإرهاب الدموي، والفساد المدمر، وأعداء التغيير إلى الأفضل بما يأخذ بأيدي الناس إلى الأمام لينتصروا على الفقر والمرض والقهر والجهل، وجد كثيرون، ممن أخذوا على عاتقهم النضال من أجل أن يحيا المصريون أعزاء مكتفين سعداء ينعمون بالعدل والحرية، أنفسهم في حاجة ماسة إلى بناء بديل حقيقي عبر تكوين وتعزيز حزب وجبهة وشبكة اجتماعية عريضة تسهم فيها قوى وطنية ومدنية ونزيهة مدعوَّة جميعًا للتضامن والتكاتف، وتجاوز أخطاء الماضي، لرفع راية وطنية مدنية سلمية علنية شرعية ومشروعة أمام أعين المصري”.

وأضاف البيان: “إننا نؤمن بأنه لا توجد أمة حية متمكنة إلا وتمتلك بدائل عدة في التفكير والتدبير، تجربها كيفما أرادت، وحسب مقتضيات الحاجة، فإن أخفق أحدها تذهب مباشرة إلى غيره”، وتابع: “ومثل هذه الأمة لا تترك طرفًا بعينه يحتكر تقديم البدائل، بل تعطي الفرصة للجميع للمشاركة في صنعها، مهما كان موقعهم من السلطة أو موقفهم منها”.

وتابع البيان: “وننطلق في سعينا هذا من اقتناع راسخ بأن الأمم المريضة أو الهشة، التي تقف على أبواب الفشل وربما الموت المؤقت، هي تلك التي تفتقد القدرة على إنتاج البدائل، ولا تصنع غير الحزب الواحد والرجل الأوحد، ولا تزرع غير الأفكار والرؤى النمطية التي عفا عليها الدهر، وتسمي الركود استقرارا، وقلة الحيلة حكمة، والتمسك بمن شاخ وأفلس خبرة”.

وأشار البيان إلى أن مصر لا تعيش إلا خيارا واحدا، وهو الذي حددته السلطات، ليتحول خطاب السلطة إلى برامج عمل وقوانين وخطط وقرارات بدون فحص ولا درس، ودون اتعاظ من الماضي، مضيفًا أنه في ظل ذلك تصبح القوى السياسية والاجتماعية المختلفة عن النظام الحاكم مجرد “حواشي باهتة على متن غليظ، لا تصلب ظهرها في وجه كل من يريد أن يستبد أو يفسد”، وعاجزة عن أن تطرح نفسها بديلا حقيقيا.

وأعلنت اللجنة التحضيرية، أنها تنطلق في مسارها هذا من مبادئ أساسية يجب أن تتمسك بها القوى والأحزاب السياسية، والحركات الثورية والاجتماعية، والشباب الواعي، ومؤسسات المجتمع المدني والحقوقيون، وقادة العمل السياسي، في اللحظة التي تواجه فيها مصر إرهابا، ورغبة دفينة في إنهاك الدولة، والتآمر عليها مع قوى خارجية إقليمية ودولية.

وأعلنت عدة مبادئ وهي:

1-  الوطنية المصرية هي الأرضية التى يجب أن تقف عليها القوى السياسية والاجتماعية كافة، وتنطلق منها في بناء أي رؤى أو تصورات للحاضر والمستقبل، أو السعي إلى بناء علاقات وطيدة مع الأمة العربية والجذور الإفريقية.

2-  إن ما طالب به الشعب في ثورة 25 يناير المجيدة 2011، وموجتها العظيمة في الثلاثين من يونيو 2013، من عدالة اجتماعية وحرية وكرامة إنسانية ومسار حكم وطني مدني حديث لا يجب التخلي عنه تحت أي ذريعة.

3-  الدستور هو القاعدة الراسخة التي تتأسس عليها القوانين والإجراءات والممارسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تمس حياة المواطنين كافة، ومن ثم فإن تطبيقه مسألة حيوية لا تحتاج إلى تردد، وواجب لا يجب التهرب منه تحت أي ذريعة.

4-  لا تراجع عن مدنية الحكم وقيام دولة القانون واحترام المواطنة ورفض القمع والقهر، وتعزيز الوحدة الوطنية وضمان تداول السلطة واستقلال القضاء ماليًّا وإداريًّا وحرية تشكيل الأحزاب السياسية وإيجاد البيئة الاجتماعية الصحية التى تتيح تنافسا طبيعيا بين القوى السياسية وصيانة الحريات العامة فى التفكير والتعبير والتدبير، ومكافحة الفساد المالي والإداري والسياسي بلا هوادة.

5-  إن التغيير الحقيقي لن يتم إلا إذا لمسه الناس واقتعنوا به، وهذا لن يتحقق بغير الانتصار للعدالة الاجتماعية عبر اتخاذ القرارات والإجراءات اللازمة لمواجهة التفاوت الطبقي والاستجابة لاحتياجات الفقراء، من منطلق أن تحقيق الكفاية واجب، وإنجاز الاستقلال المادى للفرد، بجانب أنه هدف إنساني وأخلاقي ملزم، فهو الذي يساعده على المشاركة السياسية الإيجابية والاختيار السليم.

6-  الثورة السياسية ليست نهاية المطاف إنما هي بداية ثورة ثقافية وعلمية وأخلاقية تبدو مصر بحاجة ماسة إليها في الوقت الراهن حتى تبنى مشروعها الحضاري.

7-   لقد حان الوقت لتنهمك القوى الاجتماعية كافة في بناء وتعزيز وجود ودور المؤسسات الوسيطة، مثل النقابات المهنية والعمالية واتحادات الفلاحين والطلاب وهيئات المجتمع الأهلي والمدني؛ فهذه الأبنية الاجتماعية هي التي تصون النظام الديمقراطي العادل.

واختتم البيان بقوله: “فيا أيها الشعب المصري العظيم، ويا أيتها الأحزاب والقوى والحركات المدنية المتمسكة بتغيير حقيقي، والراغبة في تحسين حياة المصريين إلى الأفضل، لقد حانت لحظة “صناعة البديل” ورفع رايته وطنية مدنية خفاقة يشيرون إليها، ويقفون تحتها، كي تخرج مصر العظيمة من ضيق الآني إلى براح الآتي”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020