شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

سيف الدولة عن قرارات البرلمان الأوروبي: “إياكم أن تراهنوا على الخواجة”

سيف الدولة عن قرارات البرلمان الأوروبي: “إياكم أن تراهنوا على الخواجة”
قال محمد سيف الدولة إنه حين يصدر قرار دولي ينتقد أو يدين ممارسات السلطات المصرية فيما يتعلق بحقوق الإنسان أو غيرها، فإن أي مثقف وطني سيجد نفسه بين شقي الرحى..

قال محمد سيف الدولة إنه حين يصدر قرار دولي ينتقد أو يدين ممارسات السلطات المصرية فيما يتعلق بحقوق الإنسان أو غيرها، فإن أي مثقف وطني سيجد نفسه بين شقي الرحى، بين معاناته من الانتهاكات التي يتعرض لها مواطنوه في الداخل ورغبته في رفع هذا الظلم بأي طريقة، وبين رفضه لأي تدخل أجنبي في الشؤون المصرية.

وأضاف “سيف الدولة”، في تصريح خاص لـ”رصد”: “هذا بالضبط كان رد فعلي الأول بعد أن اطلعت على توصيات البرلمان الأوروبي، خاصة أنهم قد التزموا الصمت خلال السنوات الماضية تجاه الانتهاكات التي تعرضت لها المعارضة من قتل واعتقال وتعذيب، ولكن حين مست الانتهاكات واحدا منهم، اعترضوا وتكلموا وأدانوا، وهو موقف قديم ينتمي إلى العقلية العنصرية الأوروبية/ الغربية/ البيضاء ضد كل شعوب العالم”.

وتساءل “سيف الدولة”: “كم جوليو ريجينى مصري؟!”، مؤكدا أنهم بالآلاف “فقدناهم أو حرمنا منهم قتلا أو قنصا أو اعتقالا أو تعذيبا أو اضطهادا، ولا حياة لمن تنادي”.

وأكد “سيف الدولة” أنه لا يجب علينا أن نفرح بموقف البرلمان الأوروبي، فالغرب لا يعرف سوى مصالحه، ومن أجلها هو على استعداد لأن يضحي بكل شعوب الأرض، بل إنه على امتداد ما يزيد عن قرنين من الزمان، لم يكف يوما عن ارتكاب كل أنواع العدوان علينا، من استعمار وتجزئة وقتل وإبادة وتهجير ودعم للأنظمة المستبدة التابعة له، ناهيك عن رعايته وحمايته  للكيان الإرهابي الأكبر في العالم المسمى بإسرائيل.

وأوضح انه أصبح من ثوابت السياسة الخارجية الأوروبية والأميركية أن تستخدم تقارير انتهاكات حقوق الإنسان في بلادنا لاستخدامها كورقة ضغط وتفاوض مع أنظمتنا الحاكمة من أجل الحصول على مزيد من المكاسب والأرباح والتنازلات.

وقال سيف الدولة: “رسالتي إلى السادة في البرلمان الأوروبي والغرب، عفوًا لا نقبل بكم حكما وقاضيا، أو شريكا أو داعما لقضايانا، فأنتم أسّ البلاء، ورسالتي إلى أهالينا في مصر والأقطار العربية من ضحايا الأنظمة المستبدة، وإلى آلاف العائلات المصرية، إياكم أن تراهنوا على الخواجات أو أن تنتظروا منهم خيرًا، سيبيعون في أول فرصة، وتأكدوا أنه لن يحك جلدك مثل ظفرك”.

واختتم سيف الدولة: “رسالتي إلى القيادات السياسية والفكرية من المعارضين للنظام واستبداده، اصبروا واثبتوا ولا تراهنوا على الدعم الدولي ولا تنتظروه ولا تطلبوه، واعلموا أنهم شركاء في التخطيط والتوجيه والتمويل لكل ما حدث لنا من إجهاض أو تخريب أو اختراق أو احتواء لثوراتنا، وأنهم الرعاة الرسميين لكل الثورات المضادة”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020