شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

30% من حصة تموين البحيرة فقط تصل للتجار.. والأهالي: “فين باسم عودة؟”

30% من حصة تموين البحيرة فقط تصل للتجار.. والأهالي: “فين باسم عودة؟”
حالة من الغضب تسيطر على أهالي محافظة البحيرة؛ بسبب عدم صرف حصصهم التموينية كاملة منذ يناير الماضي، وسط غلاء الأسعار بطريقة جنونية، ما يعود على المواطنين بالسلب من حيث مستوى المعيشة،

حالة من الغضب تسيطر على أهالي محافظة البحيرة؛ بسبب عدم صرف حصصهم التموينية كاملة منذ يناير الماضي، وسط غلاء الأسعار بطريقة جنونية، ما يعود على المواطنين بالسلب من حيث مستوى المعيشة، وعند طلبهم التموين من التجار يكون ردهم: “مفيش تموين بيوصلنا”.

وأكد ماجد نادي، المتحدث باسم بقالي التموين، أن تجار التموين بالبحيرة يشكون خلو مخازنهم من أي بضاعة وأنه غير متوفر عبر محلاتهم أي سلع يقدمونها للمواطنين، ولم يصل للتجار سوى نسبة لا تتعدى الثلاثين بالمائة من الحصة الرسمية، وقال، في تصريحات إعلامية له، إن قرار وزير التموين بمنع تجار التموين من بيع السلع الخاصة بفروق الخبز وإسنادها للشركة القابضة للسلع الغذائية التابعة لوزارة الاستثمار والتموين يعد بمثابة القضاء على التجار، وتعمد افتعال مواجهة مع الأهالي لا يعلم أحد نتائجها.

واتهم “نادي” وزير التموين بأن هذا القرار الصادر في فبراير الماضي بمنع صرف نقاط الخبز للقطاع الخاص، لصالح جيب وزير التموين بأن أسند الشراء والتوزيع على الباقالين لوسيط هو الشركة القابضة للسلع الغذائية.

وأوضح “نادي” أن القرار “بيزنس” على حساب المواطنين؛ حيث يقوم الوزير بالحصول على السلع بسعر ويسلمها للشركة القابضة وتبيعها الشركة القابضة بسعر أعلى للتجار فيضطر التاجر لبيعها للعميل والمواطن بسعر به هامش ربح فيجد المواطن نفسه أمام سلعة تباع في المحلات الخاصة بسعر أقل من التي تباع بالتموين بنسبة ارتفاع 20% في الأسعار عن المعروض خارج محلات التموين، وأكد أن وزير التموين هو المسؤول عن ذلك لرفعه الأسعار.

وشدد “نادي” على أن وزير التموين يتاجر بقوت الشعب قائلًا: “تأخذ من التاجر قوته عندما تقلل هامش الربح وتأخذ من المواطن عندما تغلي السلع وأسعارها عليه”.

ونفى “نادي” ادعاءات وزارة التموين أن صدور قرار بيع السلع للشركة القابضة بسبب بيع التجار سلعًا مجهولة، نافيًا حدوث ذلك، متسائلًا: “أين أجهزتك الرقابية التي أثبتت ذلك”.

وكشف “نادي” عن مافيا سيارات النقل التابعة للتموين التي من المفترض أنها لا تتقاضى أجرًا نظير نقلها للسلع إلا أنها ترفض الدخول للمخازن إلا بعد ضمان توصيل مبلغ ليد السائق والتباع بما يسمى “تكلفة مشال السلع” وتوزع على التجار ويحملها على المواطن ما أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل جنوني.

وفي جولة لـ”رصد” داخل المحافظة، عبر الأهالي عن سخطهم من الحكومة في عدم صرف قوت يومهم؛ حيث قال أحد الأهالي: “احنا دلوقتي ولا عارفين نصرف العيش ولا نصرف تموين وكل حاجة غالية، واحنا ناس غلابة بنجري على أكل عيشنا ومفيش فلوس نعرف نشتري السلع دي من بره، ولما بنروح لتاجر التموين عشان ناخد الحصة بتاعتنا بيقولنا مفيش تموين وصل، وبقالنا شهرين ماصرفناش التموين بتاعنا وحسبي الله ونعم الوكيل”.

وقال آخر: “الله يرحم أيام الإخوان، كان باسم عودة وزير التموين برنس ومكنش فيه أي مشكلة، ولو الحكومة مش قادرة تحل مشاكلنا يسيبوا البلد ويرحلوا عننا عشان احنا خلاص تعبنا، والثورة الجاية هتبقى ثورة جياع من اللي بيعملوه فينا”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020