شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الأسواني: لا أحد يجرؤ على الكلام في مصر “اللي هيفتح بقه السيسي هيسجنه”

الأسواني: لا أحد يجرؤ على الكلام في مصر “اللي هيفتح بقه السيسي هيسجنه”
أكد الأديب علاء الأسواني أن مصر تعيش أزمة في حرية التعبير، وأنه لا يستطيع نشر مقالاته في مصر منذ أحداث يوليو 2013م، بسبب آرائه السياسية المعارضة للنظام الحالي الذي يترأسه عبد الفتاح السيسي

أكد الأديب علاء الأسواني أن مصر تعيش أزمة في حرية التعبير، وأنه لا يستطيع نشر مقالاته في مصر منذ أحداث يوليو 2013م، بسبب آرائه السياسية المعارضة للنظام الحالي الذي يترأسه عبدالفتاح السيسي.

وأضاف الأسواني، خلال حفل توقيع كتابه الجديد “من يجرؤ على الكلام”، الصادر عن دار الشروق: “مصر تستحق مساحة حرية تعبير أفضل من الموجودة، حرية التعبير الآن في أسوأ أحوالها، الآن للأسف أسوأ من أيام حسني مبارك، فمبارك حول حرية التعبير إلى حرية الكلام التي صنعت نوعا من التنفيس الشعبي، أما الآن لا يوجد حرية تعبير ولا حتى حرية كلام”.

وعن خطاب السيسي الأخير، الذي ألقاه على مسرح الجلاء، خلال طرحه لمبادرة “رؤية مصر 2030″؛ عقب الأسواني قائلاً: “الحقيقة شايف إنه خطاب مفيد وصريح، قال إنتوا مين وهيشيلنا من على وش الأرض، وسيادته كمان عرض نفسه للبيع، وقال إنه رأيه بس الصح، ولازم الكل يسمعه وبس، محدش يتكلم غيره وبس وإلا يدخل السجن، معاه شومة وأي حد هيتكلم هيضرب بالشومة، محدش يفتح بقه خالص”.

وتابع: “الإعلام بتاعنا بقى متخصص في الشتيمة والردح وتتهم ناس بالباطل، أي حد معارض بقى سهل جدًا إنه يُتهم بالعمالة والخيانة، برامج قائمة على انتهاك الدستور والقانون، برامج تُشكل في حد ذاتها جريمة بالتنصت على الناس وإذاعة حياتهم الخاصة، بالإضافة إلى تفاهة الأداء، مش كل واحد هيتكلم يبقى خاين وعميل، إحنا ماشيين غلط ومش هينفع نصلح الغلط بغلط”.

واستكمل: “الحقيقة أعتقد إننا أخدنا كفايتنا من الواقع القبيح والممارسات القبيحة، اللي صانع القرار تخيل إنها لإعادة النظام، الحقيقة ما يصنعه النظام الحالي هو نفسه ما كان يصنعه نظام مبارك، نظام مبارك في نسخة جديدة، بقول لصانع القرار إن البلد مش بلدكم وحدكم، البلد بلدنا، ما ينفعش إنك تحرمني من حقوقي كمواطن، دي بلدي زي ما هي بلدك”.

وعن أزمة الإعلامي توفيق عكاشة مع نظام الحكم الحالي وإسقاط عضويته البرلمانية؛ قال الأسواني: “الموضوع بقى أشبه بالكراسي المتحركة، بعد ما تبنته أجهزة الأمن وعملتله قناة، وصرفت عليه دول، وكان بيُقدم على أنه المفكر الاستراتيجي ومفجر ثورة 30 يونيو، كان بيعامل على أنه بطل قومي، وفجأة قلبوا عليه لسبب مش مفهوم، فاكتشفوا أن الدكتوراه مزورة ومجرد شهادة أخدها في المساج، الموضوع بقى مسخرة خالص”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020