شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

نصير العمري لـ”رصد”: عندي حقائق صادمة للسعوديين

نصير العمري لـ”رصد”: عندي حقائق صادمة للسعوديين
أكد الدكتور الباحث الأردني والخبير بشؤون الشرق الأوسط، الدكتور نصير العمري، أن الأزمة التي أثيرت في الأوساط السعودية بسبب استضافته على قناة "الإخبارية"، والتي وصلت إلى حد المطالبة بإقالة وزير الإعلام السعودي، ستضطره للإدلاء..

أكد الدكتور الباحث الأردني والخبير بشؤون الشرق الأوسط، الدكتور نصير العمري، أن الأزمة التي أثيرت في الأوساط السعودية بسبب استضافته على قناة “الإخبارية”، والتي وصلت إلى حد المطالبة بإقالة وزير الإعلام السعودي، ستضطره للإدلاء بحقائق وصفها بأنها “ستسبب صدمة للسعوديين”.

التقت قناة “الإخبارية” بالعمري ليتحدث عن الانتخابات الأميركية المقبلة، بصفته خبيرًا في الشؤون السياسية، إضافة لإقامته شبه الدائمة في نيويورك، وبعد اللقاء مباشرة اجتاحت “تويتر” تعليقات غاضبة، مطالبة بإقالة وزير الإعلام السعودي؛ وذلك لما عرف عن العمري بانتقاده للسعودية حكومة وشعبًا من خلال تعليقات تنتقد سياسة المملكة.

وقال “العمري” -في حوار خاص لشبكة “رصد”-: إنّ ظهوري الذي أثار الضجة وأدى إلى فتح تحقيق في قناة “الإخبارية” وإدارتها لم يكن الأول، فقد ظهرت قبل ذلك على شاشة الإخبارية في تقارير إخبارية أكثر من خمس مرات كلها تتعلق بمواضيع في الشأن الأميركي ولم أتطرق فيها بكلمة واحدة للشأن السعودي، وللأمانة، لم يكن المراسل يتابع ما أكتبه، ومن الظلم أن يتم طرد هذا المراسل لأنه من المستحيل أن يجري تحقيقًا حول كل من يظهر في تقاريره الصحفية”، مشيرًا إلى أن طرد المراسل هو مثال بسيط على ما ينتقده دومًا في السعودية والعالم العربي؛ حيث يؤخذ البريء بجريرة المذنب، على حد تعبيره.

وأضاف “أما الحقيقة التي ستصدم الأخوة السعوديين، فهي أنه تمت استضافتي في برنامج ثقافي لمدة نصف ساعة قبل نحو السنتين، طلب مني حينذاك المذيع والمذيعة السعودية أن لا أتطرق للسياسة وأن أركز على موضوع الحلقة الذي كان يدور حول الهوية العربية والإسلامية ومساهمات العرب في الولايات المتحدة”.

وأوضح “العمري” أن الكثير من المغالطات قد انتشرت بعد ظهوره على “الإخبارية”، لافتًا إلى اعتقاده بدخول شخصيات سعودية إلى الحملة ضده، ليقوموا بتوظيف موضوع ظهوره على “الإخبارية” للإطاحة بوزير الإعلام السعودي لأغراض شخصية ربما أن الحسد على رأسها وربما الرغبة بالحلول مكانه.

وتابع: “بالنسبة لمواقفي التي يعتبرها بعض متابعي مسيئة للسعودية، فهي غير مبنية على عداء أو تجربة شخصية مع الحكومة أو الشعب السعودي، الذين أعتبرهم أهلي وأخاف على مصالحهم كخوفي على بلدي الأردن أو أي بلد عربي آخر، الحقيقة التي ستصدم الكثير من السعوديين هي أنني عملت في السعودية مدرسًا جامعيًا وعاملني السعوديون بإحترام، لكنني ذكرت في تغريدة أن إقامتي في السعودية لم تكن سعيدة لأنها بلد القمع والكبت لأنها بلد تفتقر لحرية التعبير ويتحكم في المشهد الثقافي المتطرفين الوهابيين الذين يمنعون المثقف السعودي من المساهمة بطرح حلول والمشاركة في الحوار حول المشاكل الإجتماعية والإقتصادية والسياسية”، وهذا ما أغضب بعض السعوديين.

وندد “العمري” بالاتهامات التي وجهت إليه بمناصرة الحلف الإيراني، واصفًا إياها بأنه “عارية من الصحة”، ومؤكدًا  أنه محلل سياسي غير طائفي، ولا يعمل لصالح أي دولة أو جهة، مشيرًا إلى أنه  قام بانتقاد مواقف كل الدول والأحزاب، منها حسب قوله: أنا ضد نظام بشار الأسد ولي مساهمات في معارضة تصرفات النظام السوري، وأعارض كذلك تدخل حزب الله في سوريا كما هو معروف في كتاباتي، أما موقفي من البحرين فهو رفض قمع المعارضة البحرينية بحجج طائفية، فأنا أقف مع تمثيل سياسي لشيعة البحرين يعكس نسبتهم تمامًا كما أنادي بحرية السوريين في انتخاب بديل لنظام بشار الأسد يمثل الأغلبية، أما في الشأن اليمني، انتقدت السعودية في استهداف المدنيين وعدم طرح حلول سياسية إقصائية ولكنني كنت ضد انقلاب الحوثيين على العملية السياسة، الفرق بيني وبين الآخرون ممن يعارضون النظام السوري وحزب الله أنني لا أحمل موقف طائفي من الشيعة أو العلويين وأظن أن شيطنة الناس بناءً على دينهم هو سبب مشاكل العرب”.

وأردف: “موقفي من إيران هو أنني لا أنظر إليها من منظار طائفي، وأظن أن التفاهم مع إيران هو الحل وليس تأجيج الكراهية والطائفية ضدها، أنا إنسان عربي وأهتم بمصالح العرب ومنهم السعوديين ولا علاقة لي بمصالح إيران دعمًا أو رفضًا، ظهوري على المحطات الإيرانية هدفه إيصال رسالتي وصوتي، وللعلم، وجدت عندهم سعة صدر لم أجدها عند أخوتي العرب؛ حيث انتقدت نظام بشار الأسد على المحطات الإيرانية ولم يتغير موقفهم مني وهذه حقيقة أتمنى أن يدركها الإعلام السعودي ويدرك أنه أصبح من المستحيل أن تخفي الآراء والحقائق بمجرد عدم استضافة أمثال الدكتور نصير العمري على شاشة “الإخبارية””.

كانت قناة “الإخبارية” السعودية، التابعة رسميًا للحكومة، قد اعتذرت -عبر حسابها في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أول أمس الخميس- عن ظهور الكاتب الأردني، نصير العمري، المعروف بانتقاده اللاذع للسعودية، على حد قولها، كما تم إيقاف مراسلها المتعاقد في نيويورك، ومراجعة جميع العقود مع الشركات المشغلة للمحتوى.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية