شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

إسماعيل هنية: حوارات القاهرة هادئة وجدية وبحثت 3 ملفات

إسماعيل هنية: حوارات القاهرة هادئة وجدية وبحثت 3 ملفات
قال نائب المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، إن لقاءات وفد الحركة مع المصريين جرت بهدوء وجدية ووعي من أجل إعادة العلاقات التاريخية

قال نائب المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إسماعيل هنية، إن لقاءات وفد الحركة مع المصريين جرت بهدوء وجدية ووعي من أجل إعادة العلاقات التاريخية، وإعادة اعتبار العرب لتشكيل غطاء عربي ورسمي لدعم انتفاضة القدس.

وأكد هنية في كلمة ألقاها خلال مهرجان فني أقامته حركة “حماس”، مساء الخميس، في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، دعمًا لانتفاضة القدس، على أهمية الالتفاف العربي والإسلامي لاحتضان المقاومة الفلسطينية والانتفاضة الجارية في الضفة والقدس، مشيرًا إلى فتح حركته بوابة هذه الوحدة “وعلى أساس ذلك توجه وفدنا للقاهرة”.

وعبر هنية عن أمله أن تكون هذه الحوارات جسرًا لحوار حقيقي ومدخلاً إلى علاقات مصرية فلسطينية حسنة يتجاوز فيه عن كل السنوات الصعبة التي مرت بها العلاقة بين الطرفين.

وأوضح أن الحوارات بحثت ثلاثة ملفات هي: “العلاقات الثنائية، ومشاكل غزة المتمثلة بالحصار واغلاق المعابر، والقضية الفلسطينية ببعدها الوطني الشامل”، مشيرًا إلى أنها لتصحيح المسار وتوفير الدعم لشعبنا وانتفاضته ضد الاحتلال.

وجدد قائد “حماس” في غزة التأكيد على أن الحركة لا توجه بندقيتها إلا لصدور الاحتلال، وأن الهدف هو تحرير فلسطين من الاحتلال، وشدد على أن الوحدة الفلسطينية من أهم المرتكزات التي تسعى حركته لإتمامها واستعادتها بشكل حقيقي، لتوفير كل عناصر القوة الداخلية لتستمر انتفاضة الشعب في وجه الاحتلال.

وقال: “حماس تملك القرار والمرونة لتحقيق المصالحة الفلسطينية، واللقاءات التي تجري في الدوحة وغزة والقاهرة لا تهدف لإنشاء اتفاقات جديدة، ولكن لتطبيق الاتفاقيات الموقعة في القاهرة والشاطئ”.

يشار إلى أن وفداً من حركة حماس من داخل غزة وخارجها زار مصر مؤخرًا، والتقى مسؤولين في جهاز المخابرات المصرية؛ لبحث العلاقة التي ساءت منذ انقلاب 3 يوليو 2013، وهي الزيارة الأولى من نوعها منذ تولي عبدالفتاح السيسي الحكم.

وسافر الوفد إلى الدوحة بعد نقاشات في القاهرة ومن المتوقع أن يعود مجددًا إلى القاهرة للقاء المسؤولين مطلع الأسبوع القادم لمزيد من البحث حول الملفات العالقة.

وتطرق هنية إلى انتفاضة القدس في الضفة الغربية والقدس التي دخلت مرحلتها الثالثة من خلال تخطيها لمرحلة المواجهة الجماهيرية للاحتلال على الحواجز والمفترقات، ومرحلة الطعن والدهس، لتدخل في مرحلة العمليات المسلحة بشكل فردي وجماعي.

وأكد هنية أن تخطي هذه المراحل يأتي تأكيدًا من المنتفضين على إفشالهم لكل محاولات الاحتواء وإزهاق روح الانتفاضة والتعاون الأمني مع الاحتلال، “فهي ماضية ولها هدفها الاستراتيجي الوحيد وهو تحرير الأرض والمقدسات من الاحتلال الإسرائيلي”.

وأضاف أن بناء القوة في قطاع غزة، الذي قهر الحصار وتخطى الصعاب سيفشل كل المؤامرات ضده وسيضل عمقًا استراتيجيًا للمقاومة، حتى تحقيق الشعب الفلسطيني لمراده ودحر الاحتلال عن أرضه.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020