شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

البرازيل تفتح تحقيقًا بشأن الاعتداء على مسجد المركز الإسلامي ببرازيليا

البرازيل تفتح تحقيقًا بشأن الاعتداء على مسجد المركز الإسلامي ببرازيليا
فتحت الحكومة البرازيلية تحقيقًا حول الاعتداء الذي وقع على المسجد التابع للمركز الإسلامي في برازيليا، والذي تم فيه إلقاء المصاحف الشريفة على الأرض، وتحطيم العديد من محتويات المسجد.

فتحت الحكومة البرازيلية تحقيقا حول الاعتداء الذي وقع على المسجد التابع للمركز الإسلامي في برازيليا، والذي تم فيه إلقاء المصاحف الشريفة على الأرض، وتحطيم العديد من محتويات المسجد.

وأشارت وكالات أنباء، اليوم الجمعة، أن عددا من أعضاء البرلمان قاموا بزيارة المسجد وإعلان تضامنهم مع المسلمين، مؤكدين استنكارهم لهذا الحادث، وأن البرازيل ستظل حارثة ومرحبة لكل الأديان والأعراق الموجودة على أراضيها.

وفي سياق متصل، استنكر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في البرازيل، في بيان له، الاعتداء الذي وقع على المسجد التابع للمركز الإسلامي في برازيليا، والذي تم فيه إلقاء المصاحف الشريفة على الأرض، وتحطيم العديد من محتويات المسجد.

كما أكد المجلس الأعلى للأئمة والشئون الإسلامية، شجبه وإدانته لتنامي ظاهرة التطرف والإرهاب التي تجتاح العالم اليوم، حيث أدان المجلس التفجيرات الإرهابية التي وقعت في تركيا، وكذلك التفجيرات الإرهابية التي وقعت في بلجيكا منذ أيام وأدت لوقوع الكثير من الضحايا. 

وصرح الشيخ خالد رزق تقي الدين رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن المجلس ينسق مع المؤسسات الدينية والحكومية للعمل على الحد من تنامي ظاهرة التطرف والإرهاب.

ويعد المجلس الأعلى للأئمة والشئون الإسلامية أعلى هيئة شرعية إسلامية داخل البرازيل، ويضم في عضويته 50 شيخًا وداعية من كافة جهات الابتعاث من العالم الإسلامي والبرازيل.

يُشار إلى أنه عقِب هجمات باريس، التي وقت في نوفمبر الماضي، أكد مقال نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية، أن واقع المسلمين في البرازيل أحسن حالًا، وذلك بالنظر لغياب أي مواقف معادية للإسلام داخل أكبر بلد كاثوليكي في العالم، وتزايد أعداد البرازيليين الذين يعتنقون الإسلام.

وجاء في المقال أنه غداة الهجمات “الإرهابية” التي وقعت في باريس، كتبت على جدار أكبر مسجد بالبلاد في ساو باولو عبارة “أنا شارلي”، لتتم بعد ذلك إزالتها بسرعة، فيما اعتبرت وسائل الإعلام المحلية الأمر “حادثًا معزولًا” لا يعكر صفو التسامح الديني السائد.

وبخصوص هويات الأشخاص الذين يترددون على مسجد ساو باولو، أوضح المقال أن ثلثهم ينحدرون من القارة الإفريقية والشرق والبلدان العربية، وجزءا منهم من الشباب الذين حلوا بالبلاد حديثا، أما الأغلبية الكبرى المتبقية فتتألف من البرازيليين الذين اعتنقوا الإسلام في السنوات الأخيرة، وحتى يسهل على هؤلاء استيعاب تعاليم الإسلام فإنهم يحرصون على وضع سماعات تقدم الترجمة الفورية للخطب التي تلقى داخل المسجد.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020