شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

أبرز حوادث خطف الطائرات على مستوى العالم.. حالتان من نصيب مصر

أبرز حوادث خطف الطائرات على مستوى العالم.. حالتان من نصيب مصر
جاء حادث خطف الطائرة المصرية التابعة لشركة “مصر للطيران” ليفتح ملف حوادث اختطاف الطائرات حول العالم، والذي بدأ منذ ما يقرب من 70 عامًا، وتحديدًا عام 1948.
وخطفت طائرة مصرية اليوم الثلاثاء كان مقررًا الإقلاع من مطار برج العرب إلى مطار القاهرة، إلا أن أحد الأشخاص -ويدعى سيف الدين مصطفى- اختطف الطائرة وحوَّل مسارها إلى دولة قبرص.

طائرة برج العرب

تعرضت طائرة تابعة لشركة مصر للطيران للخطف يوم 29 مارس 2016 أثناء قيامها برحلة داخلية من مطار برج العرب إلى القاهرة؛ حيث قام شخص بإبلاغ قائد الطائرة رقم 181 بوجود قنبلة معه في الطيارة وكانت تقل نحو 80 فردًا من جنسيات مختلفة، وطلب منه تغيير وجهته إلى قبرص باليونان، وتسير الطيارة الآن بالفعل في المجال الجوي باتجاه قبرص.

الطائرة “8-dc”

حادث طائرة برج العرب لم يكن الأول من نصيب مصر؛ حيث سبقه في 18 فبراير 1978 حادث آخر؛ حيث اختطفت مجموعة من أفراد جماعة أبو نضال التابعة للنظام العراقي في ذلك الوقت طائرة من طراز dc-8 على متنها 16 شخصا من رهائن مصريين وعرب وهبطت الطائرة في مطار لارنكا الدولي في قبرص.

 واتُّهم المختطفون قبل ذلك بمقتل الكاتب يوسف السباعي والصديق المقرب من الرئيس السادات.

وقامت قوات مصرية بغارة جوية على مطار لارنكا الدولي، بالقرب من لارنكا، في قبرص في محاولة لتحرير رهائن عملية خطف.

واحتجز المختطفون بعد ذلك عددا من العرب الذين كانوا يحضرون مؤتمرا في نيقوسيا.

كانت القوات القبرصية تحاول التفاوض مع المختطفين في المطار، وفي أثناء ذلك قررت السلطات المصرية إرسال قوات من وحدات الصاعقة الخاصة، دخلت القوات المصرية دون استئذان السلطات القبرصية وشنت هجوما على المطار، وبطريقة غريبة قامت القوات القبرصية بالاشتباك مع القوات المصرية، ونتيجة لذلك، انقطعت العلاقات السياسية بين مصر وقبرص لسنوات عدة.. وأسفر الحادث عن وقوع عدد كبير من الضحايا.

 وفى اليوم التالي أرسلت مصر وزير الدولة للشؤون الخارجية بطرس بطرس غالي لقبرص للتفاوض مع القادة القبارصة لإعادة رجال الصاعقة المصريين للقاهرة مساهمة في إنقاذ العلاقات الدبلوماسية المصرية القبرصية وتسليم الخاطفين لمصر لمحاكمتهم.

 

 في بادئ الأمر رفضت قبرص عودة رجال الصاعقة لمصر بأسلحتهم إلا أن الوزير المصري بطرس غالي رفض ذلك، وانتهى الأمر بعودة رجال الصاعقة المصريين بكامل أسلحتهم شريطة وضعها في صناديق مغلقة يتم وضعها في باطن الطائرة.

 وعاد رجال الصاعقة المصريون إلى مصر بكامل أسلحتهم ولم يتم تسليم الخاطفين ليتم محاكمتهم في قبرص، وبعد إقلاع الطائرة التي كانت تقل الوزير بطرس غالي ورجال الصاعقة المصريين من قبرص متوجهة إلى القاهرة، أعلنت السلطات المصرية قطع العلاقات الدبلوماسية مع قبرص وسحب الاعتراف بالرئيس القبرصي وقام القضاء القبرصي بالحكم على الخاطفين بالإعدام.

 بعد عدة أشهر أصدر الرئيس القبرصي قرارا بتخفيف الحكم ليصبح السجن مدى الحياة، وبعدها تم إطلاق سراح الخاطفين وتهريبهم خارج قبرص.

 

 الرحلة 77 “الخطوط الجوية الأميركية”

 تعرضت طائرة “أميركان أيرلاينز” الرحلة 77 من للخطف قبل خمسة أعضاء من القاعدة في 11 سبتمبر 2001، كجزء من هجمات 11 سبتمبر/ أيلول؛ حيث حطمت عمدا في البنتاجون بالقرب من واشنطن؛ ما أسفر عن مقتل كل من 59 شخصا على متن الطائرة إضافة إلى الخاطفين، وكذلك 125 شخصا في المبنى. والطائرة هي من طراز بوينغ 757-223 كانت تحلق من مطار واشنطن دالاس الدولي في دالاس، ولاية فرجينيا إلى مطار لوس أنجلس الدولي في لوس أنجلوس، كاليفورنيا.

 اقتحم الخاطفون قمرة القيادة وسيطروا على الركاب وطاقم الطيارين وتولى هاني حنجور القيادة ومن ثم قام الخاطفون بتحطيم الطائرة في الجانب الغربي من وزارة الدفاع الأميركية الساعة 09:37 بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

 وتسبب الحادث في وقوع أضرار جسيمة من البنتاجون وحريق كبير في الساعة 10:10 صباحا، وانهار جزء من وزارة الدفاع الأمريكية وقد أعيد بناء المقاطع التالفة من البنتاجون في عام 2002.

 سيدة ماكاو 

 سيدة ماكاو هي طائرة مائية من نوع كاتالينا، تابعة لشركة كاثي باسيفيك، وقد تعرضت لحادث اختطاف جوي، والذي يعتبر الحادث الأول لخطف طائرة مدنية.

 بعد إقلاع الطائرة من ماكاو متجهة إلى هونغ كونغ بدقائق، حاول أربعة رجال مسلحين بمسدسات اختطافها، وطلب احدهم من مساعد الطيار الانصياع لأوامرهم فرفض المساعد ما أدى إلى قتله، فنزل الطيار من المقصورة العلوية ليرى ما الذي يجري، ولكنه تعرض لخمس طلقات من الخلف من الخاطفين، فأدى إلى وقوعه على أدوات توجيه الطائرة؛ ما أفقد السيطرة على الطائرة فغاصت بالماء وتحطمت.

وأسفر الحادث عن وفاة 26 من الركاب البالغ عددهم 27، وكان الناجي الوحيد هو قائد الخاطفين (حسب ادعاء شقيق الطيار)، فيما لم تعرف دوافع الخاطفين، ولكنهم كانوا مجموعة من الصينيين الخارجين عن القانون؛ أي الدوافع كانت مادية وليست سياسية.

 الناجي الوحيد من الحادث تم نقله للمحكمة في ماكاو، ولكن المحكمة أقرت بأن المحاكمة يجب أن تكون في هونغ كونغ وليس ماكاو؛ لأن الطائرة مسجلة بهونغ كونغ ومعظم الركاب من هناك، ولكن السلطة البريطانية في هونغ كونغ ذكرت بأن الحادث حصل فوق الأراضي الصينية وليس للبريطانيين سلطة عليها. عموما بالنهاية حصل الناجي على البراءة.

الرحلة 847 “تي دبليو إيه”

 عملية اختطاف طائرة تي دبليو أي الرحلة 847 عملية تبنتها وقام بها مجموعة أطلقت على نفسها “منظمة المضطهدين في الأرض” الذي يعتقد وحسب وكالة المخابرات الأميركية أنها كانت على صلة بحزب الله، تمت العملية في 14 يونيو 1985 في يوم الجمعة واستهدفت طائرة لشركة تي دبليو أي كانت من المقرر أن تقوم برحلة من أثينا إلى روما.

 استغرقت العملية أسبوعين قتل خلالها مسافر من الولايات المتحدة؛ حيث كانت الطائرة قد انطلقت في رحلتها في تمام الساعة 10:10 صباحًا وهي تحمل على متنها 153 مسافرا وبعد فترة قصيرة من الإقلاع أصدر شخصان أوامرهما لقبطان الطائرة بتغيير وجهة الرحلة إلى الشرق الأوسط مستعملين مسدسات تمكنوا من تهريبها عبر نقاط التفتيش في المطار.

 وتوقفت الطائرة المختطفة لعدة ساعات في مطار بيروت وتمت هناك عملية تبديل 19 مسافرًا مقابل التزود بالوقود للطائرة وكانت هذه أول عملية تبديل للمسافرين.

 وطارت بعدها الطائرة وكانت نقطة توقفها الثانية هي مطار العاصمة الجزائر؛ حيث تم إطلاق سراح 20 مسافرًا وتوجهت الطائرة بعدها إلى بيروت مرة أخرى، وفي مطار بيروت قام المختطفون بقتل مسافر أميركي كان غواصًا في القوات البحرية الأميركية وقاموا برمي جثته إلى مدرج المطار، وفي مطار بيروت انضم مسلحون آخرون للجماعة المختطفة للطائرة وأقلعت الطائرة بعدها مرة ثانية إلى الجزائر في 15 يونيو 1985؛ حيث تم إطلاق سراح 65 مسافرًا آخر لتعود الطائرة بعدها للمرة الثالثة إلى مطار بيروت.

تلخصت مطالب المختطفين بإطلاق سراح الأسرى اللبنانيين في إسرائيل وشجب عالمي لتدخل إسرائيل واحتلالها للجنوب اللبناني عقب غزو لبنان 1982 مع شجب مماثل لدور الولايات المتحدة في شؤون لبنان.

وتم توجيه أصابع الاتهام بتنفيذ عملية اختطاف الطائرة إلى عماد فايز مغنية وحسن عز الدين وعلي عطوة ومحمد على حمادي، واستنادًا إلى وكالة المخابرات الأميركية فإن جميعهم كانوا أعضاء في حزب الله. تمكنت المخابرات اليونانية من القبض على عطوة قبل ركوبه الطائرة وتم إطلاق سراحه في صفقة مع المختطفين مقابل 8 مسافرين يونانيين كانوا على متن الطائرة.

وفي 17 يونيو 1985 تمكن نبيه بري رئيس حركة أفواج المقاومة اللبنانية “أمل” من التوسط وإطلاق سراح 40 مسافرًا وبقي 39 مسافرا محتجزين إلى 30 يونيو 1985 إلى أن تم إطلاق سراحهم ونقلهم إلى ألمانيا.

الرحلة 73 (بان أمريكان) 

“بان أم 73” هي رحلة طيران في 5 سبتمبر 1986 من مومباي إلى نيويورك عبر كراتشي ثم فرانكفورت اختطفت من قبل مجموعة فلسطينية وبقيت الطائرة في المطار 16 ساعة ولحسن حظ ركاب وطاقم الرحلة دخلت وحدات من الولايات المتحدة وباكستان للمساعدة وكانت قد أنقذت 359 شخصا ولكن مات 20 شخصا بسبب طلقات نارية واكتشفت الولايات المتحدة وباكستان أن فلسطين لم تنته من حربها بعد، وفي يومنا هذا ما زال بان أم الرحلة 73 إحدى أكثر الضربات إرهابية لدى الولايات المتحدة حتى قضية لوكربي وأحداث 11 سبتمبر 2001.

 الرحلة 705 (فيديكس إكسبرس)

 “فيديكس إكسبرس 705” هي طائرة ماكدونل دوجلاس دي سي 10-30F تحمل على متنها راكب واحد و3 من أفراد الطاقم في 7 أبريل 1994 وكانت الطائرة الأميركية في رحلة طيران داخلية متجهة من ممفيس إلى سان خوسيه وعندما أقلعت الطائرة من ممفيس؛ حيث تم اختطاف الطائرة من قبل الراكب على متن الطائرة وأمر الخاطف بالطيار الأميركي الذهاب إلى مطار دنفر الدولي وقد عاد الطيار إلى ممفيس ودخلت أفضل وحدة أميركية تابعة للجيش الأميركي للطائرة وقاموا باعتقال الخاطف.

 الرحلة 814 (طيران الهند) 

رحلة الخطوط الجوية الهندية 814 هي رحلة طيران تابعة للخطوط الجوية الهندية من طراز أيرباص A300 جرى اختطافها عام 1999.في طريقها من مطار تريبهوفان الدولي في كاتماندو، نيبال إلى مطار انديرا غاندي الدولي في دلهي الهند في يوم السبت 24 ديسمبر 1999، واتهمت جماعة من حركات المجاهدين ومقرها باكستان بأنها وراء عملية الخطف.

 خطفت الطائرة على يد مسلحين بعد وقت قصير من دخول المجال الجوي الهندي. وبعد هبوطها في مطار أمريتسر وثم لاهور ووثم في دبي، أجبر الخاطفين الطائرة على الهبوط في قندهار أفغانستان. أفرج خاطفي الطائرة في دبي عن 27 من 176 راكبا.

عدم اعتراف الهند بنظام طالبان في أفغانستان زاد من تعقيدات المفاوضات بين السلطات الهندية والخاطفين، استمرت عملية الاختطاف لمدة سبعة أيام وانتهت بعد قيام الهند بإطلاق سراح ثلاثة نشطاء محتجزين في الهند وهم مشتاق أحمد زركر، أحمد عمر سعيد شيخ ومولانا مسعود أزهر.

 الرحلة 93 (الخطوط الجوية المتحدة)

تعرضت طائرة “يونايتد ايرلاينز” الرحلة رقم 93 للخطف من قبل أربعة أعضاء من القاعدة في 11 سبتمبر 2001، كجزء من هجمات 11 سبتمبر. تحطمت في بنسلفانيا قرب شانكسفيل، خلال محاولة من قبل بعض الركاب لاستعادة السيطرة؛ ما أسفر عن مقتل 44 شخصا على متنها بما فيهم الخاطفون الأربعة ولم يصب أحد على الأرض.

كان مسار الطائرة المعنية من طراز بوينغ 757-222 من مطار نيوارك الدولي في نيوارك بولاية نيو جيرسي، إلى مطار سان فرانسيسكو الدولي في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا، حيث سيطر الخاطفون على قمرة القيادة في الطائرة بقيادة زياد جراح، وعمل على تحويل مسارها مرة أخرى إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة في اتجاه واشنطن العاصمة.

بعد تولي الخاطفين السيطرة على الطائرة، استطاع بعض الركاب وطاقم الطائرة إجراء مكالمات هاتفية وعلموا أن طائرات أخرى مخطوفة قامت بهجمات على مركز التجارة العالمي في مدينة نيويوك والبنتاغون في مدينة أرلينغتون في مقاطعة فيرجينيا. قام بعض الركاب بمواجهة الخاطفين في محاولة للسيطرة على الطائرة، وأثناء هذه المحاولة تحطمت الطائرة في منجم في بلدة Stonycreek بالقرب من البحيرة الهندية وشانكسفيل في مقاطعة سومرست بولاية بنسلفانيل، على بعد نحو 65 ميلا (105 كم) جنوب شرق بيتسبرغ و130 ميلا (210 كم) شمال غرب واشنطن. وفي غضون ساعات بدأت وكالات الأنباء بالإبلاغ عن الحدث.  

 وكشفت تحليلات لاحقة لتسجيلات الطائرة كيف أن المحاولة التي قام بها المسافرون للهجوم على الخاطفين منعت الطائرة من الوصول إلى الهدف المقصود. ومن بين أربع طائرات مخطوفة (الخطوط الأميركية رحلة رقم 11، والخطوط الأمريكية رحلة 77، والخطوط الجوية المتحدة رحلة 175، والخطوط الجوية المتحدة رحلة 93) كانت الأخيرة هي الوحيدة التي يم يصل بها الخاطفون إلى هدفهم المنشود.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية