شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

استمرار الإساءات الألمانية لأردوغان.. ورواد فيسبوك: ستبقى تركيا بالقمة

استمرار الإساءات الألمانية لأردوغان.. ورواد فيسبوك: ستبقى تركيا بالقمة
استمرارًا لإساءات ألمانيا، ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بثت إحدى القنوات الألمانية أغنية تسخر من أردوغان، وهو ما تراه أنقرة إهانة بالغة يجب التعامل معها بحسم.

استمرارًا لإساءات ألمانيا ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بثت إحدى القنوات الألمانية أغنية تسخر من أردوغان، وهو ما تراه أنقرة إهانة بالغة يجب التعامل معها بحسم. 

وأكدت مجلة “دير شبيغل” الألمانية، أن الخارجية التركية، استدعت أمس الثلاثاء، السفير الألماني لدى تركيا إلى وزارة الخارجية بشأن بث التلفزيون الألماني للأغنية المسيئة، والتي شاركها السفير الألماني، مارتن إردمان، على حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتلمح الأغنية وهي باللغة الألمانية، ولا تزال تبث على موقع إذاعة “إيه آر دي” وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، إلى عدة أمور، بينها سجن الصحافيين المعارضين، والرد الصارم للسلطات على المحتجين ومزاعم اتخاذ تركيا إجراءات ضد المتمردين الأكراد بدلا من “تنظيم الدولة”.

ويظهر في الأغنية لقطات لأردوغان، بينما يسقط من على ظهر حصان غير مروض، ومن كلمات  “الصحافي الذي يكتب شيئًا غير مناسب سيودعه أردوغان السجن غدًا”.

وليست هذه المرة الأولى التي تسيء فيها ألمانيا لأردوغان فقد تكررت إساءاتهم مرات أخرى منها:

رسومات مسيئة لأردوغان 

وفي نوفمبر عام 2014، استدعت وزارة الخارجية التركية، السفير الألماني في أنقرة – في ذلك الوقت – إيبرهارد بول، احتجاجًا على عرض كاريكاتورات مسيئة للرئيس التركي أردوغان، وللجالية التركية المقيمة في ألمانيا، في كتب مدرسية بمقاطعة “بادن” و”ورتيمبرغ” الألمانية.

ونقل نائب وزير الخارجية التركي، ناجي كورو، نقل إلى السفير الألماني، انزعاج بلاده إثر الرسوم المسيئة، واستنكارها للعمل المشين الموجه للأتراك.

وطلب الأتراك من المسئولين الألمان التعديل العاجل للكتاب المدرسي الذي يحتوي على الرسومات المسيئة، داعين السلطات الألمانية اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل عدم تكرار مثل هذه الأعمال.

وكانت مقاطعة بادن وورتيمبرغ اعتمدت كتابًا مساعدًا لإحدى المواد الدراسية يحتوي على كاريكاتورات مسيئة لأردوغان”، والجالية التركية المقيمة في ألمانيا.

يذكر أن صحيفة تدعى “Frankfurter Allgemeine Sonntagszeitung”، نشرت الرسومات المذكورة على صفحاتها في العام 2011.

تنصت الاستخبارات الألمانية على تركيا

في أغسطي عام 2014 ذكرت مجلة “دير شبيغل” الألمانية، أن جهاز الاستخبارات الألماني “BND”، يواصل أنشطة التجسس والتنصت حيال تركيا، في ضوء تعليمات من الحكومة الألمانية، منذ عام 2009، وهو ما جعل الخارجية التركية؛ تستدعي السفير الألماني لدى أنقرة “إبيرهارد بوهل”، إلى مقرها، لتوضيح الأمر.

وأبلغت السلطات السفير الألمان بوجهة النظر التركية في هذا الموضوع، المتمثلة بضرورة إصدار السلطات الألمانية بيان حولها، وإيقاف تلك الأعمال في حال ثبوتها.

وأصدرت وزارة الخارجية التركية بيانًا بخصوص الأمر ووصفته بالأمر الخطير والمقلق الذي يستدعي توضيحات من السلطات الألمانية، في حال توفر أدنى دليل على صحتها.

وأفاد البيان “إنه من غير المقبول وجود أمور من هذا القبيل بين دولتين حليفتين وصديقتين، من المفترض أن تقوم علاقتهما على أسس الثقة والاحترام “، معتبرًا هذا النوع من الأعمال يضر بالجهود المشتركة لمكافحة المخاطر والصعوبات التي تواجه الأمن والاستقرار العالمي.

تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي

توالت التعليقات من رواد مواقع التواصل الاجتماعي منذ أمس الثلاثاء، بشأن الأغنية المسيئة لأردوغان والتي تذاع في الإعلام  الألماني.

فقالت ضحى محمد: “أردوغان بطل، ولا يهمه السفهاء وهذا كيد الحساد والحاقدين”، فيما علقت ملك بقولها: “وستبقى تركيا بالقمة شاء من شاء وأبى من أبى تحياتي لأردوغان الطيب”.

فيما علق صاحب حساب آخر بقوله : ” لا أصدق هذا الكلام أبدًا ولا أعتقد أن هذا الأمر التافه ينتبه له الأتراك”.

وقال آخر : ” أردوغان. ..لأنه قائد شجاع بطل. ..كرهتموه…لماذا لم نرى مثل هالاغاني على بشار أو داعش”.

وكان أردوغان قد صعّد، يوم أول أمس الاثنين، من انتقاده قيام قناصل عدد من الدول الغربية بحضور جلسة محاكمة كل من الصحافي، جان دوندار، رئيس تحرير صحيفة “جمهورييت” المعارضة ومدير مكتبها في أنقرة، إردم غول، بتهمة التجسس، وقال: “لدعم صحافيين يُحاكمون بتهمة التجسس حضر قناصل بعض الدول جلسات المحاكمة، وفوق ذلك التقطوا صوراً لهم مع المتهمين ونشروها، وأكثر من هذا، قاموا بالإدلاء بتصريحات تجاوزوا فيها حدودهم وباتوا يريدون أن يقرروا لتركيا، أي دولة يجب أن تكون”.

 وأضاف : “وإن كان هؤلاء القناصل لا يزالون على رأس عملهم، حتى الآن، فإن ذلك بسبب حسن ضيافتنا، ولو كانوا في مكان آخر، لما تم قبولهم يومًا واحدًا بعد تلك التصرفات”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020