شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

5 فئات تراجعت عن دعم السيسي.. وأيمن نور لـ”رصد”: النظام ينقلب على نفسه

5 فئات تراجعت عن دعم السيسي.. وأيمن نور لـ”رصد”: النظام ينقلب على نفسه
رغم الدعم الذي حظي به عبدالفتاح السيسي من أنصار الرئيس المخلوع مبارك وفلول النظام السابق والكثير من القوى الليبرالية، ورجال الأعمال، إلا أن هذه القوى قررت أن تتخلى عنه وتتحول من موقف المدافع عنه إلى موقف المهاجم.

رغم الدعم الذي حظي به عبدالفتاح السيسي من أنصار الرئيس المخلوع مبارك وفلول النظام السابق والكثير من القوى الليبرالية، ورجال الأعمال، إلا أن هذه القوى قررت أن تتخلى عنه وتتحول من موقف المدافع عنه إلى موقف المهاجم؛ لأسباب مختلفة بعضها سياسي وبعضها اقتصادي.

ونستعرض في سياق التقرير التالي، أبرز القوى التي تخلت عن السيسي خلال الفترة الماضية، والأسباب التي أدت إلى ذلك.

أنصار المخلوع مبارك

على الرغم من أن مؤيدي مبارك كانوا يدعمون تحرك عبدالفتاح السيسي في أحداث الثالث من يوليو، إلا أنه بدأت منذ فترة حرب خفية يبن أتباع مبارك والسيسي وظهرت في البداية على مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث  تولت الحرب عدة جهات إعلامية وأصبحت هناك للمرة الأولى نبرة حادة من قبل هذه الوسائل محملة السيسي مسؤولية الفشل الذي تعاني منه البلاد.

العداء بين دولة مبارك وحكم الجنرال السيسي ظهر بشكل علني؛ حيث هاجم السيسي حسني مبارك في أكثر من مناسبة، واتهمة بتخريب مؤسسات الدولة، وقال السيسي إن مؤسسات الدولة كانت عبارة عن “خرابة” وأن مبارك “جابها الأرض”، على حد التعبير الذي نقله، الكاتب الصحفي عبدالله السناوي.

ونشرت صفحة “إحنا آسفين يا ريس” المعبرة عن مؤيدي الرئيس المخلوع مبارك، بيانات شديدة اللهجة مؤخرًا تنتقد أداء السيسي الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، مشيرين إلى التدهور الحاصل في مصر في كل المجالات والأصعدة.

رجال الأعمال

رغم أن رجال الأعمال كانوا من أكبر الداعمين لعبدالفتاح السيسي، والانقلاب على الرئيس محمد مرسي، إلا أن الفشل الاقتصادي الذي حققه عبدالفتاح السيسي تسبب في خسائر كبيرة لرجال الأعمال، بخلاف الضغط المستمر عليهم للتبرع للنظام.

كما تلقى المستوردون ضربات قاسمة من نظام السيسي؛ بسبب ارتفاع الدولار ونقصه بالأسواق، بخلاف الضرائب المفروضة عليهم، وعدم قدرتهم على إدخال منتجاتهم، وزيادة الجمارك.

القضاء

رغم الامتيازات الكبيرة التي حصل عليها القضاة في ظل وجود هذا النظام، والدعم الكبير من القضاة للنظام الحالي، إلا أن عزل المستشار أحمد الزند من منصبه عكر صفو هذه العلاقة، وأثار حفيظة الكثير من القضاة، ولكن يظل تأييد القضاة للنظام الحالي لوجود مصالح مشتركة بين الجانبين.

القوى الشبابية

الكثير من القوى الثورية المشاركة في تظاهرات 30 يونيو، والداعية لها، تقبع داخل سجون النظام حاليًا؛ حيث عمل السيسي على معاداة القوى الثورية منذ بداية الانقلاب على الدكتور محمد مرسي، وزج بالمئات منهم خلف قضبان المعتقلات على خلفية قانون التظاهر والانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في مصر من قبل الذراع الأمنية للدولة حتى أصبح هناك عداء كبير بين الفئة الشبابية بكل توجهاتها للنظام الحالي، وهو ما ظهر جليًا، في العزوف عن الانتخابات التي أعقبت أحداث الثلاثين من يونيو.

التيار المدني

من التيارات التي انقلبت على السيسي، بعد سياسية الإقصاء التي اتبعها معهم؛ حيث كان يعول الكثير من الليبراليين على الوصول إلى الحكم بعد التخلص من نظام الإخوان المسلمين.

والتيار المدني الذي يتزعمه المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي؛ حيث شكل جبهة ضد نظام السيسي، وأصبح التيار المدني بكامل أطيافه ضده، ومعه مؤسسات المجتمع المدني وفي مقدمتها الجمعيات الحقوقية.

وتحول الكثير من الرموز اليبرالية من دعم نظام السيسي إلى المطالبة بإسقاطه أمثال حازم عبدالعظيم عضو حملة السيسي ومن أكبر معارضيه حاليًا، وعلاء الأسواني وبلال فضل وغيرهم الكثير.

وقال أحمد دراج، القيادي السابق بجبهة الإنقاذ والخبير السياسي، إن التيار المدني لا يمكن أن يراهن على عبدالفتاح السيسي بعد الآن، مشيرًا إلى أننا كنا نتمنى أن نرى فيه قيادة جديدة للبلاد، ولكن للأسف لم يغير من سياسته، فبعد مرور ما يقرب من عامين على حكمه لم نر أي تغيير في مصر وأصبح الجميع يعاني.

النظام ينقلب على نفسه

وقال الدكتور أيمن نور، زعيم حزب “غد الثورة”، إن النظام ينقلب على نفسه ويفقد داعميه تباعًا، وأن رجال النظام أنفسهم الآن يدفعون الثمن ومنهم رجال الأعمال والقوى الداعمة له.

وأشار -في تصريح خاص لـ”رصد”- إلى أن خطأ القوى المدنية في مصر هو عدم تمييزها بين المبادئ والمصالح مع نظام لا يعرف المبادئ حتى بدأ “يأكلها” حاليًا.

وأكد أن النظام الحالي أوهم قطاعًا عريضًا من الشعب المصري بقدرته على حمايته، لكن ثبت باليقين أنه غير قادر على ذلك وأصبح يواجه الشباب بالرصاص الحي وأحكام الإعدام والمؤبد لمجرد تمسكهم بحقه في التعبير.

وأشار “نور” إلى أن مؤسسة الجيش المصري لديها إشكالية حاليًا مع عبدالفتاح السيسي ودافع “نور” عن مؤسسة القضاء والإعلام قائلًا: “ليس القضاء المصري كله الزند وليس الإعلام المصري كله توفيق عكاشة وأحمد موسى” وهما إعلاميان مؤيدان للسيسي.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية