شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

3 رسائل قوية وجهها “ولاية سيناء” في إصداره الأخير.. تعرف عليها

3 رسائل قوية وجهها “ولاية سيناء” في إصداره الأخير.. تعرف عليها
رغم الظروف الأمنية المعقدة في سيناء، بحسب ما تظهر تقارير الجيش المصري، بإجراءه "حربا على الإرهاب"، تفاجئ الجميع ببث تنظيم "ولاية سيناء"، الفرع المصري لتنظيم الدولة، شريطا مصورا يظهر إعداده لدفعة جديدة من المقاتلين.

رغم الظروف الأمنية المعقدة في سيناء، بحسب ما تظهر تقارير الجيش المصري، بقيامه بـ”حرب على الإرهاب”، تفاجأ الجميع ببث تنظيم “ولاية سيناء”، الفرع المصري لـ”تنظيم الدولة”، شريطا مصورا يظهر إعداده لدفعة جديدة من المقاتلين.

وبحسب التنظيم فإن الكتيبة التي ظهرت في الإصدار، تمكنت من تنفيذ عمليين نوعيتين، الأولى تمثلت في الإجهاز على حاجز متحرك للشرطة المصرية بثلاثة انتحاريين في ميدان العتلاوي بمدينة العريش في 20 يناير الماضي، وقتل جميع من فيه، من بينهم ثلاثة ضباط، واغتنام  ما فيه من أسلحة، قبل أن يعودوا سالمين.

أما العملية الثانية -وفقا للتنظيم- فتمثلت باقتحام حاجز الصفا جنوب العريش بتسعة انتحاريين، وذلك في 19 مارس الماضي، مما أدى إلى مقتل ثمانية عشر عسكريا، من بينهم ثلاثة ضباط وفرار اثنين من الجنود، فيما اغتنم عناصر التنظيم العتاد بالكامل.

وفي تفاصيل الفيديو الذي نُشر أمس الخميس وحمل عنوان “إعداد الأباة لدحر الطغاة”، فإن الفيديو يوثق تدريبات عسكرية يتلقاها أفراد من التنظيم، وكذلك لعملية “كمين الصفا” التي قام بها عناصر التنظيم على أحد حواجز الشرطة المصرية في العريش قبل أسبوعين تقريبا.

والجديد في التدريبات التي أظهرها الفيديو، التدرب على كيفية اغتيال أشخاص داخل مركبات تسير بسرعة فائقة، وكذلك التدرب على عمليات الخطف عبر محاصرة سيارة الشخص المراد خطفه من قبل سيارتين للتنظيم.

 ويظهر الفيديو عناصر “ولاية سيناء” أثناء تلقيهم تدريبات بدنية عالية المستوى، إذ يقوم المدربون بضرب المتدربين على أجسادهم بالعصي.

 ومن التدريبات التي عرضها الفيديو، قفز عناصر التنظيم داخل حلقات نار مشتعلة بالتزامن إطلاق رصاص حي في المكان من قبل المدربين، عدا عن تدربهم على استخدام الأسلحة النارية الخفيفة والمتوسطة بمختلف الوضعيات، ومهارات الدفاع عن النفس.

ولأول مرة تظهر سيارات الدفع الرباعي التابعة للولاية دون أن تكون مموهة باللون البني كما جرت العادة، إذ بقيت على لونها الطبيعي، كما عرض الفيديو تدريبات على اقتحام المنازل في المدن، واجتياز الطرق الوعرة.

وبناءً على ما سبق، من الواضح أن التدريبات التي حملها الفيديو أظهرت لياقة بدنية عالية لمقاتلى الولاية وقدرتهم على التحرك وتغيير التكتيكات العسكرية تحت أى ظرف.

والمفاجأة التي حملها الفيديو، تمثلت بقدرة التنظيم على الحركة والتدرب في معسكرات واسعة، وفي ذلك تناقض مع روايات الجيش التي تركز على السيطرة الكاملة في أنحاء سيناء، وضرب التنظيم في مقتل، فيما يؤكد الفيديو على تمدد التنظيم وتحركه في مساحات شاسعة.

وبحسب مصادر قبلية علقت على الفيديو المنشور، فإن الأرض تحمل طابعا جغرافيا يدل على أنها في قرى شرق العريش، وهي مناطق صعبة عسكريا؛ في ظل أن طائرات إف 16 وطائرات الاستطلاع بدون طيار لا تفارق سماء هذه المنطقة.

ومما يظهره الفيديو من أصوات في خلفيته، فإنه من المؤكد أنها ليست أصوات أبناء القبائل وحسب، بل هناك مقاتلون من خارج سيناء أو من جنسيات مختلفة، وهذا ما ظهر أيضا في صوت مصور عملية اقتحام كمين الصفا.

ومن الواضح أيضا أن هذا المعسكر المسمى بـ”أبو هاجر المصري” هو كتيبة المهمات الخاصة أو الكوماندز، حيث إنهم قاموا بأنجح عمليتين في العريش، وهما القضاء على كمين العتلاوى وكمين الصفا.

وأكد خبير عسكري مصري لقناة “الجزيرة مباشر” أن التدريبات تحمل الصبغة الأمنية والتصفيات الشخصية، وهذه ظهرت في الكثير من التصفيات للعناصر القبلية الموالية للجيش أو كبار ضباط الجهاز الأمني في العريش.

ويشير إلى أن الفيديو يحمل 3 رسائل، الأولى موجهة للجيش مفادها أن التنظيم ما زال أقوياء وبكامل قوته، ومازال قادرا على خوض المعارك، وتنفيذ العمليات النوعية ضد القوات المسلحة ومقارعتها، وفي المقابل فشل العمليات العسكرية ضده.

وأما الرسالة الثانية فأرسلها التنظيم لأنصاره أنه يفتح معسكرات جديدة للتدريب، وفي ذلك دعوة صريحة للمشاركة في العمل بصفوف التنظيم خلال المرحلة المقبلة.

وللأهالي كانت الرسالة الثالثة بأن التنظيم أضحى رقما صعبا في المعادلة السيناوية، وبات يخرج الدورات في معسكراته الخاصة، فيما تتمدد نفوذه من رفح شرقا الى غرب العريش غربا.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020