شبكة رصد الإخبارية

10 معلومات عن “ساعي بريد القاعدة” المحكوم عليه بالإعدام في السعودية

10 معلومات عن “ساعي بريد القاعدة” المحكوم عليه بالإعدام في السعودية
أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، اليوم الخميس، حكمًا ابتدائيًا يقضي بقتل المعتقل خالد الفراج، الذي أمضى فترة من حياته في أفغانستان، والمعروف بأنه "ساعي بريد القاعدة".

أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، اليوم الخميس، حكمًا ابتدائيًا يقضي بقتل المعتقل خالد الفراج، الذي أمضى فترة من حياته في أفغانستان، والمعروف بأنه “ساعي بريد القاعدة”.

ونقضت المحكمة العليا في السعودية، حكمًا بالقتل صادرًا بحق خالد الفراج في وقت سابق، وطالبت بإعادة محاكمته مجددًا بتهمة تجنيد 13 مسلحًا، بالإضافة إلى دعمه لتنظيم مسلح ماليًا ومعنويًا.

وفي 19 نوفمبر 2013م، ظهر خالد الفراج مع الإعلامي داود الشريان عبر برنامجه “الثامنة”، ومن خلالها كشف الفراج عن خفايا علاقته بـ”تنظيم القاعدة”، وكيف التحق بها و كذلك تفاصيل واقعة القبض عليه التي أدت إلى مقتل عدد من رجال الأمن، فضلًا عن والده.

وخلال التقرير التالي نستعرض أهم المعلومات عن خالد الفراج ساعي بريد القاعدة.

من هو “ساعي بريد القاعدة” ؟

(1) من مواليد مدينة الرياض، هو الإبن البكر لتسعة أشقاء، درس في إبتدائية عبيدة بن الصامت والمتوسطة في مدرسة أحمد بن حنبل، ودرست الثانوية في رضوان النسيم، والجامعة في قسم أصول الدين”قسم السنة”.

(2) سافر إلى أفغانستان في عمر الـ 24 عامًا، عقِب أحداث 11 سبتمبر 2011م، وقال الفراج: “أمرونا بالرجوع لعدم مقدرتهم على حمايتنا وقلة خبرتنا في القتال، كانت هناك جنسيات متعددة وكان أكثرهم سعوديون في تلك الفترة”.

(3) وجهت له عدة رسائل في افغانستان بالتوجه للسعودية لأن العرض هناك أكبر، وقال: “دخلت في التنظيم بعد عودتي للسعودية وبدأت اللقاءات، كنت أميل لنصرة الدين والجهاد فدار حديث أن هناك جهاد ضد الأميركان في المملكة”.

(4) في رده عن علاقته بالتنظيم قال: “كنت أقوم بتوصيل بعض الوثائق التي لم أكن أعلم أنها مزورة، لم أحصل على أي تدريب في الجماعة، بعد تفجير المحيا قابلتهم بطلب منهم، وحينها لم أكن أعلم عن حدوث التفجير، قابلتهم في الشارع وأخبروني بالتفجير وطلبوا مني إرسال رسالة عبر الإنترنت وأخبرتهم أني لا أملك إنترنت فذهبوا، كانوا يحملون أسلحتهم معهم”.

(5) سقط بيد الأمن بعد ساعات في أحد شوارع حي النسيم بالرياض صباح الخميس الموافق 29 يناير 2013م.

(6) حسبما يرى المتابعون للحالة الأمنية علم زملاء الفراج بأمر القبض عليه وعلموا كذلك بأمر مرافقته للفريق الأمني الذي كان ينوي تفتيش منزله، فأعدوا فريقهم المقدر بثمانية عناصر يشكلون خلية مطاردة وبسيارات تبين أنها مسروقة، فاقتحموا منزل الفراج أثناء تفتيش الأمن، فقتلوا في البدء ضابطًا وعسكريًا آخر ووالد زميلهم الفراج، وجميعهم كانوا يقفون في فناء المنزل.

(7) وما يعزز مكانة الفراج المعلوماتية هي تلك الساعات القليلة اللاحقة لحادثة “الفيحاء”، حين إنهار الفراج معلوماتيًا فأفصح عن مكانين في حي السلي الذي يبعد كيلومترات قليلة من بيته، وكان المكانان إستراحة وشقة، وفي الإستراحة ضُبطت سيارة مشركة ومهيأة لعمل تفجيري جديد، ومواد متفجرة، وأسلحة وذخيرة.

(8) وعن موقف أهله بعد الحادثة أوضح: “أهلي متأثرين بالحادثة ويقومون بزيارتي، ونحن نجهل بالمطالبة بحقوقنا ولم يوجهنا أحد، كان عمر أختي الصغرى “أفنان” وقت وقوع الحادثة 10 سنوات، الآن كبروا جميعًا وهم يفكرون في أزمتي ووجودي في السجن، وهذا شغلهم عن المطالبة بحق والدي، وعن نفسي لو كان قاتل والدي يهودي لعفوت عنه لأن ما عند الله خير”.

(9) وعن وضعه في السجن أكد الفراج: “وضعي جيد في السجن، أراجع المستشفى وأحصل على طعام جيد، وأنا في سجن إنفرادي منذ دخولي السجن، التعامل في السجن في الحقيقة وبصفة عامة جيد، وإن كانت هناك أخطاء فردية لم الق لها بال، طالما مطالبي تصلني”.

(10) وحول أوضاع سوريا أوضح الفراج: “لو رجع بي الزمن لما أقتربت من هذا المجال، قطرت دم مسلم واحدة تؤلم، فكيف بإزهاق أرواح المسلمين، أنا لا أستطيع الحكم على أحداث سوريا بسبب سجني، ولكن لدينا علماء يجب الأخذ بآرائهم، في السجن أشاهد محطات كثيرة رياضية وإخبارية وترفيهية، ولكن لا أميل لمشاهدة التليفزيون وأميل للقراءة أكثر”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020