شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

مسؤول أميركي: 80 % من حواسيب داعش تحتوي على أفلام إباحية

مسؤول أميركي: 80 % من حواسيب داعش تحتوي على أفلام إباحية
كشف مسؤول استخباراتي أميركي سابق، أن أجهزة الحواسيب المحمولة التي تم الاستيلاء عليها من "تنظيم الدولة"، تحوي 80% من مساحتها على أفلام إباحية.

كشف مسؤول استخباراتي أميركي سابق، أن أجهزة الحواسيب المحمولة التي تم الاستيلاء عليها من “تنظيم الدولة”، تحوي 80% من مساحتها على أفلام إباحية.

وقال  مايكل فلين المدير السابق لوكالة الدفاع الاستخباراتية الأميركية، إن 80% من مساحة الحواسيب التي تم الاستيلاء عليها من التنظيم تشمل أفلامًا إباحية، موضحًا أنه لهذا السبب يقوم هؤلاء المتعصبون بشن هجمات دموية، وذلك خلال مقابلة مع صحيفة “بيلد” الألمانية.

ويشير فلين إلى أن هذا الأمر يظهر نفاق التنظيم وازدواجية المعايير التي يعتمدها، علمًا أنه يعاقب بالجلد كل من تسول له نفسه مشاهدة مثل هذه الأفلام.

وبحسب العميل الاستخباراتي السابق، فإن هناك عدة أدلة تشير إلى أن المقاتلين الراديكاليين مدمنون على مشاهدة هذه الأفلام، حيث سبق أن عثر على كميات كبيرة من المواد الإباحية في مخبأ أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة بباكستان.

وأوضح فلين أن هناك أفلام جرافيك أخرى تجعل المقاتلين معتادين على الوحشية، مشيرًا إلى أن الاستخبارات تجمع المواد وتعمل على غلق قنوات الاتصال للمتعصبين من أجل ضربهم.

وبين فلين:” هؤلاء المرضى والحيوانات ليسوا فقط بشعين بشكل لا يمكن تصوره، ولكنهم أيضًا خائنون وممزقون، وكان علينا أن نستغل هذه النقطة من أجل خداعهم والفوز عليهم”.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم العثور على أفلام إباحية على الحواسيب المحمولة لمقاتلي التنظيم، ففي العام الماضي، اتهم  بوريس جونسون عمدة لندن السابق الجهاديين البريطانيين بأنهم يشاهدون أفلامًا إباحية، لأنهم لم يتمكنوا من العثور على فتيات.

وأنبثق “تنظيم الدولة” من تنظيم القاعدة في العراق الذي أسسه وبناه أبو مصعب الزرقاوي في عام 2004م، عندما كان مشاركًا في العمليات العسكرية ضد القوات التي تقودها الولايات المتحدة والحكومات العراقية المتعاقبة في أعقاب غزو العراق عام 2003م خلال 2003م-2011م حرب العراق وذلك جنبًا إلى جنب مع غيرها من الجماعات السنية المسلحة، مثل مجلس شورى المجاهدين والتى مهدت أكثر لقيام تنظيم دولة العراق الإسلامية.

وقيل أنها تتمتع بحضور قوي في المحافظات العراقية من الأنبار، ونينوى، وفي محافظة كركوك، وأكثر تواجدا في صلاح الدين، وأجزاء من بابل، ديالى وبغداد، وزعمت أن بعقوبة باعتبارها عاصمة، ومع ذلك، فإن محاولات “تنظيم الدولة”، لإحكام السيطرة على أراضي جديدة أدت إلى رد فعل عنيف من قبل العراقيين السنة وغيرهم من الجماعات المتمردة، مما ساعد على دحر حركة الصحوة وتدنى سيطرتها.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020