شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

انتقامًا للسوريين.. هكذا اعترف منفذ هجوم “اللوفر” عن سبب عملية الطعن

انتقامًا للسوريين.. هكذا اعترف منفذ هجوم “اللوفر” عن سبب عملية الطعن
تحدث المشتبه به في الهجوم بسكين أمام متحف اللوفر في باريس الجمعة الماضية لأول مرة مع المحققين، وأكد أنه مصري الجنسية يدعى عبد الله الحماحمي،يبلغ من العمر 29 عاما، بحسب قالت مصادر قضائية فرنسية.

تحدّث المشتبه به في الهجوم بسكينٍ أمام متحف اللوفر في باريس الجمعة الماضية لأول مرة مع المحققين، وأكد أنه مصري الجنسية يدعى عبدالله الحماحمي، يبلغ من العمر 29 عامًا، بحسب ما كشفت عنه مصادر قضائية فرنسية.

وبحسب صحيفة “الفيغارو” الفرنسية، فإن المتهم كشف عن سبب استهداف جنود فرنسيين بسطاور في منطقة متحف اللوفر في باريس؛ إذ أراد الانتقام للسوريين من السياسة الفرنسية في بلادهم.

ونسبت الصحيفة إلى مصدر قريب من الملف أن المتهم سُئِل عن الهدف الذي اختاره؛ فأجاب أنه قصد استهداف “اللوفر” لتوجيه ضربة للسياحة الفرنسية والاقتصاد الفرنسي عمومًا.

وتقول السلطات الفرنسية إن “أحد أفراد الأمن أطلق النار على الحماحمي (29 عامًا) لدى اعتداء على جنود”، مشيرة إلى أن الحادث قد يكون “إرهابيًا”.

وأصيب المهاجم، الذي كان يحمل سكينًا كبيرًا، بإصابات خطيرة بعد إطلاق النار عليه من قبل جنود فرنسيين في محاولة لوقفه. كما أصيب أحد الجنود بجروح طفيفة، ويوجد الحماحمي رهن الاحتجاز في المستشفى.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن والد الحماحمي، وهو لواء متقاعد في الشرطة، قوله إن ابنه لم يُبْدِ أي مؤشر على التطرف.

ودخل الحماحمي فرنسا في السادس والعشرين من يناير في رحلة قادمة من دبي، ويقيم في شقة يبلغ إيجارها 1700 يورو في الأسبوع بالقرب من الشانزليزيه، حُجزت في يونيو الماضي، قبل شهور من تقديمه طلبًا للحصول على تأشيرة سياحية في أكتوبر الماضي، حسبما قالت “فرانس برس”.

ويعتقد أن الحماحمي اشترى سكينين بعد وصوله، وعثر على بخاخات للطلاء في حقيبته؛ ولكن لم يكن معه متفجرات.

ولم تعلن أي جماعة المسؤولية عن محاولة الهجوم، ولم تعثر السلطات على أي صلة له بالتطرف أثناء تفتيش الشقة.

وقد شن مسلّحون ومفجرون انتحاريون سلسلة من الهجمات في فرنسا، زعم تنظيم الدولة مسؤوليته عنها، قد أسفرت عن مقتل 130 شخصًا في نوفمبر عام 2015م.

وفي يناير من العام نفسه، قُتل 17 شخصًا في هجوم على مجلة شارلي إبدو، وعمليات إطلاق النار ارتبطت بهذا الهجوم.

وفي يوليو لماضي، لقي 86 شخصًا مصرعهم عندما دهست شاحنة حشودًا كانت تحتفل بيوم الباستيل في نيس.

وبات الأمن موضوعًا بارزًا في حملات الانتخابات الرئاسية الفرنسية المزمع إجراؤها في أبريل المقبل. وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان، وإيمانويل ماكرون، وهو مستقل ينتمي إلى تيار الوسط.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020