شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

فصل ساويرس من حزبه.. “قرصة أذن” أم أن الدرس قد انتهى؟

فصل ساويرس من حزبه.. “قرصة أذن” أم أن الدرس قد انتهى؟
قال نصر القفاص، أمين لجنة الإعلام بحزب المصريين الأحرار والمتحدث الإعلامي باسم الحزب، إن لجنة الانضباط الحزبي أصدرت قرارًا بفصل المهندس نجيب ساويرس نهائيًا من حزب المصريين الأحرار.

قال نصر القفاص، أمين لجنة الإعلام بحزب المصريين الأحرار والمتحدث الإعلامي باسم الحزب، إن لجنة الانضباط الحزبي أصدرت قرارًا بفصل المهندس نجيب ساويرس نهائيًا من حزب المصريين الأحرار.

الدعوة إلى التحقيق

وأضاف القفاص في تصريحات صحفية أن ساويرس كان مُطالبًا بالحضور أمام لجنة الانضباط الحزبي اليوم للتحقيق معه بشأن الاتهامات الموجهة إليه؛ لكنه لم يحضر، لافتًا إلى أن الحزب راسله تليفونيًا ولكنه حظر الأرقام الخاصة بالحزب، كما أن اللجنة أرسلت له بريدًا إلكترونيًا وخطابًا بالبريد لإعلامه بموعد التحقيق؛ إلا أن المهندس نجيب ساويرس تجاهل اللجنة.

وأشار القفاص إلى أن اللجنة انتظرت المهندس نجيب ساويرس لمدة ساعة كاملة، لكنه لم يحضر؛ وبناءً عليه تم اتخاذ قرار بفصله من الحزب نهائيًا بسبب الاتهامات الموجهة إليه والمتعلقة بالتشهير بالحزب وقياداته وأعضاء هيئته البرلمانية ورئيس الحزب الدكتور عصام خليل والنائب علاء عابد رئيس الهيئة البرلمانية، لافتًا إلى أن ساويرس لم تعد له أي علاقة حاليًا بحزب المصريين الأحرار.

الاتهامات

وأوضح القفاص أن اللجنة كانت ستواجه ساويرس بالاتهامات الموجهة إليه وبمجموعة من الفيديوهات التي تثبت أنه عقد مؤتمرًا وحشد فيه مواطنين من مختلف المحافظات للتشهير بالحزب واستغلال اسمه، وكل ذلك مُسجّل في فيديوهات كان سيتم عرضها عليه؛ إلا أنه لم يحضر التحقيق.

ولفت القفاص إلى أن لجنة الانضباط الحزبي كانت مكونة من خمسة أعضاء هم إيهاب الطماوي وإيمان إمبابي وبلال حبش واللواء ناصر قطامش ومنتصر العمدة.

مسلسل هزلي

من جانبه، وَصَفَ راجي سليمان، وكيل مجلس أمناء حزب المصريين الأحرار، فصل المهندس نجيب ساويرس من الحزب بأنه حلقة جديدة من مسلسل هزلي لم تنته حلقاته من مجموعةٍ رؤيتها للأمور قاصرة.

مخالفة للائحة

وقال راجي سليمان اليوم في بيان صحفي، معبرًا عن موقف مجلس الأمناء، إن الحديث عن فصل مؤسس حزب المصريين الأحرار غير مستغرَب من أشخاص تفتقد كل تصرفاتهم لأي منطق ولا تتسق مع لائحة الحزب المعترف بها في لجنة الأحزاب السياسية. 

مضيفًا أن نجيب ساويرس لا يزال عضوًا في حزب المصريين الأحرار ومجلس الأمناء، ومعه كل الشرفاء من أعضاء الحزب وقياداته ممن تم تجميد عضويتهم أو أحيلوا إلى ما أسماه هؤلاء “لجنة الانضباط الحزبي” غير اللائحية، أو تعنتوا في تجديد عضوياتهم لتشكيل مؤتمر عام يدين لهم بالولاء للسيطرة على الانتخابات الداخلية دون منافسة؛ فهؤلاء جمعتهم المصلحة وتجلت في تصرفاتهم الميكافيلية السياسية في أبشع صورها، ولا نتشرف بوجودهم معنا في كيان واحد.

وأكد راجي سليمان أن “كل هذه الممارسات تزيد مجلس الأمناء وباقي أعضاء الحزب المؤمنين بالمصريين الأحرار إصرارًا ويقينًا أننا على الطريق الصحيح لاسترداد حزب المصريين الأحرار ليكون معبرًا عن مبادئ وأفكار كل الشرفاء الذين تعبوا من أجل تأسيس حزب ليبرالي يؤمن بالديمقراطية شكلًا وموضوعًا”.

تجميد عضوية

وأصدرت “لجنة الانضباط الحزبي” لحزب المصريين الأحرار، برئاسة د. عصام خليل، يوم الخميس الماضي قرارًا بتجميد عضوية 25 عضوًا من الهيئة العليا للحزب من المؤيدين لمجلس الأمناء الذي تم إلغاؤه والمحسوبين على جبهة مؤسس الحزب نجيب ساويرس.

وصدر القرار بتجميد عضوية هؤلاء الأعضاء لمدة ستة أشهر، ووُجِّهت إليهم اتهامات بمخالفة النظام الأساسي لحزب المصريين الأحرار، وقررت حذف أسمائهم من صفحة الهيئة العليا.

النظام في الصورة

على جانب آخر، يرى خبراء أن النظام ليس بمنأى عن هذه الأحداث والخلافات، ومن الطبيعي أن يكون له رجاله على إحدى الجبهتين؛ خاصة وأن ساويرس صرح أكثر من مرة بتصريحين ربما يعارضان النظام في بعض النواحي؛ كان آخرها وصفه لعلاء عابد الذي عينه النظام رئيسًا للجنة حقوق الإنسان بأنه خبير تعذيب، وهو ما يعتبر تجاوزًا من ساويرس لما يُعتبر في عرف النظام “خطوطًا حمراء”.

وكذلك اتخذ ساويرس مؤخرًا بعض الخطوات المرتبطة بأعماله تسببت في جذب مستثمرين إلى العمل في قبرص، التي تعتبر مركزًا استثماريًا لساويرس وبعض شركائه.

فهل يظل الباب مفتوحًا أمام ساويرس لتسوية خلافاته مع خصومه ليكون هذا الفصل مجرد “قرصة أذن”، كما يرى البعض، أم أن الباب قد أُغلق والدرس قد انتهى وتمت التضحية بمؤسس الحزب؟



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020