شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

نبوءتان للسفيرة الأميركية حققهما السيسي.. تعرف عليهما

نبوءتان للسفيرة الأميركية حققهما السيسي.. تعرف عليهما
التقارب الشديد مع الاحتلال الإسرائيلي والإعلان على الملأ عن دعمه الكامل للسلطات الإسرائيلية ودخول اليهود مصر، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات أفقرت الطبقة الوسطى وقوانين وقرارات هددت السلام الاجتماعي للأسرة المصرية؛ نبوءتان أفصحت

التقارب الشديد مع الاحتلال الإسرائيلي والإعلان على الملأ عن دعمه الكامل للسلطات الإسرائيلية ودخول اليهود مصر، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات أفقرت الطبقة الوسطى وقوانين وقرارات هددت السلام الاجتماعي للأسرة المصرية؛ نبوءتان أفصحت عنهما السفيرة الأميركية في مصر سابقًا “آن باترسون” منذ أربع سنوات ليكونا محل تحقيق هذه الأيام.

التخلص من المجاعة

تنبأت آن باترسون في 2013 بأن المصريين سيحملون الإسرائيليين على الأعناق ليخلصوهم من المجاعة التي سيعانون منها جراء ما تم بعد ذلك من توقيع عبدالفتاح السيسي على اتفاقية المبادئ التي بموجبها تمت شرعنة سد النهضة الإثيوبي وتنازله عن حصة مصر من نهر النيل.

وتوقعت أيضًا أن تعيش مصر في مجاعة كبرى؛ من خلال اتخاذ قرارات كارثية مثل تعويم الجنيه وإلغاء الدعم ورفع أسعار الوقود مرتين.

وارتفع التضخم السنوي في مصر إلى 29.6% في يناير/ كانون الثاني الماضي مسجلًا أحد أعلى معدلاته في تاريخ البلاد، مع ارتفاع أسعار مختلف السلع والخدمات بنسب كبيرة؛ لا سيما الأغذية والمشروبات.

وبحسب البيانات التي نشرها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر مؤخرًا، فقد بلغ معدل التضخم السنوي في الشهر الماضي 29.6% مقارنة بالأسعار في يناير/ كانون الثاني 2016)، وكان المعدل السنوي 24.3% في ديسمبر/ كانون الأول 2016.

وسجل التضخم أعلى معدلاته في تاريخ مصر (منذ بدء القياس) حين بلغ 35.1% في يونيو/ حزيران عام 1986، بحسب موقع “تريدنغ إيكونوميكس”.

تسليم سيناء لإسرائيل

وتأتي النبوءة الأخرى من “باترسون” وهي خطة السيسي ليسلم سيناء للسلطات الإسرائيلية كي يتم تهجير الفلسطينيين إليها، وهي الخدمة الأهم التي سيقدمها لدولة الاحتلال بعد تدويل مضيق تيران بنقل ملكية الجزر إلى السعودية.

وقبلها إقامة مانع مائي جديد يضاف إلى قناة السويس الأصلية لمزيد من عزل سيناء وجعل مهمة استعادتها من قبضة الصهاينة بعد احتلالها شبه مستحيلة، وقبلها التنازل عن حصة مصر في مياه النيل باتفاقية سد النهضة

وقالت باترسون إن “ترامب ونتنياهو سيتبنيان خطة عبدالفتاح السيسي بإقامة دولة فلسطينية في غزة وسيناء بدلًا من الضفة الغربية”، من بين الأقواس تغريدة للوزير الصهيوني “أيوب قرا” دونها على موقع تويتر عقب سفر رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

نتنياهو أضاف في تغريدته: “هذه هي الطريقة الوحيدة التي ستمهد الطريق إلى السلام، بما في ذلك مع الائتلاف السني”.

وقبل عام من الآن كانت مدينة العقبة الأردنية شاهدة على اجتماع رباعي أحيط بالسرية، حسبما كشفت عنه صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، وكان أبطال اللقاء وزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري ورئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو ورئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي والملك الأردني عبدالله الثاني.

وتساءل محمد عصمت سيف الدولة، الباحث في الشأن القومي، عن سبب الزيارة نفسها، قائلًا: “لماذا يلتقي السيسي سرًا مع نتنياهو؟ ولماذا لم يلتقيا علانية وفي وضح النهار كما كان يفعل مبارك ومن قبله السادات؟”.

وقال سيف الدولة إن هناك احتمالين وراء ذلك: الأول أن السيسي كان يريد -لأسباب نجهلها- أن يلتقي نتنياهو وجهًا لوجه بعيدًا عن أعين مؤسسات الدولة المصرية ورقابتها؛ تحت غطاء التشاور حول السلام والقضية الفلسطينية.

وأضاف أن ما يرجح هذا الاحتمال هو ما تم قبل هذا “الاجتماع السري” ببضعة أيام يوحي بأنه كان يوجه دعوة مبطنة أو يمهد إلى هذا الاجتماع؛ ففي لقائه بوفد القيادات اليهودية الأميركية بالقاهرة في 11 فبراير 2016 وصف السيسي نتنياهو بالنص، ووفقًا لما تداولته وكلات الأنباء، بأنه “زعيم وقائد لديه قوى جبارة تساعده، ليس فقط في إدارة دولته؛ وإنما يمكنها أن تحقق التقدم وتعزز المنطقة كلها والعالم”.

الاحتمال الآخر، بحسب ما ذكره سيف الدولة، أن نتنياهو هو الذي وجه الدعوة كما صرح بذلك بنفسه في الأيام الماضية، وأن السيسي لم يتمكن من رفضها.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020