شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

ذا ويك: “ترامب” داعية حرب بلا شفقة

ذا ويك: “ترامب” داعية حرب بلا شفقة
أشار ترامب خلال حملته الانتخابية عام 2016 إلى أنه لن يكون من دعاة الحرب العدوانية المعتادة في البيت الأبيض، كما أعرب وقت الانتخابات التمهيدية في الحزب الجمهوري عن إدانته للحرب الأميركية على العراق؛ وهي آراء تُناقض تمامًا

 

أشار ترامب خلال حملته الانتخابية عام 2016 إلى أنه لن يكون من دعاة الحرب العدوانية المعتادة في البيت الأبيض، كما أعرب وقت الانتخابات التمهيدية في الحزب الجمهوري عن إدانته للحرب الأميركية على العراق؛ وهي آراء تُناقض تمامًا الحكمة التقليدية للحزب الجمهوري حول هذا الموضوع، بحسب تقرير نشرته مجلة “ذا ويك” الأميركية.

ولكن، إليكم الحقيقة الصادمة: ترامب يقول كثيرًا من الأشياء ويناقض نفسه باستمرار، والآن بعد أن أصبح رئيس الولايات المتحدة الأميركية ظهر وجهه الحقيقي.

وتذْكر المجلة الأميركية أن ترامب “من دعاة الحرب ولا يملك أي شفقة أو رحمة”؛ فهو لم يكتفِ بعدم التراجع عن الكارثة التي قام بها الرئيس الأسبق باراك أوباما في مساعدة تمكين السعودية من ضرب اليمن، ولكن كل ما يقوم به ترامب الآن يدل على أنه يسعى إلى مزيد من التصعيد؛ والنتيجة الآن أن اليمن يعاني بالفعل من واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وهذا يمكن بسهولة أن يسبب مجاعة شاملة، ويذهب البعض إلى اعتبار ما يحدث في اليمن يرتقي إلى “جريمة حرب”، وتؤكد “ذا ويك” في تقريرها أن ترامب هو “داعية الحرب” الذي كان يخشى منه كل منتقديه.

وأصبحت القرارات الدموية التي تؤدي إلى نتائج كارثية شيئًا متوقعًا باستمرار من ترامب. لقد كان الرئيس أوباما يتسم بالعدوانية في استخدامه للقوة العسكرية، ولكن كان حذرًا مقارنة بجورج دبليو بوش؛ إلا أن أول قرارات ترامب فيما يتعلق بالسياسة الخارجية كان إعطاء الضوء الأخضر لغارة الكوماندوز؛ وكانت النتيجة كارثة ملحمية راح ضحيتها جندي أميركي وعديد من الأطفال، بينهم فتاة أميركية عمرها ثماني سنوات.

وتضيف المجلة الأميركية أنه خلال الحملة الانتخابية لترامب جادل البعض بأن ترامب سيكون أقل عدوانية مع استخدام القوة العسكرية، ولكن يبدو أن هذا كان رأيًا ساذجًا بالفعل؛ نظرًا لشخصية ترامب العدوانية ورغبته الدائمة في السيطرة على الآخرين، مثل الوقت الذي رأى فيه ضرورة أن تهاجم القوات الأميركية إيران لأن بعض البحّارة الإيرانيين قاموا باشارة غير مهذبة للبحرية الأميركية.

ومما يدعم ما سبق، أن الشعارات التي يطلقها ترامب لا تدل على نية سلمية؛ بل تعكس أيضًا نرجسية كبيرة، مثل “أمريكا أولًا”.

بالتأكيد يرغب الجميع في عالم يسوده السلام؛ حيث تعب الجميع من الحروب الموجودة في عديد من بقاع العالم، ولكن يبدو أن هذه الآمال بعيدة عن التحقق؛ فترامب لا يُنذر بأي خير قادم.

 

المصدر 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020