شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

6 أسباب تمنع “ترامب” من إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب

6 أسباب تمنع “ترامب” من إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب
نشرت وكالة "رويترز"، تقريرًا حول الأسباب التي تمنع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من إدراج الحرس الثوري الإيراني، على قائمة الإرهاب.

نشرت وكالة “رويترز”، تقريرًا حول الأسباب التي تمنع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من إدراج الحرس الثوري الإيراني، على قائمة الإرهاب.

وقالت مصادر أميركية وأوروبية إن “قوة الدفع وراء أمر رئاسي محتمل تباطأت وسط جدل داخلي اشتمل على مخاوف من أن ذلك قد يقوض الحرب على تنظيم تلدولة

وجرى العمل على الاقتراح لأسابيع وكان من المتوقع أن يصدر هذا الشهر، لكن مصادر تحدثت لـ”رويترز” قالت إن “الفكرة ظلت محل نظر ولم يتضح متى سيتم الإعلان عنها”.

ورصدت “رويترز” 6 أسباب تمنع “ترامب” من إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب:

(1) قال مسؤولون عسكريون إن ذلك “سيعقد على الأرجح قتال الولايات المتحدة لتنظيم الدولة في العراق وسوريا، وهناك جماعات شيعية مدعومة من إيران وتتلقى المشورة من مقاتلي الحرس الثوري الإيراني تحارب الجماعات المتشددة”.

(2) وقال أحد المسؤولين إن ذلك قد يشجع القوات المدعومة من إيران في العراق وسوريا على تقليص العمل ضد تنظيم الدولة وربما القيام برعاية أعمال ضد القوات المدعومة من الولايات المتحدة أو القوات الأميركية نفسها في العراق.

(3) وأشار مسؤولون إلى إن إدراج القوة العسكرية الأكثر نفوذاً في إيران على قائمة المنظمات الإرهابية قد يعزز أيضا تأجيج صراعات بالوكالة في مناطق أخرى تقول الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة إن إيران تغذيها مثل الصراع في اليمن، وتنفي إيران تلك المزاعم.

(4) وقال أحد المسؤولين: “قد تأتي الخطوة بنتائج عكسية” في السياسة الداخلية الإيرانية، مضيفا: “الإيرانيون مصدر رئيسي للمشكلات، لكن مثل هذه التحركات ستساعد المتشددين فحسب في إيران وتقوض القادة الأكثر اعتدالاً مثل الرئيس الإيراني حسن روحاني”.

(5) وعلاوة على ذلك قال مسؤول آخر إن “إضافة الحرس الثوري الإيراني لقائمة المنظمات الإرهابية سيؤدي إلى خلاف مع حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين الذين يحاولون منذ إبرام الاتفاق النووي في 2015 إعادة بناء علاقاتهم التجارية مع إيران الأمر الذي يعني في كثير من الأحيان التواصل مع الحرس الثوري الإيراني والشركات التي يسيطر عليها”.

(6) ومن شأن عدم إدراج “الحرس الثوري” الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية أن يؤدي إلى خيبة أمل الباحثين عن رد قوي على تجربة إطلاق إيران لصاروخ باليستي في الآونة الأخيرة.

وكان الإجراء قد لقي بعض التأييد لدى المشرعين الأميركيين.

الحرس الثوري الإيراني

يتألف الحرس الثوري الإيراني -حسب تقديرات المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في لندن- من 350 ألف عنصر، في حين يرى معهد الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن أن عدد أفراده لا يتجاوز 120 ألفا.

وظهر الحرس الثوري في 5 مايو 1979 بعد انتصار الثورة الإسلامية والإطاحة بنظام الشاه، عبر مرسوم من قائد الثورة الإمام آية الله الخميني، ووضع تحت إمرة المرشد مباشرة.

وكان الهدف الرئيس من إنشاء هذه القوة جمع القوات العسكرية المختلفة التي نشأت بعد الثورة في بنية واحدة موالية للنظام لحمايته وإقامة توازن مع الجيش التقليدي الذي لم يشارك في الثورة وظل بعض ضباطه أوفياء لحكم الشاه.

ويعرف عن أعضاء الباسدران حماسهم الديني وولاؤهم الأعمى للنظام وجاهزيتهم للدفاع عنه ضد “أعداء الداخل والخارج”، مما جعلهم موضع تكريم القيادة، ومنحهم نفوذا كبيرا داخل أجهزة الدولة على الصعيدين السياسي والاقتصادي.

ويرى المراقبون أن أكبر دليل على نفوذ الحرس الثوري في جسم الدولة وصول أحد أعضائه إلى رئاسة الجمهورية الإسلامية، وهو الرئيس محمود أحمدي نجاد.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية