شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بعد نكتة الدولار.. 7 تصريحات من عامر استفزت المصريين

بعد نكتة الدولار.. 7 تصريحات من عامر استفزت المصريين
مازالت توابع تصريحات محافظ البنك المركزي طارق عامر بشأن تصريحاته السابقه بأن وصول الدولار الي 4 جنيه كانت نكته مستمرة.

مازالت التعليقات على تصريحات محافظ البنك المركزي طارق عامر بشأن وصفه لتصريحات سابقة له بوصول الدولار إلى 4 جنيهات بأنها نكتة.. مستمرة.

ووصف خبراء وسياسيون تصريحات عامر بالنكتة السخيفة، وأنه لا يصح لمحافظ البنك المركزي أن يطلق مثل هذه التصريحات، فيما تقدمت نائبة في البرلمان بطلب إحاطة لرئيس المجلس حول تصريحات المحافظ.

طلب إحاطة لرئيس المجلس

تقدمت النائبة إيناس عبد الحليم، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى رئيس البرلمان الدكتور علي عبد العال، بخصوص تصريحات محافظ البنك المركزي، طارق عامر، حول تصريحاته عن سعر الدولار.

وقالت عبد الحليم، في تصريحات صحفية، إن تصريحات محافظ البنك المركزي أشعلت سعر الدولار بالسوق السوداء، بعد أن أطلق نكتة “بايخة” أتت بأثر عكسي على الأسعار.

وأوضحت أن التصريحات التي أدلى بها محافظ البنك المركزي “طارق عامر” فى إحدى القنوات الفضائية، أتت بنتائج عكسية ذهبت بسعر صرف الدولار إلى ارتفاع “مجهول آخر”، خاصة بعد اعترافه بأن تصريحاته السابقة عن انخفاض سعر الدولار بشكل كبير كانت مجرد “دعابة صدقها المصريون”.

وقالت، اشتعلت بالسوق الموازية للعملة أسعار صرف الدولار، رغم ثباتها بالبنوك عند 15.90 جنيهًا للشراء كأعلى سعر، و16 جنيهًا للبيع، وعادت “السوداء” لسابق عهدها، وعرضت أسعارًا حققت فارقًا كبيرًا جدًا مرتفعًا مقارنة بأسعار البنوك، وصل إلى 3 جنيهات لكل دولار، حيث عرضت السوق الموازية في بداية تعاملات اليوم، الأحد، أسعار صرف تراوحت ما بين 18.35 و18.50 جنيهًا كحد أدنى للشراء، فيما وصل السعر بأماكن أخرى إلى 19 جنيهًا، وفقًا لما أكده متعاملون دائمون بها لمواقع إخبارية اقتصادية متخصصة في نقل أخبار “العملة” وأسواق المال.

وتابعت، أثار تصريح محافظ البنك المركزي “طارق عامر”، بأن سعر الدولار سيصل إلى أربعة جنيهات، حفيظة المستثمرين، وأدى إلى التلاعب بالاقتصاد المصري، حيث أكد إنه كان يمزح حين صرح مسبقًا.

نكتة سخيفة

انتقد الفنان عباس أبو الحسن تصريح طارق عامر، محافظ البنك المركزي، حين قال “الدولار هيبقى بـ 4 جنيه”، ليكشف بعد ذلك أن كان غرضه فقط مداعبة المصريين.

وكتب “أبو الحسن” عبر حسابه الشخصي على موقع “فيس بوك”: “محافظ المركزي:اللي قال كلامي عن وصول الدولار لـ 4 جنيهات كان نكتة ويفضل في منصبه تبقي السلطة اللي معيناه هي اللي نكتة.. نكتة سمجة وسخيفة ومفتقدة للذوق وربنا يتوب علينا من حكومات متعاقبة مكريين علي مصر بغبائهم وجهلهم وتخانة جلدهم”.

خبير اقتصادي: تقلب السياسة النقدية للبلاد

وقال الدكتور وائل النحاس، الخبير الاقتصادي، إن منصب محافظ البنك المركزي من أهم الوظائف المتعلقة بالسياسات الاقتصادية للدولة ويعمل من يشغله حاليًا، في توقيت يشهد أخطر الظروف الاقتصادية الصعبة، وعليه أن يتسم بالحساسية والحرص خلال إدلائه بالتصريحات.

وأشار الخبير الاقتصادي، إلى أن تصريحات الوزير حول وصول الدولار لأربعة جنيهات، من الممكن أن تقلب السياسة النقدية للبلاد، وتجعلها تتخذ مسارات مختلفة، وتزيد عمليات المضاربة على الدولار، بما يشكل آثارًا سلبية على الاقتصاد.

وأضاف النحاس أن محافظ البنك المركزي اعتاد على الإدلاء بتصريحات غريبة ومثيرة للجدل، مثل الحديث عن سعادة زوجته بقرار تعويم الجنيه، وسخريته من خبراء الاقتصاد وعدم الاعتراف برؤاهم، مؤكدًا أنه بمجرد الإعلان عن إذاعة الحوار التليفزيوني له قبل 72 ساعة، ارتفع سعر الدولار إلى نحو ثلاثة جنيهات.

ولفت النحاس إلى أن حديث محافظ البنك المركزي عن الدين الداخلي والعام أمر غير إيجابي، وكذلك حديثه عن رقم الاحتياطي الأجنبي، الذي يشوبه تضارب بين الأرقام المعلن عنها، والأرقام الفردية التي يتم كشفها، وفي حال جمعها تجدها مخالفة للرقم الذي يتحدث عنه محافظ البنك المركزي.

ولم تكن هذه هي تصريحات طارق عامر التي تستفز المصريين، فقد سبقها عشرات التسريبات التي اعتبرها خبراء فضيحة لا يصح أن تصدر من شخص يتولى منصب محافظ البنك المركزي، وفيما يلي أبرز تصريحات طارق عامر التي استفزت المصريين:

انخفاض الجنيه نكتة

وفي تصريحات سابقة، أكد محافظ البنك المركزي، أن الدولار سيخفض إلى 4 جنيهات، إلا أنه خرج في تصريحات متلفزة، ليقول إن حديثه بشأن انخفاض الدولار إلى 4 جنيهات “كانت نكتة للمصريين واتفهمت بالخطأ”.

وأضاف “عامر”، أن التوقعات الدولية تؤكد أن أسعار صرف الجنيه ستتحسن.

مراتى مبسوطة بتعويم الجنيه

أعلن “عامر” فى مؤتمر صحفى قرار تعويم الجنيه، وقال :”الشارع المصري النهاردة مبسوط مش بيتساءل، حتى مراتي مبسوطة الوديعة بتاعتها بتعمل فلوس”.. كلمات قالها عامر خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقده يوم تعويم الجنيه، وجاء ردًا على تساؤل مراسل الإذاعة المصرية حول الوقت الذي سيجني فيه الشعب ثمار قرار تحرير سعر الصرف.

فرحان بـ”التعويم”

وفي تصريح سابق له قال عامر، إن قراره بتعويم الجنيه كان ضروريًا، وكان يجب أن يُطبق منذ فترة، مردفا: “كنت مستعجل على الإجراء وكنت فرحان لأن إحنا خلاص وصلنا إن إحنا هنفذ”.

وأضاف عامر، فى تصريحات تليفزيونية، إنه سعى لتعويم الجنيه نظرا لأهميته للدولة المصرية، وما يصاحب ذلك من آثار إيجابية لمصر، مشيرا إلى أن الآثار السلبية لقرار تحرير سعر الصرف لم تزداد سوءا عما توقع لها، مستدركا: “كانت أحسن بكتير”، حيث لم يكن يتوقع استجابة الأسواق بسرعة جدا للإجراءات الإصلاحية، ولاسيما أسواق الاستثمار الدولى.

الشعب غني

قال المهندس طارق عامر، إن الإصلاح الاقتصادي صعب حال الهروب منه وسهل حال المواجهة.

وأضاف “عامر”، خلال مشاركته بجلسات الحوار الشهري الأول للشباب، اليوم السبت، أن نتيجة تلك الإصلاحات ستعود بالنفع علي الإقتصاد المصري والمنتج المحلي، لافتا إلى أنه بفضل الإصلاحات تم سداد كافة المتأخرات في الجمارك العالمية.

وتابع: “البنك المركزي تمكن من جمع 65 مليار من البيوت خلال شهر واحد، موجها حديثه لوزير المالية، قائلا: “الشعب معاه فلوس في البيوت..إنت اللي لفقير”.

الشعب غلبان

رغم الضجة التي أحدثها قرار تعويم الجنيه، بشأن ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية، وغيرها، إلا أن محافظ البنك المركزي، يلقي باللوم على خبراء الاقتصاد، قائلًا؛ “كثير من الناس يخرجون الى وسائل الإعلام ويتحدثون بصفتهم خبراء فى الاقتصاد واحنا تعبنا منهم محدش بيسألهم أنتم انجزتم إيه، في حياتكم قبل أن تكونوا خبراء والشعب المصري غلبان بيسمع من دول ودول”.

تحملوا غلاء الأسعار سنة

وفي تصريح مستفز للمصريين، قال محافظ البنك المركزي: “الناس بتسألني هو فيه أمل؟، وأنا بقولهم أه طبعا فيه أمل، وهنقدر نعدي إن شاء الله بوجود نوع من التكاتف”.

وأضاف “عامر” خلال الجلسة الثانية من مؤتمر الشباب حول “الوضع الاقتصادي ورؤية الشباب”: “إحنا قدامنا تحديات، ولو كل واحد هيشك في التاني يبقى هنشتغل إزاي”، لافتا إلى “أن الإصلاح يحتاج إلى قرارات صعبة واقتناع بالمصلحة العامة، والقدرة على تحمل ردود الفعل، وتحمل الشعوب إنهم يدوا تضحيات عظيمة، إحنا عايزين سنة نتحمل زيادة الأسعار”.

آثار تعويم الجنيه إيجابية

أما عن آثار تعويم الجنيه، فقد أوضح عامر أنه سعى لتعويم الجنيه نظرًا لأهميته للدولة المصرية، وما يصاحب ذلك من آثار إيجابية لمصر، مشيرًا إلى أن الآثار السلبية لقرار تحرير سعر الصرف لم تزدد سوءًا عما توقع لها، مستدركًا: “كانت أحسن بكتير”، حيث لم يكن يتوقع استجابة الأسواق بسرعة جدًا للإجراءات الإصلاحية، ولاسيما أسواق الاستثمار الدولي. وتابع: “المشكلة الكبرى مكنتش سعر الصرف، والناس كلها بتتكلم على سعر الدولار رغم إن دى مش المحك الرئيسى، ولكن المحك الرئيسى إزاى هنأمن البلد بموارد علشان متتعرضش لهزات.”



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020