شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

إندبندنت: ليبيا تبدأ حظر سفرٍ آخر لم يتحدث عنه العالم

إندبندنت: ليبيا تبدأ حظر سفرٍ آخر لم يتحدث عنه العالم
هاج العالم كله بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قراره بحظر سفر اللاجئين السوريين إلى أميركا لأجل غيرمسمى، بالإضافة إلى حظر سفر مواطني سبع دول إسلامية إلى أميركا لمدة 90 يومًا.

هاج العالم كله بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قراره بحظر سفر اللاجئين السوريين إلى أميركا لأجل غير مسمى، بالإضافة إلى حظر سفر مواطني سبع دول إسلامية إلى أميركا لمدة 90 يومًا.

ولم يلتفت أحد إلى ما يحدث في ليبيا أو يتكلم عنه؛ حيث تشهد هذه الدولة العربية حظر سفرٍ أيضًا؛ ولكن من نوع آخر، بحسب مقالة الناشطة الليبية زهراء لانجي المنشورة في صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

تقول لانجي في مقالتها إنه “بعد ست سنوات من الاحتجاجات التي بدأتها النساء في بنغازي والتي أدت مباشرة إلى الثورة الليبية عام 2011، ظهر في ليبيا ادعاء غشيم بأن النساء تمثل تهديدًا للأمن القومي؛ وبالتالي لا يستطعن السفر دون مرافق”، مضيفة أن ما يحدث قد يكون طبيعيًا وسط الأحداث غير المنطقية التي تشهدها ليبيا الآن.

وتضيف لانجي: “بعد أسابيع قليلة من اكتشاف الشعب الليبي أن بلاده ضمن قائمة الحظر التي فرضها ترامب، اختبرت النساء لدينا شعورًا رهيبًا بالفعل؛ حيث أصدر الحاكم العسكري في شرق ليبيا عبدالرزاق الندهوري، الذي عينه خليفة حفتر، مرسومًا يقضي بأن النساء تحت سن 60 لا يمكن أن يسافرن خارج البلاد من دون وصيٍّ (ذكر)”.

وأثار هذا القرار موجة حادة من الاستياء والانتقادات على شبكة الإنترنت؛ حيث وصف نشطاء ليبيون في مجال حقوق الإنسان هذا القرار بالانتهاك الصارخ للحقوق الأساسية وأنه يخالف بشكل صريح الإعلان الدستوري المؤقت في ليبيا، بحسب ما ورد في الصحيفة البريطانية.

وفي ظهور عادي على شاشة التلفزيون الوطني، برّر الندهوري القرار بأن المرأة الليبية تشكل تهديدًا للأمن القومي.

وتستنكر “لانجي” أنه بعد أيام من احتجاج النساء في شوارع بنغازي أصدر الندهوري مرسومًا يلغي القرار السابق، ولكن فقط من أجل فرض حظر أوسع؛ حيث أعلن أن جميع النساء والرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و45 عامًا لا يستطيعون السفر إلى الخارج دون تصريح أمني.

وجاء تبرير القرار الثاني بأنه سعي من السلطات الليبية لمنع الليبيين من الانضمام إلى الجماعات الإرهابية، وهو الأمر الذي استغربته “لانجي”؛ مؤكدة أن مشكلة ليبيا الأساسية بعد الثورة هي دخول الإرهابيين إلى الأراضي الليبيبة وليس العكس.

حيث أصبحت ليبيا مرتعًا لعديد من الجماعات الإرهابية العالمية مثل “أنصار الشريعة” و”داعش”؛ ويرجع ذلك إلى عدم وجود حدود آمنة للبلاد. 

إنها قصة محزنة للمرأة الليبية بعدما خاضت ثورة من أجل الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية، وبعد أن ضحى الشعب الليبي بكل غالٍ من أجل أن يذوق طعم الحرية.

المصدر



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية