شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

ذا ويك: حروب أميركا السرية والمنسية

ذا ويك: حروب أميركا السرية والمنسية
ورث الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب عدة حروب غير معلنة في جميع أنحاء العالم؛ فهل سيغيّر سياسة الولايات المتحدة؟ إليك كل ما تحتاج معرفته عن حروب أميركا السرية والمنسية في العالم، بحسب تقرير نشرته مجلة

ورث الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب عدة حروب غير معلنة في جميع أنحاء العالم؛ فهل سيغيّر سياسة الولايات المتحدة؟

إليك كل ما تحتاج معرفته عن حروب أميركا السرية والمنسية في العالم، بحسب تقرير نشرته مجلة “ذا ويك” الأميركية.

أين تقاتل أميركا؟

يُشرف دونالد ترامب الآن على عديد من العمليات القتالية الجارية التي بدأتها الإدارات الأميركية السابقة؛ إذ لا تزال القوات الأميركية تنتشر بقوام 8400 جندي في أفغانستان، وهي الحرب الأطول في تاريخ الولايات المتحدة، وتدرب القواتُ الأميركية القواتَ الأفغانية وتساعدها في قتال طالبان. 

كما يوجد حوالي خمسة آلاف جندي أميركي يساعدون الجيش العراقي ضد تنظيم داعش، في حين يوجد خمسمائة جندي آخر من القوات الخاصة يقودون المعركة ضد داعش في سوريا. 

وفي اليمن، كانت الولايات المتحدة تستهدف تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وتساعد المملكة العربية السعودية في خوض حرب بالوكالة ضد المتمردين المدعومين من إيران. 

وفي ليبيا، أرسلت وزارة الدفاع الأميركية قوات للقضاء على معسكرات يُشتبه في أنها تابعة لتنظيم داعش.

بالإضافة إلى تلك المسارح القتالية السابقة، فللولايات المتحدة قواعد منتشرة في جميع أنحاء العالم؛ بما في ذلك في كوريا الجنوبية وتركيا واليابان وجيبوتي والسعودية وألمانيا وإسبانيا. 

وحتى الآن، قدمت إدارة ترامب إشارات متضاربة حول ما إذا كانت تعتزم تصعيد الصراعات القائمة أم لا.

أحداث اليمن

هناك حرب أهلية تحدث في بلد عربي صغير بين المتمردين الشيعة الحوثيين المدعومين من إيران والحكومة اليمنية السنية المدعومة من المملكة العربية السعودية، وتقدم الولايات المتحدة الدعم لقوات التحالف التي تقودها السعودية، معظم الدعم يأتي في هيئة تزويد الطائرات السعودية بالوقود.

وتسبب الدعم الأميركي في هذه الحرب في جذب انتقادات مع تزايد الخسائر في صفوف المدنيين؛ خاصة بعد الضربات الجوية السعودية التي ضربت حفل زفاف وجنازة وقتل ثلاثمائة مدني. 

مكافحة داعش

تتخذ الولايات المتحدة دورًا قياديًا في مكافحة ما تبقى من تنظيم داعش في سوريا والعراق وجزء من ليبيا. في العام الماضي، قصفت الولايات المتحدة معاقل داعش في ليبيا، وفي العراق يساعد جزء من الجيش الأميركي نظيره العراقي في محاولة استعادة السيطرة على الموصل من داعش. 

الوضع في أفغانستان

يبلغ عدد القوات الأميركية في أفغانستان حوالي 8400 جندي يقومون بدعم الحكومة الأفغانية ومساعدة الأفغان في مكافحة تمرد طالبان المستمر. 

وقد طلبت وزارة الدفاع الأميركية مزيدًا من القوات للمساعدة في تدريب القوات الأفغانية.

ماذا عن كوريا الشمالية؟

تعتبر كوريا الشمالية نموذجًا للدكتاتورية الستالينية، التي قامت ببناء ترسانة من القنابل النووية، ويبدو أن كوريا الشمالية الآن أقرب إلى خلق صاروخ باليستي عابر للقارات يمكن أن يصل إلى البر الرئيس للولايات المتحدة مع رأس حربي نووي. 

وهو ما دفع ترامب إلى التغريد على موقع التواصل الاجتماعي ” تويتر” في يناير الماضي بأنه لن يحْدُثَ أن يترك كوريا تقوم بذلك.

المصدر 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية