شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بتقرير أمني.. عالم مصري يتحول من رئيس مختبرات طبية إلى بائع “شاي”

بتقرير أمني.. عالم مصري يتحول من رئيس مختبرات طبية إلى بائع “شاي”
لم يكن أمرًا مفاجئًا في دولة ذات نظامٍ عسكريٍّ من الدرجة الأولى ومعيار الكفاءة فيها يقاس على الرتبة العسكرية أن يتحول عالمٌ بدرجة "رئيس تقنية المختبرات الطبية" إلى بائع شاي؛ إذ تداول مغردو موقع التدوين العالمي "تويتر" تدوينة

لم يكن أمرًا مفاجئًا في دولة ذات نظامٍ عسكريٍّ من الدرجة الأولى ومعيار الكفاءة فيها يقاس على الرتبة العسكرية أن يتحول عالمٌ بدرجة “رئيس تقنية المختبرات الطبية” إلى بائع شاي؛ إذ تداول مغردو موقع التدوين العالمي “تويتر” تدوينة لأحدهم يقول فيها: “هذا بائع الشاي في الشارع، صديق أحبه وأقف عنده كلما مررت بطريق السويس بألماظة وأطلب كوب شاي من يده وأشد على يده وأمشي وأنا قلبي حزين على ما وصلنا إليه من تعسف وظلم وإذلال لكافة ما هو علمي ورفع كل ما هو جاهل وفوضوي لأعلى المكانات، في مجتمع غلبت عليه سيطرة الغباء والتعصب واللامبالاة”.

وانتابت حالة من الصدمة بين نشطاء “فيس بوك” و”تويتر” على حال أحد علماء مصر، الدكتور ضياء أبو الفتوح، الذي آل حاله إلى فتح “نصبة” لبيع الشاي في الشارع بعد طرده من وزارة الصحة، التي كان يعمل بها رئيسًا لقسم تقنية المختبرات الطبية؛ نتيجة وشاية بأنه ينتمي إلى جماعة الإخوان لأنه “يصلي”.وتم طرده فلم يجد طريقًا لإعالة أسرته إلا بيع الشاي في الشارع.

القصة تداولها عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وألقى الضوء عليها السفير أحمد سيد عندما كتب تدوينته التي أشرنا إليها. 

نصبة شاي علمية

وقالت مروة أحمد: “الدكتور ضياء أبو الفتوح كان يعمل رئيس قسم تقنية المختبرات الطبية بوزارة الصحة، وفاتح بيت وعنده أطفال في المدارس وعليه أقساط، كتب فيه بعض رؤسائه الحاقدين عليه تقريرًا على أنه ملتزم ويصلي وأنه من خلايا الإخوان في الوزارة، وعلى الفور تم فصله هو ومن كان يصلي معه في مصلى الوزارة”.

وأخذ الدكتور أحمد عبدالحميد  قائلًا: “هذا بائع الشاي في الشارع صديق أحبه، وجد نفسه في الشارع والتقارير الأمنية تلاحقه أينما ذهب بعدما تم تعيينه، رغم أنه كان شخصًا عاديًا لا يعرف إخوانًا ولا غيره، ولكنه ملتزم بدينه ويحترم الشعائر فقط، اقتحم الشارع وعمل نصبة بيع شاي في الطريق للمارة؛ فهنا لا مكان لأي تقرير يلاحقه”.

وأضاف أخر: “شيء مؤسف ومحزن جدًا، والله هذه القصة أبكتني”، وعلق سيد جمال الأفوكاتو قائلًا: “والله أحزنتني، حسبي الله ونعم الوكيل. ربنا هيعوضه خيرا إن شاء الله”.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020