شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

إبراهيم يسري: المنازعات تقود إلى فشل محقق وإهدار لدماء شهدائنا

إبراهيم يسري: المنازعات تقود إلى فشل محقق وإهدار لدماء شهدائنا
قال السفير إبراهيم يسري، مساعد وزير الخارجية الأسبق، عبر صفحته الشخصة بموقع التواصل "فيس بوك": "رجاء إلى كل الثوار بالخارج والداخل، أشعر بغصة وعلى البعد ببوادر فرقة ومنازعات واختلافات".

قال السفير إبراهيم يسري، مساعد وزير الخارجية الأسبق، عبر صفحته الشخصة بموقع التواصل “فيس بوك”: “رجاء إلى كل الثوار بالخارج والداخل، أشعر بغصة وعلى البعد ببوادر فرقة ومنازعات واختلافات”.

وأضاف: “على حد فهمي، فقد علّمنا ميدان التحرير أن الثورة للجميع وبالجميع، ومن هنا صدر إعلان القاهرة. إن أي بوادر للتصنيف أو التمييز قبل تحقيق أهداف ثورتنا يوجه ضربة شديدة للعمل الثوري ويعرقل الجهود الهادفة لاستعادة الشرعية وإعلاء رأي الشعب”.

وتابع السفير الأسبق: “ما أفهمه هو أن أي تكتل قبل التحرير يمكن فهمه فقط كإطار تنظيمي داخل إطار الاصطفاف؛ توقيًا للفرقة التي تقود إلى فشل محقق وإهدار لدماء شهدائنا ولأهداف ثورتنا ويضعف قواها، وهو ما يجب تجنبه، هذا هو فهم العبد الضعيف”.

وناشد “كل الثوار بالتمسك بالاصطفاف حتى نتوصل إلى إرساء الشرعية الراسخة، وحينئذ فقط نعود إلى كياناتنا وأيديولوجياتنا لممارسة التنافسية واستثمار اختلاف الرؤى الذي يقودنا إلى أفضل ما يصلح للوطن”.

وقالت وسائل إعلام مصرية إن زعيم حزب غد الثورة والمرشح الرئاسي الأسبق أيمن نور ينتوي قيادة تحالف جديد لقوى المعارضة، يضم ليبراليين وإسلاميين، بهدف لم الشمل والالتقاء على أرضية مشتركة ويعمل على إقناع جماعة الإخوان المسلمين بالتنازل عن عودة الرئيس محمد مرسي إلى الحكم؛ وهو ما نفاه نور عبر مداخلة هاتفية صباح الأحد ببرنامج “صباح الشرق” على فضائية “الشرق”.

وقال زعيم حزب غد الثورة: “هذا خبر غير حقيقي، ولا صحة له على الإطلاق، و80% من المعلومات التي تم نشرها غير صحيحة تمامًا، و20% الأخرى منها غير دقيقة، وما نشر تضمن كمًا هائلًا من المغالطات”.

وأضاف: “أنا لا أقود ولا أنوي قيادة أي شيء، ولم أشارك في أي كيان خلال الثلاث سنوات الأخيرة، فلستُ عضوًا في أي هيئة أو جهة؛ لكني أشارك في نقاشات كثيرة تسعى للخروج من هذه الأزمة، لكنها لم تسفر حتى الآن عن كيانات أو تنظيمات واضحة”.

وذكر المرشح الرئاسي الأسبق أن “مثل هذه الأخبار غير الصحيحة هي محاولة من البعض (لم يسمهم) لقطع الطريق على جهود مستمرة منذ سنوات لمحاولة جمع صفوف الجماعة الوطنية المصرية بمكوناتها المختلفة”.

وأشار إلى أن “الجماعة الوطنية المصرية تجتمع على مشتركات، وهناك أمور مُتوافق عليها، وهناك أمور ما زالت محل نقاش وخلاف، وهذا أمر طبيعي؛ لكن الناس يجتمعون على المشترك فيما بينهم وليس على ما هم يختلفون عليه، وبالتالي فالقول إن هناك تحالفًا سيقوم على عدم الاعتراف بفلان أو يعترف بفلان هذا أمر غير منطقي، فهذا من المسائل التي ربما تكون خلافية”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020