شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

تشكيل المجلس الانتقالي جنوب اليمن.. خلط الأوراق أم انقلاب على الشرعية؟

تشكيل المجلس الانتقالي جنوب اليمن.. خلط الأوراق أم انقلاب على الشرعية؟
أزمة داخل الأزمة، هذا ما تعيشه المناطق الخاضعة لسيطرة الشرعية في اليمن منذ يوم الخميس؛ حيث انفجرت الأزمة الجديدة عندما أعلن أكثر من عشرين شخصًا، بينهم عيدروس الزبيدي وهاني بن بريك المعزولان من منصبيهما في اليوم السابق، تشكيل

أزمة داخل الأزمة، هذا ما تعيشه المناطق الخاضعة لسيطرة الشرعية في اليمن منذ يوم الخميس؛ حيث انفجرت الأزمة الجديدة عندما أعلن أكثر من عشرين شخصًا، بينهم عيدروس الزبيدي وهاني بن بريك المعزولان من منصبيهما في اليوم السابق، تشكيل “المجلس الانتقالي الجنوبي” بهدف إدارة المحافظات الجنوبية.

وردّت الرئاسة اليمنية على هذا الإجراء بالرفض القاطع، داعية الشخصيات المذكورة في الإعلان ومن يقف وراءها إلى اتخاذ موقف واضح وجليّ منه.

ليس انفصالًا

يقول وكيل محافظة عدن وعضو المجلس الانتقالي للمحافظات الجنوبية عدنان الكاف: المجلس الانتقالي ليس إعلانًا للانفصال؛ بل هو كيان يمثل جنوب اليمن الذي عانى غياب التمثيل منذ 1994.

وأضاف في تصريحات تلفزيونية أن المجلس فوّض قائده الزبيدي بوضع مظالم أهل الجنوب ومطالبهم على طاولة المفاوضات، مبينًا أن المجلس شريك للشرعية في طرد الحوثيين وعلي عبدالله صالح من الجنوب، كما أن هذا الكيان شريك للتحالف العربي ضد المد الإيراني، وليس ضد الشرعية.

غير أن بندًا في إعلان المجلس يقول إنه يمثل الجنوب في الداخل والخارج، وعليه يقول الكاتب والمحلل السياسي اليمني أنيس منصور إن ما جرى في عدن انقلاب يعزز انقلاب صنعاء.

تمرد وابتزاز

وفصّل قائلًا إن ما جرى تمرد في مناطق محررة بهدف خلط الأوراق واستهداف قرارات عبد ربه منصور هادي الذي أعفى مسؤولين من مناصبهم.

وأكد أن المحافظ لو بقي في منصبه لما نشأ المجلس الانتقالي، وأضاف أن الإقالات جاءت بعد ضيق المواطنين من الفشل الإداري والاقتصادي والخدمي.

ويرى أنيس أن الأمر باختصار كما يلي: إذا كانت هناك مناصب وامتيازات فهؤلاء مع الشرعية، وإذا لم يكن فإنهم يعلنون كيانًا يمارس الابتزاز.

وقال الأكاديمي والمحلل السياسي السعودي خالد باطرفي في تصريحات تلفزيونية إن المستفيد الأول من بروز هذا الكيان هو إيران، التي تدعم الحراك الجنوبي منذ 2007 حين ذهب علي سالم البيض إلى بيروت وبقي في حماية حزب الله حتى اليوم.

مصلحة الإمارات

وبشأن ما يقال من أن الشخصيات التي عزلها هادي القائمة الآن على المجلس محسوبة على الإمارات، رأى خالد باطرفي أنه لا مصلحة لأبو ظبي في دعم هذا الكيان؛ فهي مشاركة في التحالف من أجل إعادة الشرعية.

وخلص إلى أن التعبير عن مصالح فئة شعبية أو حزب ليس المشكلة؛ ولكن الأمور وصلت إلى الحديث عن تشكيل جسم عسكري وتمثيل الجميع في الداخل والخارج.

أخيرًا، قال أنيس منصور إن التحالف العربي يتعامل مع الموقف بحكمة؛ فجنوب اليمن مثقل بصراعات مناطقية، والأشخاص المقالون لا يمثلون الجنوب؛ وإنما ثلاث مديريات فيه.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020