شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

موقف الإمارات في اليمن وبداية نهاية التحالف السعودي

موقف الإمارات في اليمن وبداية نهاية التحالف السعودي
اعتبرت صحيفة "ميدل إيست مونيتور" أن دعم الإمارات للمجلس السياسي الجنوبي يوضح وجود توترات جديدة في التحالف الذي تقوده السعودية، وقالت إن التحركات الجديدة في الصراع قوّضت الأهداف السياسية الأصلية لسيادة اليمن ودعم

اعتبرت صحيفة “ميدل إيست مونيتور” أن دعم الإمارات للمجلس السياسي الجنوبي يوضح وجود توترات جديدة في التحالف الذي تقوده السعودية، وقالت إن التحركات الجديدة في الصراع قوّضت الأهداف السياسية الأصلية لسيادة اليمن ودعم الحكومة المركزية للرئيس عبد ربه منصور هادي، والآن هناك ثلاث حكومات؛ الأولى حكومة مليشيا الحوثي في صنعاء التي تدعمها إيران، والحكومة الانتقالية لعبد ربه، بجانب المجلس الجديد الذي تشكل في الجنوب.

وأضافت الصحيفة أن دعوات الجنوب إلى الانفصال ليست جديدة؛ حيث إنها نظّمت معارضة للحكومة المركزية في 2007 تحت مظلة “حركة حراك”. وعلى الرغم من دعم الجماعة لعبد ربه في قتاله للحوثيين؛ فإن أولوياتها السعي إلى الانفصال بسبب التهميش السياسي والاقتصادي؛ ما يعد تهديدًا مباشرًا لعبد ربه لأنها تقوض وحدة الدولة، وهو ما أدى إلى تدخل التحالف الذي تقوده السعودية من أجل حمايته.

وقالت الصحيفة إن إعلان تشكيل المجلس السياسي الجنوبي في 11 مايو بقيادة حاكم عدن السابق علي عيدروس الزبيدي أدى إلى توترات بين السعودية والإمارات، وانتقد عبد ربه دعم الإمارات للمجلس، متهمًا إياها بانتهاج أسلوب الدول المحتلة وليس المحررة.

وأوضحت الصحيفة أن طرد عبد ربه للوزيرين السابقين لعدن الزبيدي وهاني بن بريك، اللذان لديهما تقارب مع الإمارات، أدى إلى وجود توتر بين عبد ربه ودبي. وعلى الرغم من ترحيب عبد ربه بتدخل الإمارات في الحرب ضد الحوثيين؛ فإنه من الواضح أن الإمارات لديها رؤية أخرى لمستقبل اليمن.

وانتقد رئيس أمن أبو ظبي حكومة عبد ربه، مدعيًا أن الخطوات الأولى لإنهاء صراع اليمن بإنهاء عهد الرئيس الحالي.

وفي الوقت ذاته، رفض مجلس التعاون الخليجي تشكيل المجلس السياسي الجديد، مؤكدًا أنه محكوم عليه بالفشل. وقال نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجار الله، إنه تطوّر سلبي للصراع اليمني؛ على الرغم من تأكيده دعم الكويت له في حالة جلبه السلام إلى اليمن. 

وسافر الزبيدي الأسبوع الماضي إلى السعودية سعيًا إلى تشكيل نوع من المحادثات الدبلوماسية مع الرياض، وتجاهل مسؤولو المملكة هذه الزيارة؛ بينما قال الإعلام السعودي إن المجلس الجديد يعد انقلابًا، وهو ما وضع الزبيدي في وضع سيئ؛ ما يؤكد أن السعودية لن تعترف بغير شرعية الرئيس عبد ربه.

وكنتيجة للمعاملة السعودية، أفادت تقارير بأن الزبيدي سيحل المجلس السياسي إذا أعاد عبد ربه وضعه كحاكم لعدن أو عرض عليه منصبًا وزاريًا كمكافأة.

ولكن، مع دعم الإمارات للمجلس السياسي الجنوبي، هل يعتبر هذا الموقف بداية نهاية التحالف الذي تقوده السعودية؟

المصدر



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020