شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

اتهام قطر وتركيا بدعم الإرهاب.. السيسي يسبح ضد التيار

اتهام قطر وتركيا بدعم الإرهاب.. السيسي يسبح ضد التيار
رغم شبه الإجماع على دور إيران في الإرهاب خاصة المليشيات الموجودة بسوريا والعراق واليمن، والتوافق الخليجي الأميركي علي هذا، جاءت كلمة عبد الفتاح السيسي في اتجاه آخر وكأنه يسبح ضد التيار باتهام قطر وتركيا دون أن يسميهما بالاسم

رغم شبه الإجماع على دور إيران في الإرهاب خاصة المليشيات الموجودة بسوريا والعراق واليمن، والتوافق الخليجي الأميركي علي هذا، جاءت كلمة عبد الفتاح السيسي في اتجاه آخر وكأنه يسبح ضد التيار  باتهام قطر وتركيا دون أن يسميهما بالاسم، مما ينذر بخلق مزيد من التوتر بين البلدين وبين مصر ويخفف من الاتهامات الموجهة لايران وربما يُفهم ضمنا تعاطف السيسي مع ايران ومعسكرها الذي يضم معها روسيا

اتهامات السيسي

ففي هذا السياق قال عبد الفتاح السيسي إن المعركة ضد الإرهاب هي معركة فكرية بامتياز مشيرا إلى وجود دول دعمت الإرهاب وتمده بمعلومات وأموال دون ان يسميها.

وأشار السيسي إلى إن الإرهابي ليس فقط من يحمل السلاح بل أيضا من يُموله ويُدربه، موضحا أن مصر تخوض يوميا حربا ضروسا ضد الإرهابيين في شمال سيناء، حسب قوله.

 وفي  اتهام  واضح دون يسمي  صراحة قال  السيسي “دعوني أتحدث بصراحة وأسأل: أين تتوفر الملاذات الآمنة للتنظيمات الإرهابية  حسب قوله لتدريب المقاتلين، ومعالجة المصابين منهم، وإجراء الإحلال والتبديل لعتادهم ومقاتليهم؟ مَن الذي يشتري منهم الموارد الطبيعية التي يسيطرون عليها، كالبترول مثلاً؟”.

واضاف متسائلا: “مِن أين يحصلون (الإرهابيين)  حسب قوله على التبرعات المالية؟ وكيف يتوفر لهم وجود إعلامي عبر وسائل إعلام ارتضت أن تتحول لأبواق دعائية للتنظيمات الإرهابية؟”.

 اتهام واضح لإيران

 وفي المقابل وفي اتجاه معاكس لاتجاه السيسي اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن النظام الإيراني هو الممول الأساسي للإرهاب الدولي، مشيرا إلى أنه “يغذي الكراهية” في منطقة الشرق الأوسط كلها، ولا سيما في سوريا.

وفي تطابق تام مع موقف الرئيس الأميركي، قال العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز ، إن “النظام الإيراني يشكل رأس حربة الإرهاب العالمي منذ ثورة الخميني وحتى اليوم”

وأضاف الملك سلمان: “إننا في هذه الدولة منذ 300 عام لم نعرف إرهاباً أو تطرفا حتى أطلت ثورة الخميني برأسها عام 1979”.

إيران ترد

ورد وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، على الرئيس الأميركي بقوله “على ترامب أن يبحث مع مسؤولي المملكة سبل تفادي هجوم آخر على بلاده على غرار هجمات 11 سبتمبر”.

وكتب “ظريف” في مقال نشره الموقع الإلكتروني لشبكة العربي الجديد: “على ترامب أن يدخل في الحوار مع السعودية حول الطرق الكفيلة بمنع الإرهابيين التكفيريين، حسب قوله، مضيفا: “من الاستمرار في تأجيج النار على مستوى المنطقة وتكرار أمثال حادث 11 سبتمبر من قبل رعاياها في الدول الغربية”

خبراء: خطاب دبلوماسي لابد له من أدلة

وفي هذا السياق؛ يقول العميد محمود قطري، الخبير الأمني، إن عبد الفتاح السيسي لا يذكر أسماء الدول الراعية والداعمة للإرهاب، حتى لا تدخل مصر في مشكلة مباشرة مع هذه الدول، لأن الدخول في صدام مباشر مع هذه الدول، أو ذكر اسمها صراحة، يقتضي وجود أدلة وقرائن من أجهزة المخابرات، ومؤسسات الدولة.

وأضاف قطري: “هناك مصالح وروابط مشتركة بين مصر وهذه الدول، فهناك مصالح اقتصادية مهمة جدا مع تركيا، كما أن قطر عضو في مجلس التعاون الخليجي، وتهم الخليج وتهم السعودية، وبالتالي تصريحات السيسي تعتمد على التلميحات، وهذا أفضل من الناحية الدبلوماسية، كما أن الإعلان عن أسماء هذه الدول صراحة سيؤجج الأمر، ويحتاج إلى إثباتات وأدلة والذهاب بها للأمم المتحدة”.

من جانبه؛ قال الدكتور إبراهيم أحمد، رئيس قسم القانون الدولي السابق بجامعة عين شمس: “إن محاسبة الدول الراعية للإرهاب في المحافل الدولية يحتاج في البداية إلى وجود أدلة قوية، تثبت إدانة هذه الدول بأنها ضالعة في دعم  الإرهاب، سواء بالتحريض على ارتكاب جرائم إرهابية، أو بتقديم أي دعم مادي أو معنوي للضالعين أو المتهمين بارتكاب هذه الجرائم، كأن يسمح لهم بالإقامة في الدولة المتهمة، أو مساعدتهم بأي صورة من الصور، أو بإعفائهم من التزامات معينة”.

:واضاف إبراهيم، في تصريحات صحفية: “إذا ثبت أن هذه الدول دعمت أشخاصًا ارتكبوا جرائم إرهابية، أو اشتركوا في ارتكاب هذه الجرائم، ففي هذه الحالة يمكن مقاضاة هذه الدول، وهذه مسألة تحتاج إلى جهود قوية للتوصل إلى إثباتات وأدلة قوية”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية